طلاب الأونروا يرسلون رسالة تضامن ويحتفلون "بيوم اليابان" في ذكرى زلزال شرق اليابان الكبير عام 2011

08 أيار 2019
طلاب الأونروا يشاركون في "يوم اليابان" الذي أقيم في مدرسة ذكور خانيونس الإعدادية "ب"، جنوب غزة، تضامناً مع شعب اليابان. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2019، تصوير خليل عدوان

في 14 مارس 2019، احتفل ما يقرب من 500 طالب لاجئ فلسطيني من أربع مدارس تابعة للأونروا في خانيونس "بيوم اليابان" وأرسلوا رسائل التعاطف والتضامن مع شعب اليابان في ذكرى مرور ثمانية أعوام لأقوى زلزال يضرب اليابان تم تسجيله على الإطلاق. أقيم "يوم اليابان" في مدرسة ذكور خانيونس الإعدادية "ب" جنوب غزة، حيث حضر الاحتفال مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد ماتياس شمالي، بالإضافة إلى كبار موظفي الأونروا.

تضمن الاحتفال كلمة  لـ مدير عمليات الأونروا، ورسالة السفير الياباني للشؤون الفلسطينية وممثل اليابان في فلسطين، السيد تاكيشي أوكوبو، وكلمة بالنيابة عن طلاب الأونروا بالإضافة إلى اطلاق الطائرات الورقية والعديد من العروض الطلابية مثل  الجمباز والدبكة الفلسطينية. حيث تم عقد جلسة بث مباشر لربط الطلاب اليابانيين من كامايشي وهيروشيما وطوكيو الذين أطلقوا الطائرات الورقية في اليابان في وقت سابق من هذا الشهر. وتم عرض مقطع فيديو لحدث اطلاق الطائرات الورقية في اليابان لطلاب الأونروا في غزة، وتضمن الاحتفال أيضا معرض صور لجميع احتفالات اطلاق الطائرات الورقية التي أجريت خلال السنوات السابقة منذ عام 2012 بالإضافة صور مدينة كاميشي بعد ترميمها بعد  حادث تسونامي 2011.

قال مدير عمليات الأونروا السيد ماتياس شمالي: "إن حدث اليوم يُظهر مرة أخرى العلاقة الوثيقة التي تربط الأونروا في غزة باليابان. دعمت اليابان لسنوات عديدة برامج الأونروا للاجئين الفلسطينيين في غزة، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه البلاد تتعافى من الآثار المدمرة للزلزال والتسونامي. وهذا يشمل، على سبيل المثال، التمويل المقدم للأونروا لتمكين الاجئين الفلسطينيين في خانيونس من إعادة بناء منازلهم التي دمرت خلال الأعمال العدائية عام 2014".

وقالت ميكي يوشيدا نيابة عن السفير الياباني للشؤون الفلسطينية وممثل اليابان في فلسطين، السيد تاكيشي أوكوبو: "أعتقد أن حدث اليوم يجب أن يكون عرضاً دلالياً لـ" كيزونا " الكلمة اليابانية التي تدل على التضامن والتعاطف مع الألم الذي عانى منه الشعب الياباني متأثر بالزلزال الكبير الذي ضرب شرق اليابان عام 2011.إطلاق طائرات الأمل اليوم في هذه المؤسسة التابعة للأونروا لن تبعث الأمل في قلوب الشعب الياباني فحسب، بل وفي قلوب الأطفال الفلسطينيين أيضًا الذين سينالون حريتهم يوماً ما".

لا تزال الأونروا ممتنة لليابان لدعمها المستمر للناس في غزة وللعلاقة الوثيقة التي تربطهم سوياً، خاصة في الأوقات التي يبدو فيها مستقبل الأونروا واللاجئين غير واضح. تدعم اليابان اللاجئين الفلسطينيين من خلال الأونروا منذ عام 1953. وقد أعلنت حكومة اليابان مؤخراً عن مساهمة بحوالي 30 مليون دولار للأونروا هذا العام. سيٌمكن الدعم المستمر من اليابان الوكالة من تقديم خدمات حيوية للاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حتى في ظل التحديات المالية المستمرة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن