وضع حجر الأساس في مخيم عين الحلوة لمشروع اعادة تأهيل البنى التحتية المموّل من الاتحاد الاوروبي

13 تشرين الثاني 2013
وضع حجر الأساس في مخيم عين الحلوة لمشروع اعادة تأهيل البنى التحتية المموّل من الاتحاد الاوروبي

بيروت

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لتشغيل واغاثة اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى(الأونروا) والاتحاد الأوروبي اليوم، مشروع تحسين البنى التحتية حيث وُضع الحجر الأساس للمشروع في مخيم عين الحلوة، صيدا.

وقد حضر الاحتفال رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان، السيد دييغو اسكالونا-باتوريل، ونائب مدير عام الأونروا في لبنان، السيد جون ماركس. كما كان حاضراً ممثل عن السفير الفلسطيني في لبنان، السيد رمزي منصور، وممثل عن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، السيدة لينا حمدان  وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية.

ويهدف المشروع الممول من الاتحاد الاوروبي الى تحسين ظروف المسكن والنظافة والصحة للاجئين الفلسطينيين الأكثر فقراً في لبنان عبر اعادة تأهيل البنى التحتية للمخيم. ويتضمن المشروع اعادة تأهيل وتحسين البنى التحتية الحالية في القطاع الجنوبي من مخيم عين الحلوة (القطاع الأول) من خلال تحسين شبكة امدادات المياه الرئيسية والثانوية، وتحسين شبكة الصرف الصحي الرئيسية والثانوية، وبناء شبكة صرف مياه أمطار وشبكة صرف صحي جديد، وتعبيد واعادة تأهيل كل الطرقات والممرات في القطاع الجنوبي من المخيم. ويعتبر هذا المشروع جزءاً من مشروع شامل يهدف إلى إعادة تأهيل البنى التحتية في مخيم عين الحلوة الذي تم تجزئته إلى أربعة قطاعات لتسهيل عملية التمويل. وتمكّنت الأونروا من تأمين التمويل الكامل لإعادة تأهيل القطاع الثاني، وذلك بفضل دعم الاتحاد الأوروبي.

وأعرب السيد جون ماركس، عن شكره لدعم الاتحاد الاوروبي المستمر للأونروا، وقال في كلمته، ”إن هذا المشروع هام جداً بالنسبة لسكان مخيم عين الحلوة، إذ أن شبكات صرف المياه والصرف الصحي بحاجة ماسة الى إعادة تأهيل منذ سنوات. إنّ مشاريعاً كهذه تمكّن اللاجئين من العيش بكرامة. إننا هنا، معاً ومع الدول المانحة، ملتزمون ببذل قصارى جهدنا لتحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان".

وبهذه المناسبة، قال السيد اسكالونا- باترويل، "نحن في الإتحاد الأوروبي نؤمن بشدة أنه يحق للاجئين الفلسطينيين العيش ببيئة آمنة وسليمة حيث يمكنهم  الوصول الى الخدمات الاجتماعية كافة.” “يمكن للتنمية البشرية أن تتحقق فقط عندما يتم احترام أوضاع وكرامة الجميع، مما يوفر لهم البيئة الأنسب للنمو والعيش،” أضاف قائلاً.

إن مساهمة الإتحاد الأوروبي السخية بقيمة 4,400,000  يورو الممنوحة ضمن إطار آلية الجوار والشراكة الأوروبية، لن تساعد الأونروا على تحسين شبكات البنى التحتية في القطاع الجنوبي من مخيم عين الحلوة فحسب، بل على إعادة تأهيل المساكن المتصدّعة لحوالى ١٦٠ عائلة من العائلات الأكثر فقراً في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، وإعادة تأهيل ثمانية مراكز صحيّة تابعة للأونروا في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان وجوارها، وسيستفيد من ذلك أكثر من ١٤٠ ألف لاجئ فلسطيني في لبنان.

يُعدّ الإتحاد الأوروبي من الجهات المانحة الرئيسية للأونروا، وقد دعم لسنوات طويلة ميزانية الأونروا العادية، ونداءات الطوارئ والمشاريع التابعة لها. ومنحت المفوضية الأوروبية هذا العام مبلغ ٨٠ مليون يورو لدعم ميزانية الأونروا العادية وحوالى ٤٠ مليون يورو مخصصة لتمويل مشاريع اعادة تأهيل البنى التحتية تنفذها الأونروا في لبنان، وذلك ضمن إطار الجهود المشتركة لتحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين في لبنان.

** إنتهى **