كيف تساهمون بـ #شاركوا_دفئكم

07 كانون الأول 2015

سواء أكانت هي الأم التي تحيك بطانية من أجل أطفالها أم كان الجار الذي يفتح أبواب منزله لأولئك الذين هم بلا مأوى، فإن لاجئي فلسطين في سورية وغزة والضفة الغربية والأردن ولبنان لا يزالون يظهرون صمودا لافتا وسخاءا داخل مجتمعاتهم في الوقت الذي يستعدون فيه لاستقبال الشتاء وقسوته. إلا أنهم لا يستطيعون فعل ذلك بمفردهم.

في هذا الشتاء، ساعدوهم على ضمان عدم ترك أي شخص في العراء بمواجهة البرد وشاهدوا دعمكم وهو يغمر مجتمعا بأكمله. في هذا الشتاء، #شاركوا_دفئكم مع لاجئي فلسطين.