وكالات الأمم المتحدة تُطلق أغنية "رجعت السنة"، عن موضوع العودة إلى التعلّم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

08 تشرين الأول 2020
وكالات الأمم المتحدة تُطلق أغنية "رجعت السنة"، عن موضوع العودة إلى التعلّم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

ضمان استمرارية تعلّم جميع الأطفال، سواء وجهاً لوجه أو عن بُعد، أولويّة في ظل استمرار ارتفاع عدد حالات "كوفيد-19" في جميع أنحاء المنطقة وتعطّل عملية التعليم.

لمشاهدة الفيديو وتنزيل الأغنية والاطلاع على منتجات الوسائط المتعددة، اضغط هنا


 كشفت اليوم وكالات الأمم المتحدة*[1] في المنطقة عن إطلاقها أغنية "رجعت السنة"، وهي أغنية تشجع على عودة جميع الأطفال والشباب في جميع أنحاء المنطقة إلى التعلم.

إنّ الموسيقى وسيلة فعالة في إيصال الرسائل للمجتمعات، إذ يمكن للأغاني أن تكون مسلّية وتعليمية بالقدر نفسه، وخاصة للأطفال. يأتي هذا المشروع كجزء من خطة عمل وكالات الأمم المتحدة الإقليمية المشتركة لدعم بلدان المنطقة لوضع سياسات واستراتيجيات تضمن استمرار تعلّم جميع الأطفال في بيئة آمنة، سواء كان ذلك في البيت أو في المدرسة. تهدف وكالات الأمم المتحدة إلى إيصال رسائل تحفيزية ومعلومات موثوقة للأطفال والآباء والمعلمين، حول العودة إلى التعلّم.

أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تعطيل التعليم لحوالي 110 ملايين طفل وشاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نتيجة العزل والإغلاق. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة، فإن العديد من الأطفال لم يتمكنوا من مواكبة واجباتهم المدرسية. لا يزال الحصول على خدمات الإنترنت والكهرباء والأجهزة الإلكترونية الملائمة يشكلّ تحديًا، كما لا تزال الخيارات البديلة غير المتصلة بالإنترنت، بما في ذلك المواد الورقيّة، مناسبة.

من المرجح أن يُلقي الوضع الاقتصادي بظلاله على العائلات الهشّة، وخاصة اللاجئين، ويدفعهم إلى عدم إرسال الأطفال إلى المدارس. ومن الملاحظ أن حوالي نصف الفتيات اللاجئات في العالم معرضات لخطر التسرب. وهناك 1.3 مليون طفل على الأقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معرضون لخطر عدم العودة إلى المدارس. وسوف تزيد هذه الأزمة من الخطر على وضع الموارد والميزانيات المخصصة لقطاع التعليم.

تشجع هذه الأغنية الأطفال على مواصلة التعلم بالرغم من العوائق العديدة التي قد يواجهونها، مع التشديد في الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية اللازمة عند إعادة فتح المرافق التعليمية. ويرافقها فيديو يوضح الإرشادات لكي تتم إعادة فتح المدارس بشكل آمن. وهذا يشمل الحاجة إلى التباعد الجسدي، ووضع الكمامات بالطريقة الصحيحة، وغسل اليدين والحفاظ على النظافة العامة. كما يسلط الفيديو الضوء على النهج المدمج للتعلم، الذي يجمع بين مشاركة الأطفال في التعلم وجهاً لوجه في المدرسة، والتعلم عن بعد في البيت.

هذه الأغنية هي نسخة مطوّرة عن الأغنية الأصلية التي تعود إلى عام 1976. أدرجت اليونيسف هذه الأغنية في العام الماضي ضمن ألبومها الموسيقي الأول من نوعه لأغاني الأطفال بعنوان ألبوم "11" *، الذي تضمن أغانٍ من كلمات وألحان الموسيقار اللبناني المعروف إلياس الرحباني.

تأمل هيئات الأمم المتحدة بأن تبيّن هذه الأغنية، إلى جانب الأدوات الأخرى التي قام الشركاء بتوفيرها في الأشهر الماضية، إمكانية التعليم والتدريس أثناء جائحة "كوفيد-19". ومع بدء العام الدراسي الجديد 2020/2021 في ظروف استثنائية، فإن وكالات الأمم المتحدة تحافظ على التزامها بدعم الحكومات لتنفيذ خطط العودة إلى التعليم، والمبادرات نحو مواصلة التعليم الجيد المنصف والشامل، بما يتماشى مع تطلعات الهدف 4 للتنمية المستدامة.

يبقى الحصول على التعليم والخدمات الأساسية الأخرى في هذه الفترة المضطربة والتي تفاقمت بسبب الوضع الوبائي أمرًا بالغ الأهمية لجميع الأطفال والشباب وخاصة أولئك الأكثر هشاشة، وذلك لإنقاذ مستقبلنا.


للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:

جولييت توما، اليونيسف، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، [email protected]، +962- 79 - 867 4628

سليم عويس، اليونيسف، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، [email protected]، +962- 79 - 936 5212

حسن نابلسي، اليونيسف، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، [email protected]، +962-791-368-405

سامي مشعشع، الأونروا، [email protected]، +972 (0)54 216 8295

تمارا الرفاعي، الأونروا، [email protected]، +962 (0)79 090 0140

رلى أمين، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، [email protected]، +962 (0) 79 004 5849

جنى جبّور، اليونسكو، [email protected]، +961 (0) 3 139 841

عبير عطيفة، برنامج الأغذية العالمي، [email protected]، +20 106 6663 4352

ريم ندا، برنامج الأغذية العالمي، [email protected]، +20 106 6663 4522

إيناس همام، منظمة الصحة العالمية، [email protected]، +20 100 015 7385

                                              

ملاحظات للمحررين:

 قامت كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO) ، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، بالتعاون معًا لترجمة الإطار العالمي لإعادة فتح المدارس (نيسان- أبريل/حزيران-يونيو 2020) إلى خطة عمل إقليمية، كما ذكر في النص.

 نظمت الوكالات كجزء من خطة العمل الإقليمية هذه، سلسلة من الندوات مع وزارات التربية والتعليم عبر الإنترنت، لمناقشة تأثير "كوفيد-19" على التعليم، ولتبادل المعلومات حول الممارسات المفيدة والتحديات المستمرة، وذلك للمضي قدمًا.

 سوف يعقد اجتماع وزاريّ حول العودة إلى التعلم في تاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر.

 

* عن ألبوم "11"

قامت اليونيسف، بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع الموسيقار اللبناني الشهير جاد الرحباني، بإطلاق ألبوم "11" في أوائل عام 2019، ويضم الألبوم مجموعة من الأغاني التي يقوم بتأديتها أطفال في كل من سوريا ولبنان والأردن وتركيا. كان الموسيقار الشهير، الياس الرحباني، قد ألّف هذا الألبوم في الأصل عام 1976 أثناء حرب لبنان.  يمكن تنزيل أغاني الألبوم مجانًا على هذا الرابط.

  • انتهى---

 


[1] منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، برنامج الأغذية العالمي (WFP)، منظمة الصحة العالمية (WHO) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140