مؤسسة القلب الكبير تتبرع بمبلغ 100,000 للأونروا لمنع تفشي فيروس كوفيد-19 في غزة

15 شباط 2021
موظفة لدى الأونروا في مركز صحي تابع للأونروا في غزة ترتدي معدات الوقاية الشخصية خلال جائحة كوفيد-19. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020. تصوير خليل عدوان

بتوجيهات من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة القلب الكبير  والمدافعة البارزة عن الأطفال اللاجئين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، قامت مؤسسة القلب الكبير، وهي منظمة إنسانية عالمية مقرها الشارقة ومكرسة لمساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم، بالتبرع بمبلغ 100,000 دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وذلك من أجل حماية لاجئي فلسطين في غزة من التعرض للفيروس وتأثيره، وسط تزايد أعداد الأشخاص المتضررين من فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وسيوفر هذا التبرع السخي لموظفي الأونروا في الخطوط الأمامية في 22 مركزا صحيا في غزة معدات الوقاية الضرورية لضمان تقديم الخدمات الصحية بلا انقطاع إلى لاجئي فلسطين مع الحد من انتشار فيروس كوفيد-19 وحماية مجتمع اللاجئين.

ولغاية 8 شباط 2021، تم الإبلاغ عن 52,599 حالة إصابة بفيروس كوفيد-19 في قطاع غزة، 18,523 منهم من داخل مجتمع لاجئي فلسطين؛ فيما لقي 529 شخصا مصرعهم في غزة نتيجة فيروس كوفيد-19.

وفي هذه اللحظة من الضغط غير المسبوق على أنظمة الرعاية الصحية حول العالم، تواجه الأونروا أسوأ أزمة تمويل في تاريخها. والوكالة هي مقدم الرعاية الصحية الأولية للغالبية العظمى من حوالي 1,54 مليون لاجئ من فلسطين في غزة – التي تعد واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية على وجه الأرض. وقد أدت سنوات من الحصار والقيود المفروضة على حركة الأشخاص والمواد، بما في ذلك الإمدادات الطبية، إلى تحد كبير لقدرة خدمات الرعاية الصحية في غزة. وتفتقر المستشفيات إلى البنية التحتية المادية الكافية والأدوية والإمدادات ومواد الوقاية من العدوى. وفي هذا السياق، فإن تفشي كوفيد-19 دون رادع في غزة يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة.

وفي معرض شكره لهذا التبرع، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "يأتي هذا الدعم السخي من مؤسسة القلب الكبير في وقت تشتد فيه الحاجة"، مضيفا: "لقد ساهمت الصدمات النفسية والفقر والتدهور البيئي في ظهور تحديات الصحة العقلية والبدنية الحادة في غزة، والتي تفاقمت بسبب جائحة كوفيد-19. من خلال الحد من تفشي المرض وتقديم رعاية جيدة للأشخاص المصابين، يمكننا إنقاذ الأرواح".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724