طلبة مدارس الأونروا في الأردن يعودون إلى مقاعد الدراسة

01 أيلول 2020
المفوض العام للأونروا السيد فيليب لازاريني (إلى اليسار) يلتقي بعبير إيهاب ، عضو البرلمان المدرسي على مستوى الوكالة ، في اليوم الأول من العودة إلى التعلم في الأردن. جميع الحقوق محفوظة للأونروا ، 2020 ، تصوير يزن فارس

عاد اليوم أكثر من 115,000 طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة في المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في الأردن. وبسبب الأزمة الصحية التي خلقتها جائحة كوفيد-19، تفتتح مدارس الأونروا أبوابها لاستقبال الطلبة بما يتماشى مع تعليمات الصحة والسلامة للحكومة الأردنية. وإلى جانب تدابير الصحة والسلامة، يتم تطبيق التباعد الاجتماعي في الممرات والملاعب والغرف الصفية.

"إنني سعيد للغاية لحضور اليوم الدراسي الأول مع طلبة الأونروا"، يقول المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني مضيفا بأن "هذه ليست أي "عودة للمدرسة"! إنها عودة للتعلم على الرغم من الجائحة العالمية التي نمر بها والعديد من شهور الإغلاق والقلق. إن مدارس الأونروا تفتتح أبوابها على الرغم من التحديات المالية للوكالة وذلك لأننا ملتزمون بحق كل طفل في الحصول على تعليم ذو جودة عالية. إن هذه لحظة تستدعي الاحتفال: الاحتفال بعزيمة طلبتنا وكادرنا التعليمي. إنهم لم يتوقفوا أبدا عن الإيمان بقوة التعليم ولم يتخلوا عن طلابهم، حتى خلال فترات الإغلاق".

وكانت كافة المدارس في الأردن، بما فيها تلك التي تديرها الأونروا، قد أغلقت أبوابها في منتصف العام الدراسي في بداية ربيع 2020، وذلك لمنع انتشار فيروس كوفيد-19. وكبقية مدارس المملكة، انتقلت الأونروا إلى نهج التعلم عن بعد مع حصول الطلبة إلى التعليم بطرق متعددة، بما في ذلك من خلال القنوات التلفزيونية التعليمية ومنصات الإنترنت التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم الأردنية. لقد كان الهدف الرئيس هو الإبقاء على تعليم مستمر غير منقطع لطلبة لاجئي فلسطين، على الرغم من التحديات التي فرضتها الجائحة.

وخلال حفل العودة إلى المدرسة الذي عقد في مدرسة إناث النزهة الابتدائية\الاعدادية التابعة للأونروا في عمان، التقى السيد لازاريني مع الطلبة وتحاور مع عبير ايهاب، وهي إحدى طالبات البرلمان الطلابي في المدرسة.

"تقع على كاهلنا، نحن أعضاء برلمان الأونروا المدرسي، مسؤولية تجاه أقراننا: إن علينا أن نرفع مستوى الوعي بشكل مستمر حيال ضرورة احترام تدابير الصحة والسلامة في كافة الأوقات، داخل المدرسة وفي مجتمعاتنا، وذلك لكي نتمكن من تجنب التقاط الفيروس"، تقول عبير ايهاب. ومن أجل مساعدة أعضاء البرلمان المدرسي على القيام بذلك، قام برنامج حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح التابع للأونروا بإنتاج فيديو يحتوي على إرشادات مناسبة عمريا بهدف المساعدة في رفع الوعي لدى الطلبة.

إن طلاب المدرسة الذين انضم المفوض العام إليهم اليوم وهم يعودون إلى مقاعد الدراسة يشكلون جزءا من أكثر من 534,000 طالب وطالبة يدرسون في 711 مدرسة تديرها الأونروا في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، وغزة والأردن ولبنان وسوريا.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724