وفد سويدي رفيع المستوى برئاسة وزيرة الدولة لشؤون التعاون الإنمائي الدولي يزور مخيم سوف في الأردن

09 حزيران 2021
وزيرة الدولة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي ، السيدة جانين ألم إريكسون ، والمديرة العامة للوكالة السويدية للتنمية الدولية السيدة كارين جامتين ، وسفيرة السويد في الأردن د. السيدة الكسندرا صوفيا ريدمارك ، في زيارة لمركز صحي تابع للأونروا في مخيم سوف للاجئين ، عمان. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير سالي الأخرس

قامت وزيرة الدولة السويدية لشؤون التعاون الإنمائي الدولي، السيدة ألم إريكسون، بزيارة إلى مدرسة ومركز صحي تديرهما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في مخيم سوف للاجئين في الأردن .

رافق السيدة إريكسون المدير العام للوكالة السويدية للتنمية الدولية السيدة كارين جامتين وسفيرة دولة السويد في الأردن معالي السيدة الكسندرا صوفيا ريدمارك، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية عطوفة المهندس رفيق خرفان ومديرة شؤون الأونروا في الأردن السيدة مارتا لورينزو.

في مدرسة  إناث سوف التابعة للأونروا، تلقى الوفد إيجازاً حول وضع لاجئي فلسطين في الأردن وفي جميع أنحاء المنطقة. كما تم إطلاعهم على عمليات الأونروا في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الإجتماعية وكذلك الأولويات الشاملة ونقاط الضعف المحددة للكثير من أبناء قطاع غزة ولاجئي فلسطين القادمين من سوريا.

علاوة على ذلك، سلطت الزيارة الضوء على طريقة تعامل الوكالة مع جائحة فيروس كورونا وكيفية تكيف عملياتها للاستجابة بشكل أفضل لهذه الجائحة وكذلك فرص الأونروا وأولوياتها لتلبية احتياجات لاجئي فلسطين بشكل أفضل هذا العام.

كما أتيحت للوفد فرصة لقاء شباب من لاجئي فلسطين يدرسون في مراكز التدريب المهني التابعة للأونروا، لمشاركة خبراتهم والتحديات التي واجهتهم خلال فترة التعلم عن بعد.

في مركز سوف الصحي التابع للأونروا، تعرف الوفدعلى الطريقة التي اتبعتها الوكالة لتقديم خدماتها الصحية الأولية خلال جائحة كورونا وذلك لضمان استمرار وصول الرعاية الصحية اللازمة لجميع لاجئي فلسطين، مع العمل المتواصل على دعم الجهود الوطنية لمنع انتشار الفيروس. كما استمع الوفد إلى التقدم الكبير في حملة التطعيم الوطنية ضد فيروس كورونا والتي تقودها الحكومة الأردنية في ثلاثة مراكز صحية أخرى تابعة للأونروا حددتها وزارة الصحة الأردنية، كجزء من سياسة الدولة في توفير القاحات للجميع دون تمييز.

واختتمت الزيارة، بزيارة لعائلات من لاجئي فلسطين المقيمين في مخيم سوف، حيث اتطلع الوفد إلى أوضاعهم المعيشية والأثر السلبي الذي أحدثه جائحة كوفيد -19 على وضعهم الاجتماعي والاقتصادي وكيف تم دعمهم من قبل الأونروا.

الوضع الصعب للفلسطينين ازداد سوءاً خلال العام الماضي. قالت السيدة إريكسون إن الوباء وفي بعض ميادين عملياتها أدى الى احداث عنف متزايد، فضلاً عن التمويل غير الكافي الذي جعل عمل الأونروا أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وعلى الرغم من ذلك، تمكنت الوكالة من تقديم خدمات مهمة للاجئي فلسطين. السويد داعم سياسي ومالي قوي للأونروا ولحقوق لاجئي فلسطين. في وقت لاحق من هذا العام ، ستستضيف الأردن والسويد مؤتمراً دولياً لإتخاذ خطوات مهمة نحو تمويل مستدام للأونروا. وأضافت السيدة إريكسون: "يجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف لدعم حقوق وكرامة الفلسطينين".

قالت مارتا لورينزو، مديرة شؤون الأونروا في الأردن: “السويد هي واحدة من أكبر الداعمين للاجئي فلسطين في الخمس أقاليم على مدى السبعين عاماً الماضية. وقد مكنت مساهمتهم خلال حالات الطوارئ ووسط جائحة عالمية الوكالة، من مواصلة مساعدة اللاجئين وخاصة أولئك الذين فروا من سوريا وليس لديهم أي مصدر بديل للمساعدات غير الأونروا، لتلبية احتياجاتهم بكرامة. وأضافت "اليوم هناك حاجة إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى، وذلك لتزايد أعداد اللاجئين ومتطلباتهم اليومية بشكل مستمر، وحياتهم تزداد صعوبة بسبب جائحة فيروس كورونا".

السويد هي واحدة من أكبر الجهات المانحة للوكالة، حيث تقدم دعماً مالياً وسياسياً بالغ الأهمية منذ عام 1951. في عام 2021، قدمت حكومة السويد أكثر من 50 مليون دولار أمريكي لدعم ميزانية البرامج ونداءات الطوارئ وتعهدت مؤخرًا بتقديم دعم إضافي بقيمة 1.2 مليون دولار أمريكي استجابة للنداء العاجل الذي اطلقتة الوكالة بسبب الأزمة في الأراضي المحتلة.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة أنشأتها الجمعية العامة في عام 1949 وفوضتها بتقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة، وهي الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، وغزة، والأردن، ولبنان، وسوريا إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم. ظل الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل معيشتهم بسبب صراع عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم كبير لأكثر من سبعين عاما. إن الأونروا تساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة في التنمية البشرية من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والحماية والبنية التحتية للمخيمات وتحسينها والتمويل الصغير والمساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140