منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة تتبرع بمبلغ 300,000 دولار من أجل الدعم الغذائي الرمضاني للاجئي فلسطين

10 أيار 2019
أطفال لاجئين فلسطينين يلعبون في شارع أحد الأحياء الفقيرة شمال قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا ، غزة ، 2017. تصوير رشدي السراج

يستطيع الآلاف من لاجئي فلسطين الموجودين في غزة من الاستمتاع بوجبة سحور جيدة بفضل تبرع سخي بمبلغ 300,000 دولار مقدم من منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعد شريكا راسخا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)

وعمل تبرع منظمة الإغاثة الإسلامية على تمكين الأونروا من توزيع طرود غذائية تحتوي على وجبات سحور لأكثر من 8,538 عائلة لاجئة من فلسطين في الأيام الأولى من رمضان. والسحور هي الوجبة الأخيرة الصباحية التي يتناولها المسلمون قبل شروق الشمس قبل بدء يوم كامل من الصيام عن الطعام والشراب. واشتملت تلك الطرود الغذائية على مواد تتراوح ما بين الحلاوة والمربى والحمص المعلب والشاي والأجبان والتمر.

ومع تأرجح نسبة البطالة في غزة حول 56% بسبب إثنتي عشرة سنة من الحصار، فإن أكثر من مليون لاجئ من فلسطين يعيشون في مساحة 365 كيلومتر مربع يعتمدون على الأونروا للحصول على معونة غذائية. وفي مواجهة نوبات متكررة من العنف وتقييد الحركة وانقطاعات متكررة للكهرباء وسبل ليست مضمونة للوصول إلى مياه شرب آمنة، فإن الطرود الغذائية التي تم توزيعها من خلال تبرع منظمة الإغاثة الإسلامية تعد مصدرا للأمل والسعادة للاجئي فلسطين الذين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

وشدد مدير وحدة الشراكات الاستراتيجية بالأونروا السيد عبدالرحمن آينتي على أهمية هذا الدعم بالقول: "إن لاجئي فلسطين في غزة يجدون أنفسهم وسط دائرة عنف مجددا في الوقت الذي يبدأ فيه شهر رمضان المبارك. إن دعما مثل هذا الذي قدمته منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية يسلط الضوء على روابط التضامن الدولية في أوقات تتسم بانعدام كبير للاستقرار. والأونروا تشكر منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية على دعمها المتواصل للاجئي فلسطين".

بدوره، قال أحد الذين تسلموا دعم منظمة الإغاثة الإسلامية ويدعى محمد نباهين، وهو لاجئ من فلسطين يعيش في مخيم البريج: "لم أعمل منذ ثلاث سنوات، وأعتمد بالكامل على الأونروا من أجل المعونة الغذائية". وأضاف محمد، وهو والد أربعة أطفال بالقول: "في رمضان هذا، لم أتمكن من شراء أي طعام من أجل السحور. لقد أتى طرد منظمة الإغاثة الإسلامية هذا في وقته المناسب".

وقد انطلقت منظمة الإغاثة الإسلامية في عام 1993، وهي اليوم تنتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. وتهدف برامجها إلى القضاء على الفقر في العالم وتتراوح ما بين مبادرات الأطفال والأيتام ومبادرات النساء والمعونات الغذائية وسبل المعيشة والتعليم والصحة.

وطوال سبعين عاما، دأبت الأونروا على تقديم دعم إنساني فاعل ويمكن الاعتماد عليه للاجئي فلسطين. وتشتمل خدمات الوكالة على رعاية صحية وتعليم مجانيين، ومعونات غذائية ونقدية وقروض تمويلية صغيرة لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين يواجهون صعوبات جمة في الأردن وقطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140