وزير الخارجية الإيرلندي يعلن عن تبرع جديد بمبلغ 500,000 يورو خلال زيارته لغزة

16 شباط 2015
وزير الشؤون الخارجية والتجارة تشارلي فلاناجان والمفوض العام للأونروا السيد بيير كريمبول © شريف سرحان . الاونروا

القدس 

قام وفد إيرلندي رفيع المستوى يرأسه وزير الشؤون الخارجية والتجارة تشارلي فلاناجان اليوم بزيارة قطاع غزة للإطلاع على حجم الدمار الذي تسبب به النزاع الذي جرى الصيف الماضي وللإطلاع أيضا على الأثر الذي أحدثه الدعم الإيرلندي لسكان غزة. وخلال الزيارة، شاهد الوفد بعينه العواقب التي نجمت عن الأعمال العدائية التي استمرت خمسين يوما في حي الشجاعية الذي تعرض للقصف العنيف خلال النزاع والذي لا يزال ينتظر إعادة بناءه. وزار الوزير أيضا مدرسة تابعة للأونروا بهدف مشاهدة الأثر الذي أحدثه الالتزام الإيرلندي بدعم التعليم الأساسي والنوعي لكافة الأطفال، مثلما زار أيضا مركز إيواء جماعي تابع للأونروا لا يزال يقدم خدمات الإيواء للعائلات المشردة منذ أكثر من ستة أشهر.

وخلال تواجده في غزة، أعلن الوزير فلاناجان عن تقديم تبرع جديد بمبلغ 500,000 يورو (570,000 دولار) لصالح مناشدة غزة الطارئة لعام 2015. إن هذه الأموال ستعمل على دعم الاحتياجات الإنسانية الملحة التي نجمت في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة، بما في ذلك التبرع من أجل المساعدة السكنية الحيوية لآلاف من عائلات اللاجئين الفلسطينيين الذين تعرضت منازلهم لأضرار أو للدمار خلال النزاع. ويأتي هذا التبرع الإيرلندي في الوقت المناسب تماما، حيث أن الأونروا في غزة قد اضطرت في كانون الثاني الماضي إلى تعليق المساعدات المخصصة للإسكان الطارئ وإيقاف إعانات التأجير بسبب نقص الأموال.

ورافق الوفد في زيارته المفوض العام للأونروا بيير كرينبول الذي أعرب عن شكره بالقول "إن شعب وحكومة إيرلندا يقدمون مثالا رائعا للعالم على دعمهم للاجئي فلسطين. لقد قامت الحكومة الإيرلندية بالإعلان عن دعمها القوي لسكان غزة خلال الأعمال العدائية التي حدثت مؤخرا، وكان صوتها يعبر عن العدالة والكرامة. وفي الوقت نفسه، فإن الدعم المالي السخي يمنح الفرصة للأشخاص المعرضين للمخاطر للقيام بإعادة بناء حياتهم".

بدوره، قال الوزير فلاناجان "لقد شاهدت بأم عيني اليوم الآثار المروعة للنزاع الذي جرى العام الماضي في غزة. إن الحجم الهائل من الدمار والأثر الإنساني المدمر على عدد كبير من السكان اللاجئين يعد صادما بشكل كبير. وبوصفها داعما ثابتا للشعب الفلسطيني، فقد دأبت إيرلندا على أن تكون سخية في استجابتها للأزمة في غزة. وإنه لمن دواعي سروري أن أعلن اليوم بأن إيرلندا ستقدم دعما إضافيا بمبلغ 500,000 يورو لصالح استجابة الأونروا في غزة. وستستمر إيرلندا بدعم الأونروا التي تقدم مجموعة من الخدمات الاجتماعية بما في ذلك الخدمات الصحية والتعليمية لحوالي خمسة ملايين لاجئ".

ويذكر أن حجم التبرعات الإيرلندية للأونروا في عام 2014 قد بلغ أكثر من 8 ملايين دولار، بما في ذلك 1,3 مليون دولار من أجل مناشدة غزة الطارئة إلى جانب 1,3 مليون دولار أخرى من أجل خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية. وتعد إيرلندا داعما قويا وراسخا للأونروا مثلما لعبت دورا هاما في تعزيز احترام وحماية حقوق الإنسان للاجئي فلسطين. وإيرلندا عضو في اللجنة الاستشارية للوكالة منذ عام 2008، وبلغ إجمالي التبرعات الإيرلندية للوكالة خلال السنوات الخمس الماضية ما يزيد على 42 مليون دولار.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724