نداء سوريا الطارئ للعام 2016

14 كانون الثاني 2016

لا يزال اللاجئون الفلسطينيون معرضين للخطر بشكل خاص، وقد تضرروا من النزاع بقدر أشد من سواهم بسبب قربهم من مناطق الصراع داخل سوريا، وارتفاع معدلات الفقر بينهم، والوضع القانوني الهش لأولئك الذين اضطروا للنزوح إلى لبنان والأردن. يقدر أن 450 ألفاً من أصل 560 ألف لاجئ مسجل لدى الأونروا في سوريا لا يزالون داخل البلاد، حيث أن أكثر من ثلثيهم (280 ألفاً) أصبحوا في عداد النازحين الداخليين، فيما أن حوالي 95 بالمائة منهم ( 430 ألف شخص ) في حاجة إلى مساعدات إنسانية مستمرة.

لا تزال الأونروا في سوريا ولبنان والأردن هي الجهة الرئيسية التي تزود اللاجئين الفلسطينيين بالخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية. وقد تمكنت الوكالة بفضل هياكلها وقنوات إمداداتها وطواقم عملها القائمة من قبل من تقديم استجابة فعالة للأزمة.

بسبب تدهور الأوضاع داخل سوريا والفترة المطولة لنزوح اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان والأردن، يصبح حبل النجاة الحاسم الذي تمده الأونروا مطلوباً أكثر من أي وقت مضى. ستحتاج الأونروا في سنة 2016 لتأمين 414 مليون دولار أمريكي لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين المتضررين من النزاع في المنطقة.

الحسينية، آب/أغسطس 2015 © .2015 الأونروا، تصوير: تغريد محمد
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة