خلال زيارة رسمية للمفوض العام، إسبانيا تؤكد دعمها الكامل للأونروا

17 أيار 2021

اختتم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني يوم الجمعة زيارة رسمية مدتها أربعة أيام لإسبانيا. وأتت الزيارة في خضم عنف متصاعد في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، وفي غزة، وأتاحت المجال للمفوض العام للحديث مع المسؤولين الحكوميين حيال التطورات وتقديم الشكر لإسبانيا على دعمها المتواصل للاجئي فلسطين ولعمل الأونروا. كما كانت الزيارة أيضا فرصة لزيادة الوعي حيال العديد من التحديات التي تواجه لاجئي فلسطين في الشرق الأوسط في وقت يشهد اضطرابا بوجه خاص في المنطقة.

والتقى السيد لازاريني مع وزير الخارجية الإسباني معالي السيدة أرانتشا غونثاليث لايا ووزير الدولة للتعاون الدولي السيدة أنجليس مورينو باو  ومدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية مجدي مارتينيز-سليمان في مدريد. كما التقى أيضا رئيس إقليم الباسك (ليهينداكاري) فخامة السيد إينييجو أوركولو ومستشار المساواة والعدالة والسياسات الاجتماعية السيدة بياتريس أرتولازابال ومدير الوكالة الباسكية للتعاون الدولي السيد بأول أورتيغا. وخلال نفس الزيارة، التقى السيد لازاريني برئيس مجتمع الحكم الذاتي لفالنسيا معالي السيد تشيمو بوتش والمستشار الحكومي للرعاية الاجتماعية السيدة روزا بيريز والمدير العام للتعاون الدولي لفالنسيا السيدة تشيلو أنجولو وعمدة مدينة فالنسيا السيد خوان ريبو. وإضافة لذلك، فقد التقى السيد لازاريني برئيس البرلمان وببرلمانيين آخرين في المدن الثلاث.

وقالت وزير الخارجية الإسباني: "نقلت للمفوض العام للأونروا تقديري للعمل الرائع الذي تقوم به الأونروا وموظفوها في دعم أكثر من 5,7 مليون لاجئ من فلسطين"، مضيفة بالقول: "كما قمت بطمأنته أيضا بأن الوكالة بمقدورها الاستمرار في الاعتماد على الدعم الكامل لإسبانيا".

وأجرى المفوض العام حوارا مثمرا مع راكيل مارتي، المديرة التنفيذية للجنة الوطنية للأونروا في إسبانيا، ومع فريقها ومجلس إدارتها الذي ينفذ العمل القيم المتمثل في حشد الموارد والتوعية في إسبانيا دعما للوكالة.

كما عقد السيد لازاريني مؤتمرا في البيت العربي بمدريد حضره مشاركون من القطاعات الدبلوماسية والأكاديمية وغير الربحية والإعلامية الإسبانية، واختتم زيارته بحضور معرض للصور الفوتوغرافية في الحدائق النباتية الملكية بمدريد يحمل عنوان "الشعور بغزة" نظمته اللجنة الوطنية الإسبانية لهذه المناسبة.

وقال السيد لازاريني: "مع التطورات المأساوية في الشرق الأوسط على مدار الأسبوع الماضي، كانت الاجتماعات مع المسؤولين وممثلي المجتمع المدني في إسبانيا بمثابة تذكير مطلوب بشدة وفي الوقت المناسب بماهية الشراكة الاستراتيجية والإيجابية. ففي وقت تزايدت فيه الهجمات ضد الأونروا، فإن الدعم الذي أعاد التأكيد عليه كل من التقيت به في هذه الزيارة تجاه الوكالة وحقوق لاجئي فلسطين هو أمر في غاية الأهمية".

وتعد إسبانيا شريك رئيسي للأونروا، وهي قد دأبت على تقديم التبرعات للوكالة منذ عام 1958. وإسبانيا هي أيضا عضو في اللجنة الاستشارية للوكالة منذ 2005. إن كلا من الحكومتين المركزية والإقليمية تعدان داعمين قويين للأونروا ماليا وسياسيا، مما يعكس التعاطف المجتمعي الساحق مع لاجئي فلسطين. كما أن إسبانيا هي إحدى الدولتين اللتين أسست فيهما الأونروا لجنة وطنية لدعم جهود الوكالة في كسب التأييد وجمع الأموال. ويتم توجيه التبرعات الإقليمية والخاصة في إسبانيا من خلال تلك اللجنة الوطنية.

وفي عام 2020، قدمت إسبانيا ومجتمعات الحكم الذاتي فيها تبرعات بقيمة 12,182,453 مليون يورو للأونروا.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724