جمهورية كوريا تتبرع بمبلغ 250،000 دولار لمخيم نهر البارد

13 كانون الثاني 2011

بيروت

تبرعت جمهورية كوريا، من خلال الأونروا، بمبلغ 250،000 دولار أميركي لدعم أنشطة إغاثة ونهوض اللاجئين النازحين عن نهر البارد خلال العام 2010/2011.

تمّ الإعلان عن هذا التبرع خلال حفل أقيم في مكتب الأونروا في بيروت، بحضور سعادة السفير الكوري يونغ ها لي ومدير عام الأونروا في لبنان السيد سلفاتوري لومباردو.

في هذه المناسبة، أعلن سعادة السفير يونغ ها لي أنّ "كوريا تلعب دوراً مسؤولاً في المجتمع الدولي، وهي حريصة على حلول السلام والاستقرار والازدهار في لبنان. ونتمنى أن تعتبر هذه المساعدة المتواضعة مساهمة من شعب وحكومة جمهورية كوريا لمساعدة سكان مخيم نهر البارد في الجهود التي يبذلونها لخلق ظروف عيش أفضل". 

وفي كلمة شكرٍ وجّهها إلى جميع شركاء الأونروا، قال السيد لومباردو: "يأتي هذا التبرع السخي من كوريا في وقت يعمّ فيه الأمل من جهة، مع العودة القريبة لأول النازحين إلى بيوتهم في مخيم نهر البارد، والخجل من جهة ثانية بسبب حجم ما لا يزال علينا تحقيقه. في حين تسعى الأونروا جاهدةً لاستكمال عملية إعادة إعمار المخيم، سيساعدنا هذا التبرع على التأكد من أنه بإمكاننا ضمان تغطية احتياجات اللاجئين النازحين ‘الضرورية."

ومن خلال هذا الدعم الكوري الجديد، سيتمّ توفير مساكن مؤقتة لائقة للعائلات النازحة، بالإضافة إلى الأمن الغذائي، والحصول على التعليم والخدمات الصحية في مطلع العام 2011، الأمر الذي يساهم في استعادة كرامة اللاجئين وأملهم بانتطار إعادة إعمار منازلهم. وتأتي هذه المساهمة في الوقت المناسب، لأن الأونروا كانت  قد طلبت 18،51 مليون دولار للعام 2011 لتمويل أنشطة إغاثة ونهوض اللاجئين النازحين عن مخيم نهر البارد.
وكانت كوريا قد تبرعت بمبلغ 300،000 دولار لإعادة إعمار مخيم نهر البارد في العام 2008 خلال مؤتمر المانحين في فيينا. كما وتساهم عادةً بمبلغ 500،000 دولار لميزانية الأونروا، منذ العام 2004.

إن تدمير مخيم نهر البارد خلال نزاع عام 2007، ونزوح حوالى 27000 لاجئ فلسطيني عن المخيم والمناطق المتاخمة له قد أدى إلى وقوع أزمة انسانية، ما زالت آثارها واضحة بعد مرور اكثر من ثلاث سنوات. بفضل مساهمات الجهات المانحة منذ عام 2007 ، تمكنت الأونروا من تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين النازحين. وقد بدأ الإعمار الفعلي للمخيم في تشرين الثاني/ نوفمبر 2009، حيث يجري حالياً إعمار الرزمتين الأولى والثانية من أصل ثماني رزم، وثلاث مدارس من أصل ست. ومع ذلك، فإن نهوض المخيم وسكانه على المدى الطويل ليس مؤكداً على الإطلاق، ويبقى دعم الأونروا للاجئين النازحين غايةً في الأهمية.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن