الشركاء الحكوميون

يتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية. والاستثناء الوحيد يتمثل في إعانة مالية محدودة للغاية من الموازنة العادية للأمم المتحدة والتي تستخدم بشكل حصري لتغطية نفقات إدارية. إن عمل الأونروا لم يكن ليتم بشكل فاعل لولا التبرعات السخية المتواصلة من الدول والحكومات الإقليمية والاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين، والتي شكلت تبرعاتهم ما نسبته 93,5% من إجمالي التبرعات لعام 2017.

وفي عام 2017، كان ما نسبته 40% من إجمالي التعهدات المقدمة للوكالة والبالغة قيمتها 1,2 مليار دولار من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تبرعت بمبلغ 451 مليون دولار، بما في ذلك التبرعات من خلال المفوضية الأوروبية. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الأوروبية المانحين الفرديين الأكبر للأونروا؛ حيث أن إجمالي تبرعاتهما كان يشكل ما نسبته 45% من إجمالي التبرعات التي تسلمتها الأونروا. وقد انضمت المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية وألمانيا إلى قائمة أكبر خمسة مانحين.

وفي عام 2018، بدأت الأونروا العام بعجز إجمالي في الموازنة مقداره 146 مليون دولار. وقد تفاقم هذا الوضع بشكل حاد بقيام الولايات المتحدة، والتي كانت تاريخيا أكبر مانح ثنائي للوكالة، بسحب 300 مليون دولار من قيمة تمويلها. لقد تسبب هذا بحدوث أزمة مالية غير مسبوقة للوكالة ووضع عملياتها في كافة أقاليم العمليات في دائرة الخطر. وبفضل الدعم الإضافي اللافت للعديد من المانحين التقليديين والجدد، وبسبب إطلاق الحملة العالمية #الكرامة_لا_تقدر_بثمن لجمع التبرعات، جمعت الأونروا تبرعات إضافية وكانت قادرة على تقليص العجز من 446 مليون دولار في بداية العام إلى 64 مليون دولار بنهاية أيلول من عام 2018. إن هذا العجز لا يزال يشكل تحديا هائلا للوكالة.

الحكومات الرئيسة التي تساند عمل الأونروا

الولايات المتحدة

الاتحاد الأوروبي

المملكة السعوديه

المملكة المتحدة

ألمانيا

السويد

النرويج

اليابان

نيوزلندا

استراليا

 لمعرفة المزيد عن الحكومات الرئيسة التي تساند عمل الأونروا، اضغط هنا