صندوق قطر للتنمية يتبرع للأونروا دعما لخدماتها التربوية للاجئي فلسطين في سورية

24 شباط 2021
طالبة لاجئة من فلسطين ترفع رسمة قامت برسمها في مدرسة إناث قيسارية التابعة للأونروا في دمشق بسورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020

تبرع صندوق قطر للتنمية بسخاء بمبلغ 13,4 مليون دولار لصالح برنامج التربية والتعليم في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في سورية. ويعد هذا التبرع السخي جزءا من اتفاقية بقيمة إجمالية تبلغ 20,7 مليون دولار تم توقيعها مع الصندوق القطري للتنمية في كانون الأول 2019 لدعم خدمات التنمية البشرية التي تقدمها الوكالة في مجالات التعليم والصحة والتعليم والتدريب المهني. وسيصل هذا الدعم إلى ما حوالي 438,000 لاجئ من فلسطين في سورية.

ولا تزال سنوات عشر من الصراع في سورية تفرض عواقب وخيمة على الأشخاص الذين يعيشون في البلاد، وتحديدا على لاجئي فلسطين. كما أن لها عواقب مدمرة أيضا على الخدمات التعليمية في سورية حيث تعرضت العديد من المرافق المدرسية، بما في ذلك مرافق الأونروا، للدمار فيما عانى الأطفال من النزوح وتعطل التعليم. وفي عام 2013، انخفض عدد طلبة لاجئي فلسطين المسجلين في مدارس الأونروا بشكل كبير – من 67,242 طالب وطالبة قبل الحرب إلى 21,962 طالب وطالبة، مع اعتبار أن 70% من مدارس الأونروا في سورية خارج الخدمة.

وأعرب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عن شكره لهذا التبرع بالقول: "إن التبرع السخي من الصندوق القطري للتنمية يعد مفتاحا لقدرتنا على مواصلة توفير تعليم آمن ونوعي للطلبة اللاجئين. وعلى الرغم من النزاع الذي طال أمده، فإن الأونروا اليوم تقدم التعليم لما مجموعه 50,249 طفل لاجئ من فلسطين في سورية من خلال مدارسها التي يبلغ عددها 102 مدرسة ومن خلال تداخلاتها للتعليم في حالات الطوارئ، بما في ذلك تطبيق النشطة الترفيهية لدعم رفاه الطلبة".

وفي معرض تأكيده على اهتمام الصندوق القطري للتنمية بتعليم لاجئي فلسطين، قال السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام للصندوق: "نحن فخورون بهذه الشراكة مع شريكنا الاستراتيجي الأونروا، حيث إن هذا المشروع سيساعد في ضمان أن طلبة لاجئي فلسطين في سورية يحصلون على التعليم المناسب في بيئة مؤاتية وجاذبة لمساعدتهم في التغلب على كافة التحديات التي يواجهونها وبناء مستقبل مشرق لأنفسهم ولمجتمعهم".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724