عمليات الأونروا وإنجازاتها في عام 2016

07 شباط 2017

اتّسم عام ۲۰۱٦ باستمرارية تصاعد العنف في سائر أرجاء سورية، الأمر الذي أثر على اللاجئين الفلسطينيين، وخصوصا في حلب وريف دمشق. ومنذ عام ۲۰۱۲ ، لقي ۱۷ موظفا من موظفي الأونروا حتفهم نتيجة النزاع، بما في ذلك أربعة موظفين في عام ۲۰۱٦ لوحده، في كلّ من خان الشيح وقبر الست وحلب، أصيب العديد بجراح أدّت الى تغيير حياتهم. تركت هذه الحرب التي طال أمدها عواقب وخيمة على المدنيين. وقد عملت الأونروا على تعديل برامجها الاعتيادية من أجل تلبية أفضل لاحتياجات ٤٥۰,۰۰۰ لاجئ فلسطيني لا يزالون في سورية، أكثر من ٦۰ ٪ منهم عانوا من النزوح داخل البلاد، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقّيد في أماكن مختلفة، بما في ذلك في درعا وخان الشيح واليرموك. قبل الحرب، كان اللاجئون المسجلون لدى الأونروا في سورية والبالغ عددهم ٥٦۰,۰۰۰ لاجئ يعيشون في عدد من التجمعات – سواء رسمية أو غير رسمية. واليوم، فإن خمسة من مخيمات المخيمات الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية والبالغ عددها ۱۲ مخيما أصبحت إما مدمرة أو غير قابلة للوصول من قبل الوكالة. وتشمل هذه المخيمات مخيم عين التل شمال شرق حلب واليرموك جنوب دمشق ومخيم سبينة الذي يبعد ۱٤ كيلومترا جنوب دمشق ومخيم خان الشيح الذي يبعد ۲۷ كيلومترا جنوب غرب دمشق ومخيم درعا. 

عمليات الأونروا وإنجازاتها في عام 2016
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة