وكالة الأمم المتحدة للإغاثة (الأونروا) تعيد التأكيد على شراكتها القوية مع المملكة المتحدة

07 كانون الأول 2017

اختتم المفوض العام للأونروا بيير كرينبول زيارة مدتها يومان إلى لندن التقى خلالها بسكرتير الدولة للتنمية الدولية صاحبة السعادة بيني مورداوت عضو البرلمان وبوزير الدولة للتنمية الدولية والوزير في مكتب الخارجية والكومنويلث صاحبة السعادة أليستير بيروت. كما عقد أيضا اجتماعا في البرلمان مع زعيم المعارضة صاحب السعادة عضو البرلمان جيريمي كوربين.

وقدم المفوض العام إيجازا لنظرائه البريطانيين عن عمل الأونروا مع ما يزيد على خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في سائر أرجاء الشرق الأوسط، بما في ذلك نصف مليون طالب وطالبة يدرسون في حوالي 700 مدرسة تابعة للوكالة.

وقال كرينبول: "لقد كان من المهم لي أن آتي إلى لندن لأعيد التأكيد مرة أخرى على شراكتنا الهامة مع المملكة المتحدة وأن أشكر حكومتها وبرلمانييها والشعب البريطاني على دعمهم الذي لا يقدر بثمن"، مضيفا بالقول: "فمن خلال الأموال البريطانية، فإن خدماتنا في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية تجلب بصيصا من الأمل وتحافظ على حقوق وكرامة بعض من الأشخاص الأشد عرضة للمخاطر في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والأردن ولبنان وسوريا. إن عملنا في مجال التنمية البشرية في وقت تتصاعد فيه النزاعات ويزداد فيه قلق اللاجئين يعد ذا أهمية بالغة، وهو يوفر قدرا من الاستقرار في شرق أوسط يعاني من عدم استقرار متزايد".

وتحدث السيد كرينبول في اجتماع لمجموعة كافة الأحزاب برئاسة صاحب السعادة عضو البرلمان ريتشارد بوردن عن "الشرق الأوسط في الأزمة: البحث عن حقوق وكرامة لاجئي فلسطين". كما ألقى أيضا خطابا رئيسا في اجتماع في برلمان الجمعيات الخيرية الإسلامية الذي عقده صاحب السعادة عضو البرلمان أندرو ميتشيل والدكتور هاني البنا المؤسس الشريك لمنظمة الإغاثة الإسلامية.

وخلال وجوده في لندن، ألقى المفوض العام محاضرة بعنوان: "الكلفة البشرية للنزاع: البحث عن الكرامة وحقوق لاجئي فلسطين"أمام ما يزيد على 300 طالب وطالبة في كلية لندن للاقتصاد وذلك بدعوة من البروفيسور تشيتان بات مدير مركز دراسات حقوق الإنسان التابع للكلية. ورفضا لفكرة أن الحرب كانت أمرا لا مفر منه، تحدث السيد كرينبول عن العمل الإنساني وعن ضرورة أن يتم العمل على منع النزاع بدلا من "التعامل معه". وأطلق نداءا حماسيا من أجل حماية حقوق لاجئي فلسطين والاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي.


للإطلاع على المحاضرة التي ألقاها المفوض العام في كلية لندن للاقتصاد، أنقر هنا

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة