مؤتمر بروكسل السادس حول سوريا: الأونروا تجدد دعوتها لدعم لاجئي فلسطين

11 أيار 2022
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني يشارك في مؤتمر بروكسل السادس حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"

10 أيار/مايو 2022

في مؤتمر بروكسل السادس حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، جددت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) دعوتها لدعم لاجئي فلسطين في سوريا والدول المجاورة.

 ما زال قرابة 440,000 لاجئ من فلسطين يعيشون في سوريا إضافة إلى 50,000 لاجئ آخر يعيشون في الأردن ولبنان، بعد أن فروا من الصراع بحثا عن الأمان. يعيش جميعهم تقريبا  تحت خط الفقر ويواجهون تحديات يومية هائلة، بما في ذلك صعوبة الحصول على الغذاء الكافي لإطعام أنفسهم وأسرهم. ويعيش معظمهم على أقل من دولارين في اليوم.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "يعيش لاجئو فلسطين في سوريا في ظروف صعبة للغاية. بعد 11 عاما من الصراع، عاد البعض إلى منازلهم المدمرة لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل الإيجار في الخارج. يحتاج هؤلاء اللاجئون إلى مدارس وعيادات وإلى حماية اجتماعية".

منذ بدء الصراع، تعرضت العديد من منشآت الأونروا مثل المدارس والمراكز الصحية داخل سوريا إما للتدمير الكامل أو لأضرار بالغة. وقد خسرت الأونروا 40 في المئة من الصفوف الدراسية التابعة لمدارسها  فيما أصبحت حوالي 25 في المئة من المراكز الصحية التابعة للوكالة غير صالحة للاستعمال في الوقت الحالي. وأيضا، فقدت الأونروا في سوريا 19 موظفا خلال الصراع الدائر منذ 11 عاما.

من جهته، قال مدير شؤون الأونروا في سوريا أمانيا مايكل إيبي: "عادت حوالي 1200 عائلة إلى اليرموك. إنهم يعيشون وسط الأنقاض وربما حول ذخائر غير منفجرة، وفي ظروف بائسة للغاية. إن أحد عشر عاما من الصراع والنزوح والتضخم المتصاعد وفقدان سبل المعيشة، والآن عامان من جائحة كوفيد-19، تجعل حياتهم لا تطاق. إن مساعدة الأونروا للاجئي فلسطين في سوريا والدول المجاورة غالبا ما تكون شريان الحياة الوحيد لهم ومصدر دعمهم الأخير. تقيد التحديات المالية التي تواجهها الأونروا قدرتنا على الاستجابة الحقيقية للاحتياجات. ويتعرض موظفونا لضغوط هائلة لتقديم خدمات حيوية بموارد محدودة".

وفي هذا العام، تطلب الأونروا 365 مليون دولار أمريكي لتأمين المساعدة الإنسانية الطارئة للاجئي فلسطين المتضررين من الصراع في سوريا ولبنان والأردن من خلال نداءها الطارئ بشأن أزمة سوريا الإقليمية. يعتمد لاجئو فلسطين في سوريا وأولئك الذين فروا من الصراع إلى الأردن ولبنان اعتمادا كاملا على خدمات الوكالة للبقاء على قيد الحياة بعد نزوحهم المستمر. ولغاية الآن، لا يزال النداء يعاني من نقص كبير في التمويل.

وأضاف السيد لازاريني: "يعتمد لاجئو فلسطين في سوريا، وأولئك الذين فروا إلى لبنان والأردن، اعتمادا كليا على الأونروا لتغطية احتياجاتهم الإنسانية وللحصول على التعليم والرعاية الصحية. ومثل أي شخص آخر، فإن من حقهم الحصول على التعليم والرعاية الصحية. وحيث أن هذا المؤتمر السنوي يجمع كل أولئك الذين يدعمون الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، فهذا تذكير بضرورة إدراج لاجئي فلسطين في الاستجابة في كافة الأوقات".

 

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140