في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقات، الأونروا تشجع الإدماج والقيادة

03 كانون الأول 2019
في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقات، الأونروا تشجع الإدماج والقيادة  , صور الاونروا

بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقات، تؤكد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) على التزامها بتعزيز حقوق لاجئي فلسطين ذوي الإعاقات وذلك من خلال برامجها وخدماتها وبتمكينهم من المشاركة بالكامل في القرارات التي تؤثر على حياتهم.

"إن الأشخاص ذوي الإعاقات يعانون تاريخيا من التهميش، ويعانون أكثر في حالات الطوارئ الإنسانية"، يقول المفوض العام بالإنابة كريستيان ساوندرز، مضيفا: "إن هذا يجب أن يتغير وينبغي أن تكون احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقات جزءا لا يتجزأ من أي تطور فاعل واستجابة إنسانية. وبوصفها وكالة إنسانية، فإن الأونروا تلعب دورا فريدا في تقديم الخدمات للاجئي فلسطين ذوي الإعاقات، وهي مستعدة لضمان إدماجهم الكامل والفعال في كافة برامجها. وفي حين أننا نعمل مع المنتفعين بشكل مباشر، فإن لدينا القدرة لضمان أن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات معززة من خلال كافة خدماتنا ومن خلال عملنا في الحماية".

وبشكل منتظم، تقوم الجمعية العامة، لدى تحديدها مهام ولاية الوكالة، بتشجيع الوكالة على الاستجابة لاحتياجات وحقوق وحماية الأشخاص ذوي الإعاقات في عملياتها، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم الضروري استنادا إلى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات.

وعلى الرغم من التحديات التي تواجهها الأونروا، بما فيها التحديات المالية، فإنها تواصل اتخاذ إجراءات ملموسة لتزويد لاجئي فلسطين ذوي الإعاقات بالمساعدة المطلوبة من خلال برامجها، وذلك بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني، وأيضا من خلال تطوير القدرات لدى موظفيها لضمان أن لديهم المهارات المطلوبة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقات في كافة الأوقات. وشاركت الأونروا بشكل فاعل في الجهود المشتركة بين الوكالات بهدف تعزيز إدماج الإعاقة، ومثالا على ذلك مشاركتها في "المبادئ التوجيهية للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بخصوص إدماج الأشخاص ذوي الإعاقات في العمل الإنساني" والتي تم تبنيها الشهر الماضي.

ويعد إدماج الإعاقة جزءا لا يتجزأ من العمل الذي تقوم به الأونروا في النهوض بأهداف التنمية المستدامة، وستقوم الوكالة أيضا باتخاذ الخطوات من أجل تنفيذ أول استراتيجية من نوعها في الأمم المتحدة لإدماج الإعاقة، والتي قام الأمين العام بإطلاقها في حزيران 2019. إن هذه، بالإضافة إلى أطر العمل الأخرى ذات العلاقة، تعمل على تعزيز المشاركة والقيادة للاجئي فلسطين ذوي الإعاقات في كافة مجالات الحياة والمجتمع، وذلك استنادا إلى موضوع هذا العام لليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقات والذي يحمل عنوان "تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقات وتعزيز القيادة لديهم: اتخاذ الإجراءات بشأن برنامج عمل التنمية".

وقال السيد ساوندرز: "قمنا بتنظيم فعاليات بهدف زيادة الوعي حيال حقوق الإعاقة في أقاليم عملياتنا الخمسة في هذا العام"، مضيفا "نحن نقوم بعمل الكثير من أجل جعل برامجنا جامعة، وذلك حسبما هو مبين في تقريرنا السنوي حول إدماج الإعاقة. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به، ونحن مستعدون للعمل سويا مع كافة اللاعبين ذوي العلاقة من أجل ضمان أن الجميع مشمول ومتمكن ومساهم في مجتمعه".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.5 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724