منظمة يد العون للإغاثة والتنمية تتبرع بمبلغ 50,000 لمساعدة الفلسطينيين في غزة

20 تشرين الأول 2014
Helping Hand for Relief and Development contributes US$ 50,000 to help Palestinians in Gaza

واشنطن العاصمة

أعلنت منظمة يد العون للإغاثة والتنمية والأونروا عن توقيع اتفاقية تبرع بمبلغ 50,000 دولار للمساعدة في تقديم خدمات الإغاثة الطارئة الملحة للاجئي فلسطين في قطاع غزة.

وقد عملت منظمة يد العون مع الأونروا في تمويل بعثات دراسية في غزة والأردن ولبنان منذ عام 2012 وقامت بتمويل برنامج تغذية مدرسي في غزة للاجئي فلسطين في عام 2013. وسيعمل هذا التبرع الأخير على دعم ما يقارب من 4,500 حصة غذائية لما مجموعه 642 مشرد في غزة يعيشون حاليا في ملاجئ الطوارئ التابعة للأونروا. وسيغطي هذا التبرع أيضا المواد غير الغذائية الهامة – وتحديدا الأطقم الصحية – لما مجموعه 75 عائلة أخرى، أو ما يقارب من 375 شخصا.

وأعرب منسق منظمة يد العون لمنطقة وسط الأطلسي عاصف خان عن شكره للأونروا على الشراكة الراسخة في تقديم الخدمات الإنسانية مباشرة للاجئي فلسطين، وقال "من خلال العطاء السخي المستمر من المحسنين والشركاء مثل الأونروا، سنستمر بالعمل بجد من أجل تلبية احتياجات أكبر عدد ممكن من الناس والمساعدة في إنقاذ حياة المئات منهم".

وفي ذروة العنف الذي ضرب غزة في هذا الصيف، نزح ما يقارب من 300,000 لاجئ فلسطيني داخليا إلى ملاجئ الأونروا. ولا يزال مئات الآلاف في غزة مشردين وذلك مع تأثر حوالي 80,000 منزل عائلي خلال النزاع. وقال مدير مكتب الأونروا التمثيلي في واشنطن ماثيو رينولدز أنه وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الحالي، إلا أن معاناة سكان غزة لا تزال مستمرة. وقال رينولدز "لقد فقد أولئك المدنيون كل شيء – والعديدون منهم غادروا منازلهم بملابسهم التي يرتدونها فقط" مضيفا "إن إعطاءهم مواد غير غذائية كالبطانيات وصفائح تخزين المياه والحفاضات وأطقم صحة العائلة تعد الأساسيات المطلوبة للبقاء على قيد الحياة وبدء رحلة إعادة الإنعاش الطويلة".

وتقوم الأونروا على خدمة ما يقارب من 1,26 مليون لاجئ فلسطيني في غزة يمثلون أكثر من 70% من إجمالي عدد سكان القطاع. وطوال العقد الماضي، كان الوضع الاجتماعي الاقتصادي في غزة في تدهور مستمر. ولا يزال الحصار يتسبب بآثار مدمرة في الوقت الذي لا تزال فيه سبل الوصول للأسواق ولحركة الناس من وإلى قطاع غزة مقيدة بشكل كبير. وقد ارتفع عدد لاجئي فلسطين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص عام 2000 إلى أكثر من 830,000 شخص اليوم.

ومن خلال عملها مع أكثر من 12,500 موظف وموظفة في سائر أرجاء قطاع غزة، تقوم الأونروا بتوفير التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والإقراض الصغير والمساعدة الطارئة للاجئي فلسطين المسجلين. وفي حالات الطوارئ الإنسانية كالتي حدثت خلال النزاع الأخير، تقوم الوكالة أيضا بتقديم خدماتها لغير اللاجئين. إن التبرعات المقدمة من أجل المساعدة في تغطية كلفة العمليات الإنسانية للأونروا، مثل هذا التبرع من منظمة يد العون، تعد حاسمة على وجه الخصوص من أجل مساعدة السكان المعرضون أصلا للمخاطر.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724