وزير خارجية اسبانيا يزور مخيم الطالبية في الأردن

02 أيار 2019

قام وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، سعادة السيد جوسيب بوريل فونتيليس، بزيارة تاريخية إلى مركز صحي تابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في مخيم الطالبية جنوب العاصمة عمان في الأردن.

يوفر مركز صحي الطالبية التابع للأونروا الرعاية الصحية الأولية لما يزيد عن 10,000 شخص كما ويوفر عددا من الخدمات مثل رعاية الأمومة والطفولة وعلاج الأمراض المزمنة والرعاية الصحية النفسية.

وقد شدد السيد فونتيليس على الدور الأساسي الذي تضطلع به الأونروا في تقديم الدعم لأكثر من 10,000 لاجئ فلسطيني في المخيم.

رافق السيد فونتيليس في هذه الزيارة سفيرة اسبانيا في الأردن سعادة السيدة أرانثاثو بانيون دابالوس ونائبة مدير شؤون الأونروا في الأردن السيدة سالي غريغوري والتي بدورها أطلعت الوفد الإسباني على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وخاصة الذين يقطنون داخل وحول مخيم الطالبية.

وفي مطلع هذا العام فقد بدأت السفارة الإسبانية في الأردن بتغطية التكاليف التشغيلية لمركزي صحة تابعين للأونروا في مخيم الطالبية ومحافظة مادبا. تحقق هذا الدعم السخي بفضل تبرع من خلال الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي.

وأعربت السيدة غريغوري عن امتنانها لمملكة إسبانيا قائلة: "نحن ممتنون جداً للجهود الاستثنائية للحكومة الإسبانية لدعم الوكالة ونثمن عالياً الدور الذي تلعبه إسبانيا في المناصرة للاجئين الفلسطينيين. إن أي جولة داخل هذا  المركز الصحي تظهر جلياً بأن هذا الاستثمار يصب في منفعة وكرامة هؤلاء المنتفعين."

وفي عام 2018، ساهمت حكومة إسبانيا، ومختلف المجتمعات المستقلة، ومجالس المدن، والقطاع الخاص الإسباني، والأفراد، بأكثر من 19.5 مليون يورو للأونروا، مما ساعد الوكالة على تجاوز أكبر عجز في الميزانية حتى الآن.

وفي اقليم الأردن فقد قدمت الأونروا ما يقارب 1,613,786 استشارة صحية عبر 26 من مراكزها الصحية المنتشرة في أرجاء المملكة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن