منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة تجلب الفرح للاجئي فلسطين في عيد الأضحى

09 آب 2019

ستحظى الآلاف من أسر لاجئي فلسطين التي تعيش في غزة بفرصة الاحتفال بوليمة عيد الأضحى المبارك بأطعمة تقليدية لا يتسنى لها الحصول عليها في العادة، وذلك بفضل تبرع سخي من منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وسيعمل التبرع الذي تقدر قيمته بمبلغ 400,000 دولار على تمكين 5,200 عائلة لاجئة من تسلم تموين ترحيبي يشتمل على ستة كيلوغرامات من اللحم للأسرة الواحدة، وذلك استنادا إلى شعائر العيد التقليدية. إن كافة اللاجئين الذين تم اختيارهم لتسلم هذا التبرع هم من بين 695,000 لاجئ من فلسطين في غزة مسجلين بأنهم يعيشون في حالة فقر مدقع خلال الربع الثاني من عام 2019، ويعيشون على أقل من 1,74 دولار للشخص الواحد في اليوم.

ومع تسجيل معدل البطالة في غزة حوالي 52%، فإن تقديم المعونة الغذائية لا تزال تشكل أولوية لدى الوكالة. وكان أقل من 80,000 لاجئ من فلسطين يعتمدون على المساعدة الاجتماعية للأونروا في عام 2000 في غزة؛ واليوم فإن هذا الرقم قد ارتفع كثيرا ليصل إلى أكثر من مليون شخص.

"إن هذه الزيادة التي تبلغ حوالي عشرة أضعاف سببها الحصار الذي أدى إلى إغلاق غزة إلى جانب أثره الكارثي على الاقتصاد المحلي، والنزاعات المتعاقبة التي دمرت كليا الأحياء والبنية التحتية العامة، والأزمة السياسية الفلسطينية الداخلية المستمرة منذ عام 2007 مع وصول حماس إلى السلطة في غزة"، يقول ماتياس شمالي مدير عمليات الأونروا في غزة.

وتعمل عملية التوزيع الفصلية للأغذية على توفير ما يقارب من 80% من الاحتياجات اليومية للسعرات الحرارية للاجئين الذين يعيشون في حالة فقر مدقع إضافة إلى 43% من احتياجات السعرات الحرارية لأولئك الذين يعيشون في حالة فقر مطلق، أي الذين يعيشون على مبلغ 3,87 دولار للشخص الواحد في اليوم.

وقد تأسست منظمة الإغاثة الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1993، وهي اليوم تنتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. وتتراوح برامجها، والتي تهدف إلى التقليل من الفقر العالمي، بين مبادرات الأطفال والأيتام إلى مبادرات المرأة والمعونة الغذائية وسبل المعيشة والتعليم والصحة.

وطوال سبعين سنة، دأبت الأونروا على تقديم مساعدة إنسانية فاعلة ويمكن الاعتماد عليها للاجئي فلسطين. وتشمل خدمات الوكالة الرعاية الصحية والتعليم المجانيين، إلى جانب المعونة الغذائية والنقدية والقروض الائتمانية الصغيرة لما مجموعه 5,5 مليون لاجئ من فلسطين يواجهون صعوبات شاقة في الأردن وقطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140