وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يتفقد اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان

12 كانون الثاني 2018
زار اليوم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان فيليب لازاريني، والمدير العام للأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني، ورئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان ناتالي فوستيه، مخيم برج البراجنة في بيروت للاطلاع عن كثب على الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين والسوريين المقيمين في هذا المخيم.  الحقوق محفوظة للأونروا 2018

زار اليوم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان فيليب لازاريني، والمدير العام للأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني، ورئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان ناتالي فوستيه، مخيم برج البراجنة في بيروت للاطلاع عن كثب على الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين والسوريين المقيمين في هذا المخيم. 

وصل السيد لوكوك إلى لبنان عقب مهمة امتدت على يومين في سوريا حيث التقى مسؤولين حكوميين وعددا من الوكالات الإنسانية والأطراف المعنية ورأى بأمّ العين معاناة المتضررين من الحرب. رافق وكيل الأمين العام كل من باولا إيمرسن، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومساعدته الخاصة صوفي كارلسون.

جال أعضاء الوفد في المخيم واطّلعوا على الظروف المعيشية للاجئين كما التقوا مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الذين عبّروا عن مخاوفهم ونقلوا إلى الوفد معاناتهم وتحدياتهم اليومية منذ نزوحهم. 

وأكّد السيد كوردوني في كلمة مقتضبة أنّ: "الأونروا ملتزمة بالاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية للاجئي فلسطين والدفاع عن حقوقهم لا سيما أولئك الأكثر ضعفا".

أنشئ مخيم برج البراجنة في العام 1949 وهو أكبر مخيم للاجئي فلسطين في منطقة بيروت وثاني أكبر مخيم في لبنان وهو يستضيف سكانا غير فلسطينيين. أدّت الأزمة السورية الجارية إلى زيادة  عدد اللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة المنافسة في سوق العمل. يتّسم مخيم برج البراجنة بالظروف المعيشية السيئة والاكتظاظ السكاني والبنى التحتية المتداعية. 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة