مدارس الأونروا تفتح أبوابها في الموعد بفضل 15 مليون دولار تبرع من الإمارات

31 آب 2015
طالبة من اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا في الصف، مدرسة رام الله الابتدائية المختلطة، مخيم شاتيلا، لبنان. © 2013 الحقوق محفوظة للأونروا

تقدمت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خطوة للأمام بتقديمه تبرعا بقيمة 15 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا الحساس. ويأتي هذا التعهد في وقت حرج للأونروا تعاني فيه من عجز تمويلي بمقدار 101 مليون دولار أدى إلى المخاطرة بتأجيل بدء العام الدراسي في 685 مدرسة تابعة للأونروا تقدم الخدمة لنصف مليون طالب وطالبة في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسورية.

وفي معرض تعليقه على هذا التبرع، قال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول "يعد التعليم حقا أساسيا للأطفال في أي مكان في العالم ولم يكن ينبغي أن نصل إلى النقطة التي يصبح فيها العام الدراسي في الأونروا واقعا تحت خطر التأجيل بسبب النقص التمويلي لموازنة الأونروا العامة". وأضاف كرينبول بأن "حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال وزارة التعاون الدولي والتنمية، قد استجابت لندائنا بالتعهد بالتبرع بمبلغ 15 مليون دولار، ولولا هذا التبرع لكنا لا نزال تحت خطر تأجيل عامنا الدراسي".

وأعرب كرينبول عن شكره بالقول  "ولذلك فإنني أشعر بعميق الامتنان لشعب وحكومة الإمارات العربية المتحدة بالنيابة عن نصف مليون صبي وفتاة سيبدأون عامهم الدراسي في الوقت المحدد وبدون تأخير. إن سخاءكم وتضامنكم قد جعلا حدوث هذا أمرا ممكنا".

ولطالما كانت الإمارات العربية المتحدة مانحا مهما وثابتا للأونروا. ويأتي الالتزام الأخير إضافة إلى تبرعها السنوي البالغ 1,8 مليون دولار لأنشطة الأونروا الرئيسة وإلى العديد من المشروعات التي يتم تمويلها من قبل المؤسسات الإماراتية. كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك بنشاط في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ أن أصبحت عضوا فيها عام 2014.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن