زيارة رفيعة المستوى للجهات المانحة إلى مخيم نهر البارد في شمال لبنان

11 أيلول 2014
دار المصور

بيروت

زار وفد رفيع المستوى من الجهات المانحة مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في طرابلس يوم أمس. وقد نظمت الأونروا- المكتب الإقليمي في لبنان- هذه الزيارة الأولى منذ أكثر من سنة للمخيم.  وشارك في الزيارة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة أنجلينا أيخهورست  وممثلو إحدى عشرة دولةً مانحة - الجزائر وأستراليا وبلجيكا والصين وألمانيا وفنلندا والنرويج وقطر وأسبانيا والسويد وسويسرا، بالإضافة إلى السفير الفلسطيني، السيد أشرف دبور، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، الدكتور حسن منيمنة.

والتقى ممثلو الجهات المانحة العائلات التي استلمت شققها المنجزة أخيراً، بالإضافة إلى العائلات النازحة من مخيم نهر البارد التي سيتم إعادة بناء شققها في حال توافر تمويل إضافي. كما التقوا المستفيدين والموظفين في العيادة الصحية التابعة للأونروا وزاروا مدرسة المنارة التي دمرت كلياً في عام 2007 وأعيد افتتاحها في عام 2013.

سبق الزيارة الميدانية اجتماعاً موسعاً نظمته الأونروا واستضافته لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في 9 أيلول/سبتمبر الجاري في السراي الحكومي في بيروت.وقالت السيدة آن ديسمور خلال هذا الاجتماع: "أدى تدمير مخيم نهر البارد في عام 2007 إلى فقدانحوالى27.000 لاجئ فلسطيني لمنازلهم وممتلكاتهم. كما دُمِّر مجمع الأونروا بأكمله. وبعد مرور سبع سنوات تقريباً، ما زال عدد كبير من اللاجئين مشردين ويعتمدون بشكل كبير  على المساعدات من الأونروا". وأضافت: "بدأ التمويل بالنفاذ ونحن بحاجة ماسة إلى تمويل اضافي، وإلا سيتم وقف  مشروع إعادة الإعمار بحلول السنة المقبلة".

كما أعرب الوفد الزائر عن سروره بزيارة المخيم حيث لاقى ترحيباً حاراً من الأهالي. وشكر الوفد الأونروا على تنظيم هذه الزيارة وأكد التزام المجتمع الدولي دعم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

تشكل إعادة إعمار مخيم نهر البارد أكبر مشروع تتولاه  الأونروا، وتصل تكلفته  المقدرة الإجمالية إلى 345 مليون دولار أميركي. وقد تم تأمين 188 مليون دولار حتى الآن، مما يترك عجزاً مقداره 157 مليون دولار.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

زيزيت دركزللي
مدير مكتب الإعلام - لبنان
خلوي: 
(+ 961 1) 840 490
مكتب: 
(+ 961 1) 830 400