شاب من مخيم اليرموك يفوز بمسابقة الاونروا للتصوير الفوتوغرافي لعام 2014

26 تشرين الثاني 2014
الصورة الفائزة بالجائزة الأولى لنيراز سعيد من مخيم اليرموك، سوريا
الصورة الفائزة بالجائزة الأولى لنيراز سعيد من مخيم اليرموك، سوريا
الصورة الفائزة بالجائزة الثانية لمنار نخله من رام الله، فلسطين
الصورة الفائزة بالجائزة الثالثة لرهام الغزالي من غزة، فلسطين
الصورة الفائزة بجائزة اختيار الجهور لخالد عاطف حسن من غزة، فلسطين

غزة

تمكنت صورة خالدة لمصور شاب من مخيم اليرموك من الفوز بالجائزة الأولى في مسابقة الأونروا السنوية  للتصوير الفوتوغرافي للشباب اللاجئين الفلسطينين لعام2014. الصورة الفائزة تعبر عن معاناة الأطفال المتضررين من الصراع الدائر في سوريا.

نظمت مسابقة الاونروا لهذا العام تحت عنوان  "أنا لست رقماً"، كدعوة  للمشاركين الشباب لالتقاط قصص ومشاعر الناس والتي تتعدى كونها مجرد عناوين أخبار،و لتسجيل تفاصيل الحياة الشخصية لقوائم الفلسطينيين الذين قتلوا، أو جرحوا أوشردوا نتيجة للصراعات في جميع أنحاء المنطقة. المسابقة السنوية المنظمة بدعم من الاتحاد الأوروبي مفتوحة لجميع اللاجئين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16-29.

الصورة الفائزة للمصور الشاب نيراز سعيد،23 عام، من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا تحمل عنوان "الملوك الثلاثة"، حيث تظهر الصورة ثلاثة أشقاء في انتظار دورهم لمغادرة مخيم اللاجئين المحاصر من أجل تلقي العلاج الطبي.


يقول سعيد في حديثه عن صورته الفائزة:" لا يوجد في المخيم اليوم عائلة كاملة،  كنت أشعر في كل صورة لعائلة فلسطينية أن هناك بين الوجوه خيالاً لشخص مفقود، لذلك تجد أن الإضاءة الخافتة تغلب على صوري."

"‫لكن هنالك دائما أمل، مرت على مخيم اليرموك ظروف صعبة للغاية. لكنها انتهت وبقي الفلسطيني يحارب ليعيش، فهو شعب يقدّر الحياة ويستحقها، ويرى رغم كل ما يمرّ به أن غدا سيكون أفضل."‬

جائزة اختيار الجمهور ذهبت للمصور الشاب من قطاع غزة ، خالد عاطف حسن عن صورته لاثنين من الاطفال وهم يلعبون بين ركام المنازل المدمرة في غزة.

عبر ممثل الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة، جون جات روتر-عن  سعادته بحضور هذا الحدث السنوي و الذي بحسب وصفه : "يأخذنا أقرب إلى حياة اللاجئين الفلسطينيين".

"ان عقد المعرض في غزة هذا العام يعد بمثابة تعبير عن الأمل ضد الواقع الصعب الذي يواجهه الناس في غزة.  هناك الكثير مما يجب عمله لإحداث تغيير كبير ومستدام هنا والاتحاد الأوروبي على استعداد للمساهمة"  يضيف السيد جات روتر"كل صورة من هذه الصور تحكي قصة تتعلق بحياة، بإنسان، بأسرة." 

يختم السيد جات روتر بالقول:  "يواجه اللاجئين الفلسطينيين تحديات خطيرة ومعقدة، ليس فقط في غزة، ولكن في سوريا أيضاً. حيث يجب علينا أن لا ننسى الصراع المستمرهناك والذي طال أمده. الصورة التي فازت في جولة هذا العام تذكرنا بضرورة إنهاء الأزمة السورية قريباً حتى يتمكن الأطفال السوريين والفلسطينيين من العيش بكرامة وسلام. سيبقى الاتحاد الأوروبي ملتزماً تجاه اللاجئين الفلسطينيين وشراكتنا القوية مع الأونروا توضح هذا الالتزام ".

يقول مدير عمليات الاونروا في غزة، السيد روبرت تيرنر : "نحن سعداء للغاية باستضافة حفل توزيع الجوائز لهذا العام في غزة. ان مكان انعقاد المعرض، في مركز تأهيل المكفوفين التابع للأونروا، والذي يعمل الان كمركز أيواء لعدد من النازحين من النساء والرجال والأطفال نتيجة الصراع الرهيب الذي دام خمسين يوماً و الذي انتهى تحديداً قبل ثلاثة أشهر. لهؤلاء الناس، أكرر مجدداً: أنتم لستم بأرقام. "

يضيف تيرنر " إن معرض الصور هذا لا يبرز فقط الموهبة الواسعة والإبداع والابتكار في أوساط اللاجئين الفلسطينيين الشباب، ولكن يعد أيضا بمثابة تذكير بأن وراء كل رقم اقتبسناه خلال الحرب الأخيرة في غزة هناك إنسان مع آمال و أحلام وطموحات و رغبة بحياة كريمة. "

الفائزون بمسابقة التصوير

الجائزة الأولى: نيراز سعيد، مخيم اليرموك، سوريا
الجائزة الثانية: منار نخله، رام الله، فلسطين
الجائزة الثالثة: رهام الغزالي، غزة، فلسطين
جائزة اختيار الجهور : خالد عاطف حسن،غزة، فلسطين

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: