نداء الاونروا الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2017

06 كانون الثاني 2017

في عام 2016 ، عانى اللاجئون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وتكرر انتهاكات حقوق الإنسان، ومستويات عالية من العنف. فلا يزال الوضع السياسي والأمني غير مستقر في غزة. وبعد مرور سنتين ونصف على القتال الذي دار عام 2014 وتسبب بمستوى غير مسبوق من الدمار والخسائر في الأرواح، لا تزال هناك 6,750 أسرة لاجئة فلسطينية مهجرة ولم تنجز بعد أعمال التصليح على عشرات الآلاف من المساكن. سيدخل الحصار البري والجوي والبحري على غزة عامه الحادي عشر في حزيران/يونيو 2017 .وهذا الحصار يخنق فرص العمل، بحيث يظل معدل البطالة من بين الأعلى في العالم، ويظل حوالي مليون لاجئ فلسطيني معتمدين على المساعدات الغذائية، بما يشكل زيادة بعشرة أضعاف عن عدد الذين احتاجوا هذا الدعم في عام 2000 والذي بلغ 100,000 شخص.

أما في الضفة الغربية فالوضع يزداد هشاشة. ويواصل اللاجئون الفلسطينيون معاناة ظروف اجتماعية-اقتصادية صعبة تنبع من السياسات والممارسات الاحتلالية التي تفرضها السلطات الإسرائيلية .يشمل ذلك الارتفاع الأخير في هدم المنازل، بما في ذلك عمليات الهدم العقابية، إلى جانب القيود المفروضة على الحركة والوصول. وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال الفلسطينيون يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، بحيث يتأثر بذلك سكان مخيمات اللاجئين على الأخص.

في عام 2017، تحتاج الأونروا الى 402 مليون دولار أمريكي لتدخلات الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة.

إصلاح شبكة المياه في مخيم جباليا، شمال غزة 2015 © ، الأونروا، تصوير خليل عدوان
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة