حملة بقيادة الأمم المتحدة وبدعم الملايين في أنحاء العالم لإخبار أطراف النزاع السوري بأن يعملوا على "إنهاء القيود على المدنيين الآن

23 كانون الثاني 2014
حملة بقيادة الأمم المتحدة وبدعم الملايين في أنحاء العالم لإخبار أطراف النزاع السوري بأن يعملوا على "إنهاء القيود على المدنيين الآن

القدس الشرقية

حصدت حملة غير مسبوقة استمرت ثلاثة أيام على مواقع التواصل الاجتماعي على أكثر من 31,8 مليون تعليق ووصلت لعشرات الملايين من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم. وطالبت الحملة أطراف النزاع في سورية بالسماح بتدفق المساعدات لضاحية اليرموك المحاصرة الواقعة في ضواحي دمشق وللمناطق الرئيسة التي تستضسف لاجئي فلسطين في سورية. وقد عملت تلك الحملة التي ساندتها العديد من الشخصيات الشهيرة مثل ميا فارو وهيو غرانت ومحبوب العرب محمد عساف على جمع وكالات الأمم المتحدة كاليونيسف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي ومكتب تنسيق المساعدات الإنسانية والأونروا بالمنظمات غير الحكومية ومن ضمنها منظمة مراقبة حقوق الإنسان ومنظمة أنقذوا الأطفال ولجنة الإنقاذ الدولية والمنظمات المجتمعية التي تتمتع بوصول عميق في مجتمعاتها

"لقد سمع ملايين الأشخاص نداءنا بأننا شاهدنا ما يكفي من تقارير عن أطفال يموتون من الجوع ورضع مصابون بمرض الكساح ونساء يمتن خلال ولادتهن بسبب نقص الرعاية الطبية. إننا نحث كافة الأطراف على الاستماع لصوت المجتمع الإنساني الدولي"، يقول سامي مشعشع الناطق الرسمي باسم الأونروا. ويضيف مشعشع بالقول "لقد تم السماح بدخول كمية قليلة من السماعدات الغذائية لليرموك خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن تلك نقطة في بحر كبير. إننا نطالب أن يكون مخيم اليرموك وباقي المناطق المدنية الأخرى في مختلف أرجاء سورية مفتوحة أمام وصول المساعدات الإنسانية الآمنة والمنتظمة وأن يتم منح السكان المدنيين في اليرموك، مثلهم في ذلك مثل كافة المدنيين، إمكانية الحركة بحرية وبسلام وبأن تمتثل كافة أطراف النزاع السوري بالتزاماتها الدولية بحماية المدنيين السوريين والفلسطينيين على حد سواء في اليرموك وخارجه".

وكان أكثر من ألف شخص ومنظمة قد قاموا بالانضمام إلى موقع "ثاندركلاب" الذي عمل وفي وقت واحد على إرسال تغريدة لأكثر من 11,5 مليون حساب على شبكة تويتر أدت إلى توليد المزيد من "الانطباعات" على شبكة التواصل الاجتماعي. وقد انطلقت الحملة بقيادة الأونروا التي دأبت على أن تكون منذ عقود الوكالة المسؤولة عن التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية في اليرموك الذي كان يؤوي حوالي 160,000 لاجئ فلسطيني. وبعد ما يقارب من ثلاث سنوات من القتال، انخفض عدد الفلسطينيين في اليرموك ليصبح حوالي 18,000 شخص فقط بمن فيهم النساء والأطفال الذين تسعى الأونروا، إلى جانب وكالات الأمم المتحدة الأخرى وغيرها من الوكالات، لإيصال المساعدات الطارئة لهم.

للمزيد من التفصيلات حول الحملة، يرجى النقر على الرابط التالي:

http://www.thunderclap.it/projects/8170-yarmouk-how-much-longer?locale=en

** إنتهى **

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724