وزيرة خارجية إندونيسيا تزور الأونروا في الأردن وتعلن عن مساهمة بقيمة مليون دولار لصالح اللاجئين الفلسطينيين

06 آذار 2019
© 2019 Dania Al Batayneh

قامت معالي الوزيرة ريتنو مرسودي، وزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا، بزيارة تاريخية إلى مقر رئاسة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في عمّان، الأردن. وأعلنت الوزيرة، أثناء اجتماعها مع المفوض العام بيير كرينبول، عن مساهمة بقيمة مليون دولار لصالح اللاجئين الفلسطينيين، بما يمثل زيادة ملحوظة في دعم إندونيسيا للأونروا تصل إلى خمسة أضعاف.

وصرحت معالي الوزيرة ريتنو مرسودي قائلة: "توجد فلسطين في صميم السياسة الخارجية لإندونيسيا، وفي قلوب الشعب الإندونيسي. أعرف أن الأونروا تواجه سنة صعبة أخرى، لذا فقد أردت أن آتي إليكم معبرة عن دعم إندونيسيا لكم، على أمل أن يساعد ذلك على استقطاب مزيد من الدعم من بلدان أخرى".

زارت الوزيرة مرسودي أيضاً مدرسة للأونروا في مخيم عمّان الجديد، حيث التقت بالطلبة وزارت أسرة من اللاجئين الفلسطينيين. وفي مجريات حوار خاص مع الطلبة أعضاء البرلمان الطلابي، أوصلت الوزيرة إليهم رسالة مفادها الالتزام بالطالبات الإناث والسعي من آجل تمكينهن.

ومن جانبه أعرب السيد كرينبول عن عميق الامتنان للشراكة المهمة مع إندونيسيا، وقال: "نعرب عن تقديرنا للوزيرة مرسودي ولإندونيسيا حكومة وشعباً لما يقدمونه من دعم سياسي ومالي مهم للأونروا. إن هذه الزيارة التي جرت اليوم تمثل مصدر تحفيز شديد لطلبتنا ولجميع موظفينا. ونحن نثمن هذه الزيادة في الدعم التمويلي والمناصرة المهمة التي تقوم بها إندونيسيا في شتى المنابر الدولية لصالح كرامة اللاجئين الفلسطينيين".

ستساعد الاتفاقية الموقعة اليوم على تقديم الخدمات الصحية الضرورية إلى حوالي 29 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيم جرش وفي محيطه في الأردن، وتوفير المساعدات الغذائية لصالح أكثر من 9,500 لاجئ من سكان المنطقة ذاتها. سيركز الدعم على تجمع سكاني هش بشكل خاص يعرف باسم لاجئي غزة في إشارة إلى قطاع غزة حيث تعود أصول ساكني هذا التجمع.

لطالما كانت إندونيسيا من المناصرين الثابتين للاجئين الفلسطينيين. وتكتسب هذه الشراكة المتنامية مع الأونروا أهمية خاصة سواءً من حيث الزيادة في المساعدة الثنائية أو من حيث المبادرات المتعددة الأطراف على غرار إنشاء صندوق الوقفية التطويرية لصالح اللاجئين الفلسطينيين، والذي أقر في حضور وزيرة الخارجية مرسودي وبدعم من إندونيسيا في الاجتماع الأخير لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في أبو ظبي.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن