جميع منشآت الأونروا في مخيمي اليرموك ودرعا في سورية تضررت بشدة أو تم تدميرها بالكامل

01 كانون الأول 2018
مدرسة أسدود/الجليل في مخيم اليرموك.  لدى الوكالة 16 بناء ًمدرسياً في مخيم اليرموك وتحتاج جميعها تقريباً إلى إعادة بنائها بالكامل. © 2018 صورة للأونروا
مركز اليرموك الصحي.  دمرت جميع مراكز الأونروا الصحية الثلاث بالكامل.  © 2018 صورة للأونروا

أجرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تقييما للأضرار التي لحقت بمنشآتها في مخيم اليرموك غير الرسمي بالقرب من دمشق وفي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين في جنوب سورية.  يوجد لدى الوكالة 23 منشأة تضم 16 مدرسة في مخيم اليرموك.  وتحتاج جميع مباني الأونروا تقريبا إلى إصلاحات كبيرة حيث يحتاج 75 في المائة من هذه الأبنية إلى إعادة بنائها بالكامل فضلاً عن أن مراكز الأونروا الصحية الثلاث في مخيم اليرموك قد دمرت بالكامل.  وفي مخيم درعا، دمرت جميع مباني الوكالة باستثناء مركز التوزيع فيما تحتاج ست منشآت أخرى بما فيها ثلاثة مبانٍ مدرسية وعيادة إلى إصلاحات جذرية.

لقد بدأ الناس بالفعل في العودة إلى مخيم درعا تدريجياً رغم الأضرار الهائلة التي لحقت بالمخيم وعدم توفر البنية التحتية الأساسية فيه.  كان بقطن في مخيم درعا 10000 لاجئ فلسطيني قبل عام 2011 حيث عادت 400 عائلة حتى الآن منذ أن استعادت الحكومة سيطرتها على المخيم في تموز عام 2018.  ومن بين هؤلاء اللاجئين الذين عادوا إلى مخيم درعا وجيهة محمد الأرملة التي تبلغ من العمر 63 عاماً والتي عادت مع ابنتيها وحفيدتيها إلى منزلها الأسبوع الماضي.  لقد سرق أثاث منزلها ويظهر في السقف الحديدي المموج في منزلها آثار لثقوب الرصاص الذي اخترقه وهناك حاجة إلى إصلاح سقفين آخرين في المنزل بعد أن وقعت عليهما قذائف الهاون.  تقول وجبهة: "لا أدري كيف سأدفع تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت في منزلي.  لقد عدت إلى هذا المنزل لأنه طُلب مني مغادرة المنزل غير المفروش الذي كنت أسكنه في منطقة أكثر أماناً حيث ليس باستطاعتي استئجار منزل ودفع بدل الإيجار. أعيش على مساعدة الأونروا".

ترحب الأونروا بالقرار الذي اتخذته الحكومة السورية مؤخراً بالسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم في مخيم درعا ومخيم اليرموك في المستقبل.  كان  يعيش حوالي 160000 لاجىء فلسطيني في مخيم اليرموك قبل  بدء الصراع  في سورية. وكما هو الحال في مخيم درعا تأثرت معظم المنازل ودمرت البنى التحتية الأساسية في المخيم.

وعندما تقوم الحكومة بإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية مثل الكهرباء والمياه وتضمن أن المخيمين آمنين لدخول اللاجئين وذاك من خلال إزالة الأنقاض ومخلفات الحرب من المنفجرات،  ستقوم الوكالة  بإصلاح منشآتها التي تضررت أو دمرت في من أجل خدمة اللاجئين وتنفيذ الولاية المسندة إليها.  لقد تم ذلك في السابق بنجاح كبير في المناطق الأخرى التي أمكن الوصول إليها مؤخراً بعد انتهاء القتال مثل الحسينية في عام 2015 ومخيمي السبينه وخان الشيح في عام 2017.

إلا أن الأونروا تواجه أزمة مالية حادة حيث تبلغ نسبة تمويل نداء الوكالة الطارئ لعام 2018 فى سورية 16 في المائة فقط من إجمالي الاحتياجات التي تبلغ 329 مليون دولار أميركي.  ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للأونروا للسماح لها بتوفير الخدمات الرئيسة بما في ذلك خدمات الصحة والتعليم للاجئين الفلسطينيين في سورية الذين يعودون إلى منازلهم في المخيمات.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن