مؤسسة ميرسي الأمريكية تدعم عائلات لاجئي فلسطين في غزة بمعونة غذائية طارئة

29 تموز 2021

سيحصل أكثر من خمسة آلاف لاجئ من فلسطين في غزة على إمدادات غذائية هم بأمس الحاجة إليها وذلك بفضل التبرع السخي من منظمة ميرسي الأمريكية للمساعدة والتنمية. وسيدعم هذا التمويل برنامج المعونات الغذائية الطارئة الذي تديره وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والذي يقدم طرودا غذائية لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين على أساس ربع سنوي.

ويأتي هذا التبرع في الوقت الذي يكافح فيه الآلاف من لاجئي فلسطين في سبيل إعادة بناء حياتهم بعد 11 يوما من الغارات الجوية العنيفة التي أدت إلى مقتل 256 فلسطينيا (من ضمنهم 66 طفلا) ونزوح أكثر من 1400 عائلة نزوحا مؤقتا. وقد حدثت الأزمة في وقت كان فيه اللاجئون في ذلك الجيب الساحلي الذي تبلغ مساحته 365 كيلومترا مربعا يعانون بالفعل من التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 إلى جانب أربعة عشر عاما من الحصار.

وقال السيد عمر القاضي الرئيس التنفيذي لمنظمة ميرسي الأمريكية بأن "المنظمة ممتنة للأونروا، شريكنا الموثوق به منذ فترة طويلة، لتنفيذ هذا التبرع بالمعونات الغذائية الطارئة للأسر المعرضة للمخاطر في غزة. نتمنى أن تجلب هذه الهدية من المانحين لنا الراحة للعائلات التي كانت تعيش بالفعل في وضع لا يمكن تحمله حتى قبل هذه الأزمة الأخيرة".

وكانت الأونروا قد أطلقت في الخامس عشر من أيار نداء عاجلا بقيمة 38 مليون دولار لدعم اللاجئين المتضررين جراء تصاعد العنف الذي بدأ في نيسان في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. فيما يهدف نداء التعافي المحدث، والذي تم إطلاقه في أواخر حزيران، إلى الحصول على 164 مليون دولار إضافية لتمويل المساعدات الإنسانية وإصلاحات الملاجئ الطارئة وتداخلات الصحة النفسية للمتضررين في القطاع المحاصر.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أن "تأثير هذا الصراع على لاجئي فلسطين والصدمات التي يخلفها عليهم مذهل"، مضيفا بالقول: "إن قدرة الأونروا على المساهمة في الإحساس بطعم الحياة الطبيعية في حياة لاجئي فلسطين، من خلال استمرار المعونة الغذائية على سبيل المثال، ممكنة بفضل هذا النوع من الشراكات".

وتسعى منظمة ميرسي الأمريكية، وهي شريك طويل الأمد للوكالة، إلى تخفيف المعاناة الإنسانية من خلال دعم المشاريع التي تركز بشكل أساسي على الصحة والتغذية والتمكين الاقتصادي والتعليمي.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140