سفيرة الاتحاد الأوروبي تزور مخيم نهر البارد وتسلط الضوء على دعم جهود إعادة الإعمار

09 تشرين الثاني 2016

زارت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن يوم الثلاثاء مخيم نهر البارد للّاجئين الفلسطينيين لترى سير عملية إعادة الإعمار والمناطق التي ستشهد إعادة إعمار بيوت العائلات التي لا تزال نازحة بفضل هبة بقيمة 12 مليون يورو كان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عنها مؤخراً. والتقت السفيرة لاسن بلاجئين عادوا إلى بيوتهم التي أعيد إعمارها. 

وقالت السفيرة في هذه المناسبة: "استجابةً لطلب الحكومة اللبنانية التي دعت إلى زيادة الدعم لعملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد، قرر الاتحاد الأوروبي تقديم مبلغ 12 مليون يورو يضاف إلى 44 مليون يورو قدمها الاتحاد على مر السنوات الماضية لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار." وأضافت: "أقوم اليوم بزيارة مخيم نهر البارد للمرة الأولى بهدف الاطلاع على عملية إعادة الإعمار وقد التقيت بلاجئين فلسطينيين عادوا إلى بيوتهم وآخرين ما زالوا ينتظرون العودة. نحن سعيدون لرؤية الإنجازات المحققة إلا أنه ما زال أمامنا الكثير من العمل."

عاد حتى اليوم حوالي نصف العائلات التي نزحت من المخيم إلى البيوت التي أعيد إعمارها بفضل دعم مختلف الجهات المانحة الدولية. وبناءً على التمويل الحالي المخصص لعملية إعادة الإعمار، من المتوقع أن تعود 3400 عائلة أو 70% من السكان إلى المخيم بحلول عام 2019. 
وقال مدير عام الأونروا في لبنان السيد حكم شهوان الذي رافق الوفد: "تقدّر الأونروا الدعم المهم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للاستجابة لأزمة مخيم نهر البارد كما وتقدر الشراكة والتعاون بين الوكالة والاتحاد. وأضاف: "ليست هذه الزيارة إلا دليلاً على دعم الاتحاد الأوروبي والأونروا لسكان هذا المخيم."

تسعى الأونروا مع الحكومة اللبنانية والجهات المانحة إلى إنجاز عملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد بشكل كامل. وشكلت المساهمات التي أعلن عنها أمام الحكومة اللبنانية والمفوض العام للأونروا والجهات المانحة الدولية في السراي الحكومي في 5 تشرين الأول زخما جديدا لجهود إعادة الإعمار هذه. في هذا الإطار، تدعو الأونروا إلى حشد المزيد من الأموال  لاستكمال ما تبقى من عملية إعادة الإعمار وعودة  1577 عائلة ما زالت نازحة. 

الاتحاد الأوروبي والأونروا: معاً من أجل لاجئي فلسطين

منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك ألا وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئي فلسطين وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. يعدّ الاتحاد الأوروبي اليوم أكبر مانح متعدد الطرف للمساعدات الدولية المقدمة للاجئي فلسطين. ويمكّن هذا الدعم الأكيد والمستمر الأونروا من توفير التعليم ذات الجودة لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وسمحت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأونروا لملايين اللاجئين الفلسطينيين بالحصول على مستوى تعليمي أفضل وعيش حياة صحية والوصول إلى فرص العمل وتحسين ظروفهم المعيشية ما يساهم في تقدم المنطقة برمتها.

في تشرين الأول 2016، أعلن الاتحاد الأوروبي عن مساهمة قدرها 12 مليون يورو لدعم جهود الأونروا في إعادة إعمار مخيم نهر البارد في لبنان تضاف إلى مبلغ 20,435,416 مليون يورو كنا الاتحاد قد قدمها سابقاً. إلى جانب ذلك، ساهم الاتحاد الأوروبي منذ أحداث نهر البارد عام 2007 بـ23,553,674 مليون يورو لدعم جهود الإغاثة والإنعاش للسكان النازحين. بالتالي ستصل مساهمة الاتحاد الأوروبي الإجمالية  إلى حوالي 56 مليون يورو بعد التوقيع على الاتفاق الجديد. 

أما مبلغ الـ12 مليون يورو الذي سينفق من أجل تعزيز الاستقرار والسلام فسيسمح بعودة 400 عائلة وبناء 87 وحدة تجارية. يأتي هذا الدعم ليضاف إلى المساعدات السابقة التي قدمها الاتحاد الأوروبي والتي سمحت بعودة 350 عائلة وبناء 68 وحدة تجارية ما سمح لأهالي المخيم بإعادة  تحريك عجلة اقتصادهم. 

لمحة عامة عن مخيم نهر البارد

  • كلفة إعادة إعمار مخيم نهر البارد:  345 مليون دولار 
  • المبلغ الذي حصلت عليه الأونروا حتى اليوم:  239.4  مليون دولار (69%) 
  • عدد السكان النازحين من مخيم نهر البارد: 6164 عائلة (28672 شخصاً) 
  • عدد السكان الذين سيسكنون مخيم نهر البارد: 4939 عائلة (20878 شخص)
  • عدد السكان العائدين لغاية 5 تشرين الأول 2016: 2193 عائلة (8858 شخصاً) 44.5%
  • عدد السكان الّذين ما زالوا نازحين: 2746 عائلة (12020 شخصاً ) 55.5%
  • عدد السكان الذين سيعودون إلى الرزم التي لا تزال قيد الإعمار: 477 عائلة (2224 شخصاً)
  • عدد السكان الذين سيعودون بفضل الهبات المعلن عنها مؤخرا : 692 عائلة (2854 شخصاً)
  • إجمالي عدد السكان الذين سيعودون بحلول عام 2019: 3362 عائلة (13936 شخصاً ) 68%
  • عدد السكان الذين سيبقون نازحين في حال عدم توافر تمويل إضافي: 1577 عائلة (6942 شخصاً ) 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن