حوالي 200,000 طالب يشاركون في "أسابيع المرح الصيفية"

10 تموز 2017
  عدد من طالبات الأونروا يشاركن في حفل انطلاق أسابيع المرح الصيفية لعام 2017 في مدرسة بنات الزيتون الإبتدائية في مدينة غزة . جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2017، تصوير فادي ثابت

سجّل مائة وستة وثمانون ألف طفل للمشاركة في أنشطة صيفية تستمر لمدة شهر تنظّمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وقد انطلقت "أسابيع المرح الصيفية" في 8 يوليو/تموز وستُختتم بسلسلة احتفالاتٍ تنتهي في 5 أغسطس/آب.

يمثل الحدث توازنًا بين الجنسين في المشاركة. وقد صرّح السيد يوسف موسى مدير برنامج أسابيع المرح الصيفية قائلًا: "سيشارك في أسابيع المرح الصيفية من الفتيات ما نسبته 50.3 في المائة ومن الفتية ما نسبته 49.7 في المائة. وسيستفيد الفتية والفتيات على حدٍ سواء من الأنشطة الرياضية ككرة القدم للفتيان وكرة السلة للفتيات. وستشمل الأنشطة رسم جدرايات، حرف يدوية، قلاع نظاطة وكذلك ترامبولين للأطفال الأصغر سنًا."

وستنعقد فعاليات هذا البرنامج في 115 مدرسة تابعة للأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة، وكذلك في مركز النور لتأهيل المعاقين بصريًا في مدينة غزة بالإضافة إلى سبعة مراكز للتأهيل المجتمعي. كما أعدت الأونروا أنشطة خاصة بكل منطقة مثل "إعادة التفكير وإعادة التدوير" في رفح ومعرض "إكسبو تك" في خانيونس وأنشطة أسابيع المرح باللغة الإنجليزية في المنطقة الوسطى  ورسائل البحر في غزة وتستضيف منطقة الشمال مبادرة "العدل والمساواة". وتشمل الأنشطة الجديدة برنامج الطالب السفير، مخيم الطلاب، والجوقة المدرسية.

وستُختتم أسابيع المرح الصيفية بالأسبوع الأخير مع "دوري أبطال غزة" حيث ستعقد بطولة كرة القدم للبنين وبطولة كرة السلة للبنات. وستنظّم أيضًا في الختام مسابقة فنية متمحورة حول أهداف الوكالة في مجال التنمية البشرية وستُتوج بمعرض رسم ومعرض للصور الفوتوغرافية.

وقال مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد بو شاك: "يشكل أسابيع المرح الصيفية فرصة جيدة للأطفال الذين يواجهون ضغوطًا هائلة في سياق الحصار المستمر منذ عقدٍ من الرمن وذلك من خلال إعادة حس المرح لديهم وإلى إسعاد طفولتهم. على نحوٍ آخر، توفّر أسابيع المرح الصيفية فرص عمل لآلاف الأشخاص بالإضافة إلى تمكين الاقتصاد المحلي في القطاع الذي تعتبر فيه مستويات البطالة من بين أعلى المعدلات في العالم."

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
نجوى شيخ احمد
قائم بأعمال مديرة مكتب الإعلام - قطاع غزة
خلوي: 
+972 597 920 542
مكتب: 
+972 8 2887 488