التسرب من مدارس الأونروا: دراسة على مستوى الوكالة

الأحد, أيلول 1, 2013

يعرض هذا التقرير نتائج دراسة أُجريت على مستوى الوكالة حول تسرب الطلاب من مدارس الأونروا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. وقد تولى التربويون في وكالة الغوث مهمة القيام بإجراء الدراسة في مناطق عملياتها الخمس بإشراف دائرة التربية والتعليم في الرئاسة العامة خلال العام الدراسي 2011/2012. وقد استخدمت الدراسة عينة مكونة من 172 مدرسة في جميع أنحاء المناطق الخمس، وتم تحليل البيانات من قبل جامعة يورك في المملكة المتحدة، والمعاهد الأمريكية للأبحاث في واشنطن، وذلك بمشاركة فاعلة من قبل فريق عمل الأونروا .

تسعى الدراسة إلى استكشاف الأسباب الكامنة وراء تسرب الطلاب في مدارس الأونروا من وجهة نظر الطلاب أنفسهم وذويهم ومعلميهم، وذلك من أجل تكوين فهم أفضل للأسباب الكامنة وراء تسرب الطلاب من المدرسة، أو كما يسميه التقرير "التسلل" من المدرسة (هامبدن، ج، 2013). إن مثل هذا الفهم من شأنه تحسين قدرة المدارس والمعلمين على تحديد "الإشارات التحذيرية" و"عوامل الخطر"، بحيث يصبح بالإمكان وضع الآليات الوقائية وآليات الدعم في مكانها الصحيح؛ للحدّ من هذه الظاهرة.

تشير النتائج الرئيسة للدراسة إلى ضرورة معالجة نظرة الطلاب اتجاه تحصيلهم الأكاديمي، وعدم اكتراثهم بالمدرسة، وخوفهم من الامتحانات. كما تسلط الضوء على أهمية إشراك أولياء الأمور (أو مقدمي الرعاية) في تعليم أطفالهم وضمان إكمالهم له. وبالنسبة لنظام التعليم في الأونروا بصفة عامة، تشير النتائج إلى ضرورة النظر في تأثير الرسوب المدرسي، حيث تبين الدراسة أن الطالب الذي يعيد صفه (راسب) يكون احتمال تسربه من المدرسة عشرة أضعاف الطالب الذي لا يرسب .

عموماً، يقدم هذا البحث والنتائج التي توصل إليها، مساهمة قيمة في المساعي التي تطمح في وصول التعليم في الأونروا إلى مستوى يتميز بجودة عالية، بحيث يكون قائماً على الأدلة ويتم تقديمه لجميع الطلاب في جميع المدارس. كما أنه يسهم في إثراء التوجهات العامة وفي تحسين فهمنا لما يصفه التقرير بأنه "قضية عالمية دائمة".

أرشيف الأونروا
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن