زيارة أعضاء اللجنة الاستشارية لإقليم الضفة الغربية

24 حزيران 2019
أعضاء اللجنة الاستشارية بالقرب من بوابة امام منزل عمر حجاجلة في الولجة. © من صور الأونروا 2019، تصوير مروان بغدادي

اختتم أمس 27 عضواً من أعضاء اللجنة الإستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، زيارة ميدانية لإقليم الضفة الغربية استمرت ليومين، من 19 وحتى 20 حزيران 2019.

الوفد الزائر اشتمل على ممثلين لكل من: كندا، بلجيكا، تركيا، استراليا، الاتحاد الأوروبي، فنلندا، فرنسا، ألمانيا إيرلندا، النرويج، السويد، سويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

والتقى أعضاء اللجنة الاستشارية بممثلين عن المجتمع المحلي، وطلاب لاجئون من مدارس الأونروا، ومجموعات نسائية، وبعضا من مؤسسات المجتمع المحلي وبعضا من ممثلي منظمات الأمم المتحدة. وقد هدفت الجولة الميدانية الى تسليط الضوء على الوضع الإنساني الحالي في المناطق الفلسطينية المحتلة والتحديات الشاملة التي يواجها اللاجئون الفلسطينيون في الضفة الغربية بما يشمل القدس الشرقية.

وشمل اليوم الأول زيارةً إلى القدس الشرقية حيث استمع أعضاء اللجنة الى ملخص حول معيقات العبور وأثر الجدار والتوسع الاستيطاني على حياة وأرزاق لاجئي فلسطين القاطنين في القدس الشرقية، وجولة للجنة الاستشارية شملت بعض الحواجز العسكرية داخل المدينة، خاصة تلك التي تقع داخل وحول كل من عناتا، حزما وحاجز مخيم شعفاط للاجئين. شارك ممثلون عن المجتمع المحلي لمخيم شعفاط تجربتهم الشخصية للعيش في المخيم وما يساورهم من قلق تجاه أوامر الهدم الصادرة عن بلدية القدس لبعض البيوت والمراكز المجتمعية داخل المخيم وبجواره.

في اليوم الثاني للزيارة، إطلع أعضاء اللجنة الاستشارية على التحديات اليومية التي يواجها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم العروب بالخليل جنوب الضفة الغربية. حيث أبرزت الأونروا تحديات الحماية التي يواجهها المجتمع المحلي وأثر الإستخدام المفرط للقوة والغاز المسيل للدموع من قبل الجيش الإسرائيلي وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

بعدها توجه الوفد إلى الولجة، وهي قرية محاطة بالجدار، وقاموا بجولة هناك تضمنت عقد لقاء مع المجلس القروي، وسلطت الضوء على الأثر الذي يتركه التوسع الاستيطاني لمستوطنة غيلو وهار غيلو وهدم المنازل على المجتمع.

وكانت اللجنة الاستشارية قد اجتمعت في عمان يومي السابع عشر والثامن عشر من حزيران الجاري، لمناقشة دعم الأونروا في الوقت الذي تواصل فيه الوكالة جهودها الدؤوبة لتلبية احتياجات لاجئي فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) والأردن ولبنان وسوريا، وذلك بحضور المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول، والذي أشار من جهته إلى الصعوبات المالية التي تواجه وكالة الغوث حاليا، مؤكدا على ثقته المستمرة بأن الشركاء المانحين سوف يدعمون الاونروا في هذه المرحلة من عملية  حشد الموارد.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن