تمويل كوري لدعم فرص التوظيف للشباب في غزة

12 شباط 2015
© UNRWA

عمان

قام نائب رئيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي دوو جونغ سو والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول اليوم بالتوقيع على اتفاقية تبرع لدعم مبادرة "بوابة غزة" التي تعد مشروعا اجتماعيا للتوريد الخارجي للوظائف. إن هذا التبرع الذي تبلغ قيمته 1,3 مليون دولار والذي يغطي فترة زمنية مدتها ثلاث سنوات (2015-2017) من شأنه أن يتيح المجال للخريجين الشباب في تخصص تكنولوجيا المعلومات من غزة باكتساب المهارات والخبرات التي هنالك حاجة ماسة لها؛ وهذا من شأنه خلق فرص جديدة في اقتصاد غزة الذي تعرض للدمار.

إن هذا التبرع الكوري الأخير تبرع هام للغاية ويأتي في الوقت المناسب، فهو يعمل على الاستجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين الذين يعيشون في أزمة. وفي معرض وصفه لهذا الدعم، قال السيد دوو بأن "الوكالة الكورية للتعاون الدولي تأمل، من خلال برنامج بوابة غزة، بأن العديدين من الشباب الموهوبين في غزة ستتاح لهم الفرص لتحقيق أفكارهم في مجال تكنولوجيا المعلومات والذي بدوره سيؤدي إلى المساهمة في خلق الوظائف في غزة".

ولدى ترحيبه بهذا التبرع الجديد، قال السيد كرينبول بأن "الشباب والشابات في غزة يتمتعون بمستوى تعليمي عال وبالتصميم. ومع ذلك، ونتيجة للحصار الذي ظل مفروضا على القطاع لعدة سنوات، فإنهم يواجهون فرصا توظيفية محدودة ويعانون من عدم مقدرتهم على تحقيق إمكاناتهم. إنني أشكر كوريا على زيادتها للدعم للاجئي فلسطين وعلى تقديرها لأهمية الاستثمار في الفرص من أجل الشباب في غزة. إن هذه المبادرة قد توفر بعض الأمل في ظل وضع يائس بالفعل"

بدوره، أعرب رئيس المكتب التمثيلي للجمهورية الكورية في فلسطين السيد باك وونج-تشول عن تأكيده بأن "الحكومة الكورية ملتزمة بمساعدة لاجئي فلسطين وبإعادة بناء غزة. لقد قامت الحكومة بالفعل بتحويل كامل المبلغ الذي تم التعهد بتقديمه خلال مؤتمر القاهرة الذي عقد في شهر تشرين الأول 2014 والذي يتضمن 500,000 دولار للأونروا". ويذكر أن إجمالي التبرعات الكورية المقدمة لكل من الموازنة العامة للوكالة ولمناشداتها الطارئة قد ارتفع من 61,000 دولار في عام 2012 ليصبح 1,1 مليون دولار في عام 2014.

وتعد البطالة العالية واحدة من الآثار الأكثر حدة للحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثماني سنوات. وبحسب أعلى مستوياتها التي تم تسجيلها في سجلات الأونروا، وصل معدل البطالة في أوساط لاجئي فلسطين في غزة إلى 45,5% في النصف الثاني من عام 2014.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724