طلاب مركز سبلين للتدريب يعرضون انجازاتهم في اليوم المفتوح للأونروا والاتحاد الأوروبي

06 تموز 2018
طلاب يعرضون مشاريعهم وانجازتهم في التعليم والتدريب التقني والمهني خلال اليوم المفتوح الذي نظمته الأونروا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، في مركز سبلين للتدريب، صيدا جنوب لبنان . صورة للأونروا بعدسة أحمد محمود © 2018

أقامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم في مركز سبيلين للتدريب في صيدا جنوب لبنان وبدعم من الاتحاد الأوروبي، يومًا مفتوحًا لعرض إنجازات الشباب المسجلين في برنامج الأونروا للتعليم والتدريب التقني والمهني. يهدف النشاط الى زيادة الوعي لدى أرباب العمل والمجتمعات حول برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني وإلى إلقاء الضوء على دعم الاتحاد الأوروبي للشباب الفلسطيني.

يأتي اليوم المفتوح في إطار مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 5 ملايين يورو لدعم لاجئي فلسطين في لبنان، وقد حضره نائب المدير العام للأونروا في لبنان (الدعم)، دانيلا لينين، ممثلين عن بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان، أرباب العمل من القطاع الخاص وممثلو المجتمع المحلي والأهالي والطلاب ووسائل الإعلام.  يهدف المشروع إلى زيادة فرص العمل للشباب من لاجئي فلسطين في لبنان وذلك برفع نسبة الطلاب الذين ينهون تعليمهم الثانوي بنجاح وزيادة فرص حصولهم على التعليم المهني والعالي.

ولهذه المناسبة، قال مدير عام الأونروا في لبنان، السيّد كلاوديو كوردوني: "يتمتع الشباب بقدرة هائلة على تحقيق النجاح ويُعد التعليم وتوفير فرص العمل من أهم الركائز لضمان مستقبل كريم للشباب من لاجئي فلسطين في لبنان.

وخلال اليوم المفتوح، أقامت وحدة التوجيه المهني، ووحدة المساعدة القانونية، ووحدة الحماية، ومراكز خدمات التوظيف، مقصورات خاصة بها بهدف رفع مستوى الوعي في ما يتعلّق بتدخلات الوكالة ولتعزيز خدمات التوظيف.  وقد تسجل أكثر من 900 طالب من لاجئي فلسطين في برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني في لبنان في العام الدراسي 2017 – 2018.


الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين

منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك بدعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين وبتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. واليوم، فإن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح متعدد للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين. إن هذا الدعم الموثوق والذي يمكن التنبؤ به من الاتحاد الأوروبي يمكن الأونروا من تقديم الخدمات الرئيسة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل هذه الخدمات التعليم النوعي لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض. وبشكل جماعي، فإن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعدون أيضا من بين أكبر المتبرعين لمناشدات الوكالة الإنسانية الطارئة ولمشاريعها التي تطلقها استجابة للعديد من الأزمات والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا قد مكنت الملايين من لاجئي فلسطين من الحصول على تعليم أفضل ومن العيش حياة صحية أفضل ومن الوصول إلى الفرص التوظيفية وتحسين ظروف معيشتهم، وبالتالي المساهمة في تنمية الإقليم بأكمله.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن