تقرير الأونروا رقم 100 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الثلاثاء, نيسان 9, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 4-7 نيسان 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 7 نيسان 2024

الأيام 181-184 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

تغير التحديث الخاص بقطاع غزة مرتين أسبوعيا، كل اثنين وخميس

  • واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مختلف أنحاء غزة، ما أدى إلى وقوع المزيد من الإصابات في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المنازل وغيرها من البنية التحتية المدنية.  واستمرت الغارات الجوية والقصف في شمال غزة وخان يونس ورفح حيث تقدر الأونروا أن ما مجموعه 1,2 مليون شخص يعيشون الآن فيها، غالبيتهم العظمى في ملاجئ رسمية وغير رسمية.
  • أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا ملخصا عن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة لشهر آذار 2024[1]. وسلط التقرير الضوء على أن قطاع غزة يمر بأزمة إنسانية لا مثيل لها تتسم بأعمال عدائية لا هوادة فيها وتحديات متزايدة في الوصول إلى المساعدات والخدمات الحيوية. وعلى الرغم من الجهود الإنسانية الجارية، يتفاقم الوضع بسبب القصف الجوي المتكرر في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، والعمليات البرية العسكرية المكثفة، والمخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة، وانعدام الأمن المتفشي، وإغلاق نقاط العبور الرئيسية، والقيود المفروضة على الحركة والوصول من قبل السلطات الإسرائيلية، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
  • وفي آذار 2024، رفضت السلطات الإسرائيلية أو أعاقت ما مجموعه 420 شاحنة لنقل الاغذية.  وفي أعقاب ورود تقارير عن مجاعة وشيكة، تم رفض 40,5 بالمئة من جميع البعثات الغذائية في شباط وآذار. إن غزة على شفا المجاعة، حيث يعاني 1,1 مليون شخص – نصف سكانها – من انعدام الأمن الغذائي الكارثي بسبب الصراع العنيف والقيود الشديدة المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية. ولا بد من اتخاذ إجراءات فورية من جانب السلطات الإسرائيلية وجميع الأطراف المعنية لضمان الوصول الآمن ودون عوائق للمنظمات الإنسانية. إن هذا أمر بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات الملحة لسكان غزة. ولا تزال الأونروا تعاني قيودا غير متناسبة على الوصول، حيث لم تتم الموافقة على أي قوافل غذائية منذ آذار 2024. وكانت آخر مرة تمكنت فيها الأونروا من إيصال الغذاء إلى الشمال في نهاية كانون الثاني.
  • وفي 5 نيسان، تمكنت بعثة متعددة الوكالات بقيادة منظمة الصحة العالمية من الوصول إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة لإجراء تقييم أولي للأضرار وتحديد الاحتياجات. وفي الفترة التي سبقت البعثة، قوبلت محاولات منظمة الصحة العالمية للوصول إلى المستشفى لإجراء عمليات الإجلاء الطبي والتقييمات برفض أو تأخير أو عرقلة ست محاولات في الفترة ما بين 25 آذار وحتى 1 نيسان. وعلى الرغم من التنسيق مع السلطات الإسرائيلية، واجهت البعثة تأخيرات كبيرة عند نقطة التفتيش العسكرية في طريقها إلى مستشفى الشفاء. وفي الوقت نفسه، واجهت بعثة أخرى بقيادة منظمة الصحة العالمية كانت متوجهة إلى مستشفيي العودة وكمال عدوان في شمال غزة انتكاسات. وهدفت هذه المهمة إلى إيصال الإمدادات الطبية والوقود ونشر فرق الطوارئ الطبية وتسهيل إحالة المرضى ذوي الحالات الحرجة. بيد أنها واجهت تأخيرات لا لزوم لها، بما في ذلك احتجاز سائق شاحنة إمداد كان جزءا من القافلة. واحتجز لأكثر من ساعة في مكان منفصل، بعيدا عن فريق البعثة. وفي نهاية المطاف، وبسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، كان لا بد من إجهاض المهمة.
  • في 7 نيسان الذي يصادف يوم الصحة العالمي، فإن من بين 36 مستشفى أوليا كانت تلبي احتياجات أكثر من 2 مليون من سكان غزة، لا يعمل منها حاليا سوى 10 مستشفيات، بالرغم من وجود قيود كبيرة على نطاق الخدمات التي يمكنهم تقديمها. وبالمثل، فإن ثمانية مراكز صحية فقط تابعة للأونروا لا تزال تعمل من أصل 24 مركزا، حيث تم إنشاء مركزين مؤقتا بسبب تزايد عدد السكان النازحين.
  • لم يطرأ أي تغيير كبير على حجم الإمدادات التي تدخل غزة أو تحسن في إمكانية الوصول إلى الشمال. ومنذ بداية نيسان، تم عبور ما معدله 177 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا عبر معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح البري. ولا يزال هذا أقل بكثير من القدرة التشغيلية لكلا المعبرين الحدوديين والهدف المتمثل في 500 شاحنة في اليوم.
  • منذ 7 تشرين الأول، قامت الأونروا بتسليم الطحين لأكثر من 1,8 مليون شخص، أو 85% من السكان. بالإضافة إلى ذلك، تلقى ما يقرب من 600,000[2] شخص طرودا غذائية طارئة فيما تم تقديم حوالي 3,6 مليون استشارة للمرضى في المراكز الصحية والنقاط الصحية. وتواصل الأونروا توفير تخزين وتوزيع السلع الغذائية للوكالات الأخرى.
  • حتى 7 نيسان، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 178 زميلا، بزيادة زميل واحد.
  • حتى 1 نيسان، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[3] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[4]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[5]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

  • [1]  تقرير ملخص عن وصول المساعدات الإنسانية - قطاع غزة | 1-31 آذار 2024 - الأرض الفلسطينية المحتلة - ريليف ويب

    [2]  طرود الأونروا وطرود الأمم المتحدة الأخرى التي تم توزيعها من قبل الأونروا

    [3]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في شمال غزة ومحافظات غزة. وتقدر الأونروا حاليا أن عدد سكان محافظتي شمال غزة ومدينة غزة يصل إلى 300,000 نسمة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

    [4] أفادت الأونروا في 15 كانون الثاني في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

    [5]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

  • في الفترة ما بين 4 وحتى 7 نيسان، تم تسجيل ما لا يقل عن 94 عملية تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واحتجز 100 فلسطيني، من بينهم لاجئين من فلسطين. وهذا الرقم يشمل 12 فلسطينيا كانوا معتقلين في عملية بحث نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة بدو، وسط الضفة الغربية، يوم 4 نيسان.
  • قتل فلسطينيان خلال هذه الفترة: أحدهما خلال عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم نور شمس في 5 نيسان، والآخر خلال عملية للقوات الإسرائيلية في يعبد في 4 نيسان - وكلاهما في شمال الضفة الغربية.
  • شهدت الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، 5 نيسان، عددا من الحوادث في المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس وحولهما. ووردت تقارير عن اعتقال فلسطينيين أثناء مغادرتهم المسجد الأقصى، وعن تعرض فلسطينيين للاعتداء الجسدي من قبل أفراد القوات الإسرائيلية.
  • في جنوب الضفة الغربية، قام المستوطنون بمضايقة ومهاجمة الرعاة والمزارعين الفلسطينيين في مسافر يطا والزويديين في 7 نيسان. وقام المستوطنون بمنع الفلسطينيين من الوصول إلى حقولهم وبدأوا في رعي أغنامهم في الأراضي المملوكة للفلسطينيين

إحدى موظفات الأونروا تقوم بأنشطة نفسية اجتماعية مع أطفال في مركز إيواء في النصيرات، قطاع غزة. نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي
إحدى موظفات الأونروا تقوم بأنشطة نفسية اجتماعية مع أطفال في مركز إيواء في النصيرات، قطاع غزة. نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 5 نيسان، قتل ما لا يقل عن 33,091 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 75,750 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 1 نيسان 2024، قتل 440 فلسطينيا، من بينهم 110 أطفال على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تواصل الأونروا القيام بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • يرجى ملاحظة أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حادث نزاع مسلح جديد للفترة من 4-7 نيسان 2024.
  • تم الإبلاغ عن 352[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 52 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 161 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 409 نازحين[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,409[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 7 نيسان، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.

 

[1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

الأمن الغذائي

حتى 28 آذار، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 379,461 عائلة (1,837,805 فردا)، منها 236,505 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 34,321 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

بدعم من 300 مرشد، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة في حالات الحماية. منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 590,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 320,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 165,222 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 1 إلى 8 نيسان، استفاد 20,078 نازحا، من بينهم 13,108 أطفال، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المستشارون 758 استشارة فردية وقدمت 605 جلسة توعية جماعية استفاد منها 5,399 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 490 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 11,140 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المستشارون 133 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 1,422 شخصا بالغا إلى جانب1,968 طفلا وساهمت في دعم 149 حالة حماية.

 

الصحة

حتى 28 آذار، كانت ثمانية مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال واثنان في المنطقة الوسطى واثنان في خان يونس وثلاثة في رفح. وتقدم المراكز الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى. في 13 آذار، فتحت الأونروا مركزا صحيا مؤقتا لتقديم الخدمات الصحية للناس في منطقة المواصي غرب خان يونس. يواصل حوالي 747 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 28 آذار قاموا بتقديم 12,352 استشارة طبية. قام 339 موظفا بتقديم 8,323 استشارة طبية أخرى في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا في المواصي 403,447 شخصا. حتى تاريخ 28 آذار، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجابت فرق الأونروا لما مجموعه 768 حالة في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 363 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


[1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.


اقتباس من ملك، وهي طفلة نازحة في رفح تبلغ الثانية عشرة من العمر

"كنت آمل أن أقضي شهر رمضان مع أحبائي، على أمل أن يعمل العالم الحر والديمقراطي من أجل وقف إطلاق النار، ما يسمح لنا باستعادة منازلنا المفقودة. أحلم بعيد فطر سعيد يتم الاحتفال به في منطقتنا في المنزل".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]

 

481.29 كيلوبايت

إحدى موظفات الأونروا تقوم بأنشطة نفسية اجتماعية مع أطفال في مركز إيواء في النصيرات، قطاع غزة. نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي