نداء الاونروا الطارئ للاراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2017

في عام 2015 ، عانى اللاجئون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وتكرر انتهاكات حقوق الإنسان، ومستويات عالية من العنف. فلا يزال الوضع السياسي والأمني غير مستقر في غزة. وبعد مرور سنتين ونصف على القتال الذي دار عام  2014 وتسبب بمستوى غير مسبوق من الدمار والخسائر في الأرواح، لا تزال هناك 6,750 أسرة لاجئة فلسطينية مهجرة ولم تنجز بعد أعمال التصليح على عشرات الآلاف من المساكن. سيدخل الحصار البري والجوي والبحري على غزة عامه الحادي عشر في حزيران/يونيو 2017 .وهذا الحصار يخنق فرص العمل، بحيث يظل معدل البطالة من بين الأعلى في العالم، ويظل حوالي مليون لاجئ فلسطيني معتمدين على المساعدات الغذائية، بما يشكل زيادة بعشرة أضعاف عن عدد الذين احتاجوا هذا الدعم في عام 2000 والذي بلغ 100,000 شخص.

أما في الضفة الغربية فالوضع يزداد هشاشة. ويواصل اللاجئون الفلسطينيون معاناة ظروف اجتماعية-اقتصادية صعبة تنبع من السياسات والممارسات الاحتلالية التي تفرضها السلطات الإسرائيلية .يشمل ذلك الارتفاع الأخير في هدم المنازل، بما في ذلك عمليات الهدم العقابية، إلى جانب القيود المفروضة على الحركة والوصول. وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال الفلسطينيون يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، بحيث يتأثر بذلك سكان مخيمات اللاجئين على الأخص. ويساهم غياب التقدم على المسار السياسي واستمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في زيادة هذا العبء.

إصلاح شبكة المياه في مخيم جباليا، شمال غزة 2015 © ، الأونروا، تصوير خليل عدوان.
السنة: 
2017
تحميل: