نداء الأونروا الطارىء للأزمة الإقليمية السورية لعام 2018

الثلاثاء, كانون الثاني 30, 2018

بينما يدخل الصراع في سورية عامه السابع يجلب معه المزيد من الأسى لأولئك الذين خسروا مساكنهم وسبل العيش والأمان، واللاجئون الفلسطينيون هم من أكثر الفئات تضرراً من هذا الصراع. ويعتمد هؤلاء اللاجئين  على الأونروا في تأمين المساعدة المنقذة للحياة من طعام وماء ومأوى ومساعدة طبية. وعليه تحتاج الأونروا إلى مبلغ 409 مليون دولار أمريكي للاستمرار في تقديم هذه الخدمات لما يقارب نصف مليون لاجئ فلسطيني ممن تأثروا بالأزمة في سورية بمن فيهم من نزحوا إلى لبنان والأردن حيث سيتم  تخصيص مبلغ 329 دولار أمريكي من نداء الأونروا الطارىْ لأزمة سورية الاقليمية لمواصلة تقديم المساعدة النقدية وخدمات التعليم والرعاية الصحية لـ 439,000 لاجئ فلسطيني يعيش داخل سورية.

وقد أطلقت الأونروا نداءها الطارئ في وسط أزمتها المالية والتي زاد من حدتها قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتقليص دعمها المالي للمنظمة والتي قدمت عام 2017 ما يعادل 60% من إجمالي التمويل الطارىء في سورية. وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة إطلاق هذا النداء الذي جرى في لبنان أشار السيد محمد عبدي آدار مدير شؤون الأونروا في سورية إلى المخاطر التي ينطوي عليها استمرار نقص تمويل الأونروا قائلاً: "يبدو أن غياب التمويل يخلق الكثير من مشاعر الخوف والغضب والاستياء. وتعد هذه الأزمة وللأسف إضافة إلى قائمة الأحداث المؤسفة  السابقة كما وتخلق تربةً خصبة لتجنيد المجموعات الأصولية والمتطرفة وتشغيلها واتساعها".

تسبب الصراع في سورية في نزوح مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في سورية بشكلٍ مستمر ومتكرر حيث اضطر ما يزيد عن 120,000 إلى النزوح إلى دول الجوار والدول الأخرى، مع ما يقارب 254,000 نازح داخلياً وحوالي 56,600 آخرين محتجزين في مواقع يصعب أو يتعذر الوصول إليها مثل مخيم اليرموك ويلدا وببيلا وبيت سحم في دمشق والغوطة في ريف دمشق ومخيم درعا والمزيريب وجلين في جنوب سورية.

الأونروا هي أكبر جهةٍ تدعم وبشكل مباشر اللاجئين الفلسطينيين الذين تأثروا بالصراع الدائر  في سورية، حيث يكرس قرابة 4000 موظف في سورية حياتهم لتقديم المساعدة النقدية والتعليم والرعاية الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي والمساعدات الغذائية والمواد الضرورية غير الغذائية والمأوى.

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاطلاع على نشرة الحقائق الخاصة بنداء الأونروا الطارىء للأزمة الاقليمية السورية لعام 2018
( إضغط هنا ) .

صناعة الموسيقى، مدرسة صحنايا المحدثة، ريف دمشق  .©2017 الأونروا، تصوير: تغريد محمد
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن