فرنسا تدعم برنامج التعليم بالأونروابالتبرع بمبلغ 350 ألف يورو

16 تموز 2019
رئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا مارك لاسواوي ، مديرة التعليم في الأونروا كارولين بونتفراكت ، وسعادة السفير الفرنسي في الأردن السيد ديفيد بيرتولوتي في الصورة خلال حفل التوقيع الرسمي لمساهمة فرنسا في الأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا لعام 2019 ، دانية البطاينة.

قامت اليوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) والجمهورية الفرنسية بالتوقيع على اتفاقية تقوم فرنسا بموجبها بالتبرع بمبلغ 353,905 يورو للوكالة دعما للاجئي فلسطين. إن هذا التبرع سيعمل على دعم التدريب والتطوير المهني للمعلمين وعلى تدريس اللغة الفرنسية في مدارس الأونروا.

وتحديدا، فإن هذا التبرع سيسمح باستمرارية برامج تطوير المعلمين الموجودة بالفعل. كما أن هذا التمويل سيساعد أيضا على تحسين أدوات التدريب الموجودة في لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعلاوة على ذلك، فإن هذا التبرع سيعمل على تمكين استمرارية برنامج "المعلمين حديثي التعيين" التابع للأونروا والذي تم إطلاقه في الخامس من تشرين الأول 2018 بمناسبة اليوم العالمي للمعلم. وهذا البرنامج، والذي تم تنفيذه بدعم من المركز الفرنسي الدولي للدراسات التربوية، سوف يوفر التدريب لمدرسي اللغة الفرنسية في مدارس الأونروا في لبنان. وسيعمل البرنامج على تمكين المعلمون من تلبية الاحتياجات التربوية للقرن الحادي والعشرين وذلك من خلال إدخال طرائق تربوية معاصرة في التدريب.

وشدد السفير الفرنسي في الأردن ديفيد بيرتلوتي على أنه "ونظرا للوضع المالي الحرج للأونروا، فقد اضطلعت فرنسا بمسؤولياتها وضاعفت حجم تبرعاتها لتصل إلى 20 مليون يورو لعام 2019"، مضيفا بالقول: "في منطقة تخضع لأزمات متعددة، فإن دور الأونروا الآن أكثر من أي وقت مضى قد أصبح لا يمكن الاستغناء عنه، وتحديدا في مجال التعليم. إن مدارس الأونروا نوافذ مفتوحة على العالم وهي إمكانية لعيش الحياة بكرامة بالنسبة لمئات الأطفال من لاجئي فلسطين".

ولدى التعبير عن تقديره للدعم المتواصل من فرنسا، قال رئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا مارك لاسواوي بأن "الوكالة تقدر بشكل عميق الدعم السياسي والمالي الثابتين اللتين دأبت فرنسا على تقديمهما للأونروا طوال سنوات. إن هذا التبرع الجديد سيساعد الأونروا على تدريب معلميها بحيث يتواصل تقديم التعليم النوعي في مدارس الأونروا في الشرق الأوسط"، مضيفا بالقول بأن "هذا المشروع سيعمل على دعم طلبة الأونروا في المنطقة ويعد تذكيرا بأن الأونروا ملتزمة بمواصلة وتحسين نوعية خدماتها للاجئي فلسطين بدعم من المانحين مثل فرنسا".

ويأتي هذا التبرع في وقت وقت مناسب، حيث لا تزال الوكالة تواجه تحديات كبيرة في سبيل الإيفاء بمتطلباتها المالية حتى نهاية هذا العام. وفي عام 2019، تحتاج الأونروا إلى ما مجموعه 1,2 مليار دولار من أجل عملياتها في المنطقة، التي تشمل التنمية البشرية وتقديم خدمات المعونة الإنسانية.

ولطالما كانت فرنسا شريكا مخلصا للأونروا، وهي قد قامت بمضاعفة تبرعها للسنة المالية 2019، حيث وصل إلى 20 مليون يورو. والأونروا ممتنة بشكل كبير للدعم المستدام الذي تقدمه فرنسا.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140