النداء الطارئ للأراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2016

14 كانون الثاني 2016

يستمر ه اللاجئون الفلسطينيون في الأرض الفلسطينية المحتلة في مواجهة استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات المتوالية لحقوق الإنسان والتصعيدات المتكررة في أعمال القتال.

في غزة، جعل الحصار المستمر والدورات المتكررة من الصراع الغالبية العظمى من السكان يعتمدون على المساعدات الأنسانية  لتلبية الاحتياجات الأساسية. وعلى الرغم من تخفيف بعض القيود التي تفرضها إسرائيل على غزة خلال السنة الماضية، لا تزال وتيرة التعافي من صراع سنة 2014 بطيئة بدرجة غير مقبولة، إذ أن الآلاف من الفلسطينيين لا يزالون مهجرين عن مساكنهم ولم تستكمل أعمال التصليح على عشرات الآلاف من المساكن. وتعتبر معدلات البطالة في غزة بين الأعلى في العالم.

يشهد الوضع في الضفة الغربية تقلبات شديدة، وهو ما تدل عليه التوترات الأخيرة والمستمرة حتى الآن، والتي ترتبط بالإخفاق في تحقيق تقدم على المسار السياسي واستمرار التوسع في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي. وقد تصاعدت شدة القيود على حركة الفلسطينيين وتنقلهم في الأشهر الأخيرة، إلى جانب حدوث تصاعد حاد في عمليات الاعتقال والاحتجاز التي تنفذها قوات الأمن الإسرائيلية، وأعمال الهدم التعسفي للمباني. وهذه الإجراءات تستمر في تعطيل حياة الفلسطينيين بقدر كبير، حيث تعيق وصولهم إلى الخدمات الأساسية وتعرقل الأداء الطبيعي للاقتصاد. إن العديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومن بينهم لاجئون، لا يزالون معرضين لدرجة عالية من خطر التهجير والاستلاب بسبب السياسات الإسرائيلية. ويكاد يكون ربع اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية مفتقرين للأمن الغذائي، فيما أن حوالي 200 ألف في حاجة للمساعدات من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية للغذاء.

 تحتاج الأونروا لهذا العام الى أربع مائة وثلاثة ملاين دولار أمريكي لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أطفال بدو من الخان الأحمر في محيط القدس بالقرب من أريحا. © 2013 الحقوق محفوظة للأونروا ، تصوير علاء غوشة
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة