تقرير الأونروا رقم 101 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الثلاثاء, نيسان 16, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 8-14 نيسان 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 14 نيسان 2024

الأيام 185-191 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

سيتغير التحديث الخاص بقطاع غزة ليصبح مرتين أسبوعيا، كل اثنين وخميس

  • تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية من الجو والبر والبحر في مختلف أنحاء غزة. وفي 11 نيسان، أعلنت القوات الإسرائيلية عن بدء عملية برية في وسط غزة. وتستمر عمليات القوات الإسرائيلية بالتسبب في وقوع الإصابات في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المنازل وغيرها من البنية التحتية المدنية.
  • في أعقاب انسحاب القوات الإسرائيلية من خان يونس في 11 نيسان، شاركت الأونروا إلى جانب وكالات الأمم المتحدة الأخرى في بعثة تقييم مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة. وخلصت البعثة إلى أن هناك تحديات كبيرة في العمل بأمان بسبب وجود الذخائر غير المنفجرة، بما في ذلك قنابل يبلغ وزنها قرابة 500 كيلوغرام داخل المدارس وعلى الطرق. ويحتاج آلاف النازحين إلى مجموعة من المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الصحة والمياه والصرف الصحي والغذاء.
  • في 11 نيسان، قال رئيس الإغاثة في الأمم المتحدة إن سلامة عمال الإغاثة والمدنيين "لا تزال ذات أهمية قصوى" في غزة ورحب بجميع الجهود المبذولة لزيادة كمية المساعدات وطرق إيصالها سواء كانت بحرا وجوا والأهم من ذلك برا.
  • ذكر تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في آذار 2024 أن المجاعة وشيكة، حيث أن 1,1 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الكارثي. وذكر التقرير نفسه أنه يمكن وقف المجاعة من خلال استعادة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بأكمله من خلال تقديم الخدمات الصحية والغذائية والتغذوية وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. يسلط آخر تحديث للاحتياجات الإنسانية والاستجابة[1] الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الضوء على التحديات التي تواجه تقديم خدمات الصحة والتغذية والأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى شمال غزة. وتفرض إسرائيل قيودا على سبل وصول الأونروا إلى الشمال منذ 24 آذار. وكانت آخر مرة تمكنت فيها الأونروا من إيصال الإمدادات الغذائية إلى المنطقة في 23 كانون الثاني 2024.
  • أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا ملخصا عن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة لشهر آذار 2024[2]. وبحسب التقرير، فإن قطاع غزة يمر بأزمة إنسانية لا مثيل لها تتسم بأعمال عدائية لا هوادة فيها وتحديات متزايدة في الوصول إلى المساعدات والخدمات الحيوية. وعلى الرغم من الجهود الجارية، يتفاقم الوضع بسبب القصف الجوي المتكرر في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، والعمليات البرية العسكرية المكثفة، والمخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة، وانعدام الأمن المتفشي، وإغلاق نقاط العبور الرئيسية، والقيود المفروضة على الحركة والوصول من قبل السلطات الإسرائيلية، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
  • لم يطرأ أي تغيير كبير على حجم الإمدادات التي تدخل غزة أو تحسن في إمكانية الوصول إلى الشمال. ومنذ بداية نيسان، تم عبور ما معدله 181 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا عبر معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح البري. ولا يزال هذا أقل بكثير من القدرة التشغيلية لكلا المعبرين الحدوديين والهدف المتمثل في 500 شاحنة في اليوم.
  • حتى 14 نيسان، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 178 زميلا.
  • حتى 14 نيسان، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[3] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[4]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[5]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأسابيع الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

[1]  [1]تقرير ملخص عن وصول المساعدات الإنسانية - قطاع غزة | 2-8 نيسان 2024 - الأرض الفلسطينية المحتلة - ريليف ويب

[2]  تقرير ملخص عن وصول المساعدات الإنسانية - قطاع غزة | 1-31 آذار 2024 - الأرض الفلسطينية المحتلة - ريليف ويب

[3]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في شمال غزة ومحافظات غزة. وتقدر الأونروا حاليا أن عدد سكان محافظتي شمال غزة ومدينة غزة يصل إلى 300,000 نسمة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

[4] أفادت الأونروا في 15 كانون الثاني في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

[5]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

  • أدى اختفاء وقتل طفل من المستوطنين الإسرائيليين في يوم 12 نيسان إلى يومين من العنف الشديد مارسه المستوطنون في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل وإصابة العشرات. وكان من بين القتلى طفلا قتل في قرية بيتين، وسط الضفة الغربية. هاجم المستوطنون الإسرائيليون ممتلكات الفلسطينيين ودمروها، بما في ذلك المنازل والمركبات والمعدات الزراعية. وتضررت قرية المغير في شمال الضفة الغربية بشكل خاص من عنف المستوطنين، حيث أصيب ما لا يقل عن 40 فلسطينيا بجروح بسبب العنف الذي مارسه المستوطنون الإسرائيليون والقوات الإسرائيلية بين يومي 12 -14 نيسان. وتم فرض قيود واسعة النطاق على الحركة، بما في ذلك إغلاق الطرق ونقاط التفتيش المتنقلة خلال عملية تفتيش القوات الإسرائيلية عن الطفل الإسرائيلي المستوطن.
  • أسفرت عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم الفارعة للاجئين في شمال الضفة الغربية صباح يوم 12 نيسان عن مقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وبحسب ما ورد، أصيب منزل داخل المخيم إصابة مباشرة بصاروخ مضاد للدبابات من القوات الإسرائيلية خلال العملية.
  • انتقلت مدارس الأونروا في جميع أنحاء الضفة الغربية إلى التعلم عن بعد في 14 نيسان في أعقاب الهجوم الجوي الذي شنته إيران على إسرائيل خلال الليل.

طفلة نازحة تتسلم طرد العيد من موظفي الأونروا، قطاع غزة. نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي
طفلة نازحة تتسلم طرد العيد من موظفي الأونروا، قطاع غزة. نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 12 نيسان، قتل ما لا يقل عن 33,634 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 76,214 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 1 نيسان 2024، قتل 440 فلسطينيا، من بينهم 110 أطفال على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تواصل الأونروا القيام بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • تم الإبلاغ عن حوادث مختلفة أثرت على منشآت الأونروا وعلى النازحين الذين يلتجئون فيها. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الإصابات جارية، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    • في 15 آذار 2024، أفادت التقارير أن مدرسة في خان يونس (جنوب) أصيبت بشكل مباشر بعدة قذائف دبابات، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة بمبنى المدرسة.
    • في 15 آذار 2024، أفادت التقارير بأن مدرسة أخرى في خان يونس أصيبت بشكل مباشر بعدة صواريخ ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمبنى المدرسة.
    • في 11 نيسان 2024، وقعت حادثتان في مدرسة بمخيم النصيرات في المنطقة الوسطى. وفي أوقات مختلفة من اليوم نفسه، أفادت التقارير أن المدرسة أصيبت إصابة مباشرة مرتين بقذائف الدبابات ما أدى إلى مقتل أربعة من النازحين بينما أصيب عدد غير مؤكد من النازحين. وكان حوالي 1,600 نازح يحتمون بالمدرسة وقت وقوع الحادث. وفي أعقاب هذه الحوادث، قام معظم النازحين بإخلاء المدرسة.
    • في 12 نيسان 2024، أفادت التقارير بمقتل نازح وإصابة تسعة آخرين بجروح نتيجة لقذيفة دبابة أصابت مدرسة في المنطقة الوسطى إصابة مباشرة. وكان حوالي 4,850 نازحا يحتمون في المدرسة وقت وقوع الحادث. وقام غالبية النازحين بإخلاء المدرسة في أعقاب الحادث، ولم يتبق سوى حوالي 200 نازح.
    • في 12 نيسان 2024، أفادت التقارير بمقتل ثلاثة نازحين وإصابة عدد غير مؤكد نتيجة لقذيفة دبابة أصابت المدرسة نفسها بشكل مباشر والتي سبق أن قصفت في 11 نيسان في المنطقة الوسطى. وكان معظم النازحين قد أخلوا المدرسة في أعقاب الحوادث السابقة. ومع ذلك، كان حوالي 50 نازحا لا يزالون يحتمون في المدرسة عندما وقع الحادث الجديد.
    • في 14 نيسان 2024، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على صبي نازح في رأسه داخل مدرسة في المنطقة الوسطى. وأصيب الصبي بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى حيث توفي لاحقا متأثرا بجراحه.
  • تم الإبلاغ عن 359[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 50 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 163 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 418 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,418[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

 


[1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

[2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

[3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 14 نيسان، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

 

الصحة

  • حتى 9 نيسان، كانت تسعة مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال وثلاثة في المنطقة الوسطى واثنان في خان يونس وثلاثة في رفح. وتقدم المراكز الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • في 13 آذار، فتحت الأونروا مركزا صحيا مؤقتا لتقديم الخدمات الصحية للناس في منطقة المواصي غرب خان يونس.
  • يواصل حوالي 705 موظفين في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 9 نيسان قاموا بتقديم 9,039 استشارة طبية.
  • قامت الأونروا بتقديم 5,637 استشارة طبية أخرى من خلال 343 موظفا في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا في المواصي 403,447 شخصا.
  • حتى تاريخ 9 نيسان، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجابت فرق الأونروا لما مجموعه 8,045 حالة في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 363 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.

[1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • بدعم من 300 مرشد، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة في حالات الحماية.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 590,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 320,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 165,222 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 1 إلى 8 نيسان، استفاد 20,078 نازحا، من بينهم 13,108 أطفال، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المستشارون 758 استشارة فردية وقدمت 605 جلسة توعية جماعية استفاد منها 5,399 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 490 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 11,140 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المستشارون 133 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 1,422 شخصا بالغا إلى جانب1,968 طفلا وساهموا في دعم 149 حالة حماية.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 8 نيسان، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,224 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 276,447 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 75,423 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


 

اقتباس من تغريدة على منصة اكس (تويتر سابقا) للمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني

"مع وجود الإرادة السياسية، يمكن زيادة المساعدات. كما يمكن للإرادة السياسية أن تمنع حدوث مجاعة من صنع الإنسان".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]

 

425.78 كيلوبايت

طفلة نازحة تتسلم طرد العيد من موظفي الأونروا، قطاع غزة. نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير محمد الحناوي