وزير الخارجية الدانماركي يزور غزة

06 تشرين الثاني 2014
شريف سرحان/أرشيف الأونروا

غزة

قام وزير الخارجية الدانماركي مارتن ليديجارد يوم امس بزيارة قطاع غزة شاهد خلالها عن كثب حجم الدمار الذي حل بالقطاع جراء النزاع الذي دار في الصيف الماضي مثلما استمع إلى إيجاز حول الدعم المالي والإنساني والسياسي طويل الأجل والمطلوب من أجل مساعدة سكان غزة في عملية إعادة البناء.

وقام الوزير ليديجارد والوفد المرافق بالتجول بالسيارة في أرجاء حي الشجاعية الذي تعرض للتدمير وبزيارة مركز إيواء جماعي تابع للأونروا في مدرسة الزيتون الإعدادية للبنات في منطقة غزة، والتي تستضيف حاليا 1,642 شخص من أصل أكثر من 30,000 نازح لا يزالون يعيشون في منشآت الأونروا بسبب تعرض بيوتهم لأضرار شديدة أو للدمار.

وفي مركز الإيواء، استمع الوزير لإيجاز من مدير عمليات الأونروا في غزة روبرت تيرنر قال فيه "إننا ممتنون للدعم المستمر من الدانمارك، ونقدر زيارة الوزير هذه والتي شاهد فيها عن كثب الوضع على أرض الواقع. إن التبرعات المالية والاهتمام والدعم تعد أمورا هامة للعائلات في غزة لكي تتمكن من إعادة بناء حياتها، وخصوصا مع اقتراب فصل الشتاء. وعلى أية حال، فإن الإنعاش المستدام في غزة يتطلب أكثر من إعادة بناء ما تم تدميره. إن رفع الحصار ومعالجة التحديات العديدة التي تعاني منها غزة تعد العناصر الرئيسة لتحقيق الاكتفاء الذاتي".

وأعرب الوزير ليديجارد عن دعم الحكومة الدانماركية للأونروا مثلما قام بالإعلان عن تبرع جديد لقطاع غزة بقيمة 4.3 مليون دولار، 3.4 مليون منها ستذهب لدعم عمليات الاونروا في القطاع. وقال الوزير "لقد شاهدت اليوم وبأم عيني الأضرار الهائلة التي تسبب بها النزاع الذي دام 50 يوما. إن حجم الدمار هائل ومستمر بالتأثير على آلاف الأرواح. وبالنسبة للأطفال الذين ينشأون في مثل هذه الظروف المفعمة بالتحديات، فإنه من المهم أن يحصلوا على الدعم والمساعدة التي يحتاجون إليها. وإنه لمن دواعي الفخر لي أن الدانمارك قادرة على مساعدة الأونروا وعلى تقديم الدعم الحيوي من أجل ضمان أن يذهب أطفال غزة إلى المدارس. وإنني أثني على الأونروا للعمل القيم الذي دأبت على القيام به خلال النزاع وبعده".

وفي عام 2014، بلغ إجمالي التبرعات الدانماركية للأونروا ما مجموعه 22,6 مليون دولار.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724