النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لسنة 2018

الثلاثاء, كانون الثاني 30, 2018

في سنة 2017، لزم تأمين 402 مليون دولار أمريكي لتغطية تكاليف التدخلات الطارئة في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولكن حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر تم التعهد بمبلغ 138 مليون دولار فقط، بما يعادل 34.3% من إجمالي المتطلبات المالية. تود الأونروا أن تعبر عن شكرها وتقديرها للدعم المتواصل والسخي من العديد من الجهات المانحة، والذي أتاح للوكالة أن تقدم المساعدات الطارئة لغزة والضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة الثانية سنة 2000. وفي بيئة عالمية تتصف بتزايد الاحتياجات الإنسانية والتنافس على الموارد، قد تظل الأونروا تواجه تحديات في تأمين الأموال اللازمة لتدخلاتها الطارئة في سنة 2018، وهو ما يمكن أن يترجم إلى: (1) تخفيض المساعدات الغذائية و/أو فرص المال مقابل العمل، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، (2) و/أو تقلص القدرة على الوصول إلى الدعم النفسي-الاجتماعي، مما سيزيد من استنفاد قدرات الصمود والتحمل لدى اللاجئين الفلسطينيين ويؤثر في رفاههم، (3) و/أو تقلص الدعم الواقي للفئات الأشد ضعفاً، بما يشمل النساء والأشخاص ذوي الإعاقات والناجين من أعمال هدم المساكن والإخلاء. إن المساعدات الطارئة التي تقدمها الأونروا تمثل الحد الأدنى من الدعم اللازم لتلبية الاحتياجات الحرجة للاجئين الفلسطينيين. ويمكن أن يتسبب تخفيض هذا الدعم بآثار مزعزعة للاستقرار في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولا بد من معالجة المشاكل الإنسانية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين اليوم باعتبارها مسؤولية دولية مشتركة، إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، بما في ذلك مسألة اللاجئين الفلسطينيين، في توافق مع القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة.

يتناول النداء الطارئ لسنة 2018 الاحتياجات الإنسانية ذات الأولوية لدى اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

للمزيد من المعلومات يمكنك الاطلاع على نشرة حقائق النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لسنة 2018

لاجئة فلسطينية في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، على غرار العديد من أهالي غزة، تستخدم الوسائل الوحيدة المتاحة لها للطهي وغسل الملابس وتدفئة بيتها. © 2017، الأونروا، تصوير تامر حمام.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن