تقرير الأونروا رقم 104 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الجمعة, نيسان 26, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 22-24 نيسان 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 24 نيسان 2024

الأيام 199-201 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • في يوم 23 نيسان، أعلنت القوات الإسرائيلية عن إصدار أمر إخلاء جديد في أجزاء من بيت لاهيا، في محافظة شمال غزة. ويقدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن المنطقة كانت مسكنا لما لا يقل عن 18,300 فلسطيني قبل 7 تشرين الأول، وتضم ثلاث مدارس، بما في ذلك مدرسة تابعة للأونروا، والمستشفى الإندونيسي، الذي تفيد التقارير بأنه يستضيف نازحين. علاوة على ذلك، تتواصل عمليات القوات الإسرائيلية من الجو والبر والبحر في مختلف أنحاء قطاع غزة.
  • في يوم 24 نيسان، أطلقت الأونروا نداءها العاجل المحدث للأرض الفلسطينية المحتلة. وتسعى الأونروا للحصول على 1,21 مليار دولار لمعالجة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة والاستجابة للاحتياجات في الضفة الغربية مع تزايد العنف. ويغطي نداء الوكالة الطارئ استجابتها الإنسانية حتى نهاية عام 2024. وتهدف الوكالة إلى الاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحا لما مجموعه 1,7 مليون فلسطيني في قطاع غزة نظرا للحرب المستمرة، وأكثر من 200,000 لاجئ من فلسطين في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
  • في 24 نيسان، قدمت سيغريد كاغ، كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، إحاطة إلى مجلس الأمن. وكررت كاغ التأكيد على محورية الأونروا في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والخدمات الاجتماعية الحرجة للاجئي فلسطين. ”وعلى هذا النحو، فإن الأونروا لا يمكن استبدالها ولا غنى عنها كشريان حياة إنساني ويجب السماح لها بالوفاء بمهام ولايتها". كما أشارت إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الخطوات لتمكين التدفق المستدام للسلع الإنسانية والتجارية إلى غزة من حيث الحجم والحاجة وسبل الوصول.
  • ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، وضع أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة منذ يوم 7 تشرين الأول تحت أوامر الإخلاء.
  • وفقا لمجموعة الصحة، وافقت السلطات الإسرائيلية حتى يوم 24 نيسان على ما يزيد قليلا عن نصف جميع طلبات الإجلاء الطبي (5,263 طلبا من أصل 9,817). وتمتد هذه التقييدات لتصل إلى القيود العمرية، التي حالت في بعض الأحيان دون عمليات الإجلاء الضرورية للأطفال حديثي الولادة، وصولا إلى اشتراط حصول المرافقين على جوازات سفر، في سياق فقد فيه ما يقدر بنحو 30 إلى 40 بالمئة من الأشخاص في غزة وثائق هويتهم أثناء النزوح، وذلك وفقا لمجموعة الحماية. ولا تزال معايير اختيار المرضى الذين يمكن إجلاؤهم غير واضحة، حيث تمت الموافقة على إجلاء 8 بالمئة فقط من المرضى الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 19 - 60 عاما، مقارنة بنسبة 74 بالمئة من النساء من نفس الفئة العمرية.
  • خلال الفترة ما بين 1-24 نيسان، عملت السلطات الإسرائيلية على تيسير 57 بالمئة (39 من أصل 69 بعثة) من بعثات المعونة الإنسانية إلى شمال غزة، ورفضت السلطات الإسرائيلية أو أعاقت 35 بالمئة (24 بعثة)، وألغت 7 بالمئة (خمس بعثات) بسبب القيود اللوجستية، ولا تزال بعثة واحدة معلقة حتى وقت إعداد هذا التقرير. وكانت آخر مرة تمكنت فيها الأونروا من إيصال الإمدادات الغذائية إلى المنطقة في 23 كانون الثاني 2024. ولا تزال الأونروا بالغة الأهمية في كل من الأجزاء الشمالية والجنوبية من غزة، من خلال القيام بعمليات التوزيع الرئيسية للمواد الغذائية وغير الغذائية بما في ذلك الأدوية في مراكز الأونروا الصحية ومراكز التوزيع والملاجئ الطارئة.
  • عبر منصة إكس (تويتر سابقا)، سلط المفوض العام للأونروا الضوء على أن لوحة تتبع الإمدادات والإرساليات في الأونروا رصدت دخول أكثر من 310 شاحنات محملة بالمساعدات إلى قطاع غزة في 22 نيسان عبر معبري كرم أبو سالم ورفح البريين. إن هذا هو أكبر عدد من الشاحنات منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول. وهذه الزيادة، وإن كانت موضع ترحيب، تحتاج إلى أن تستمر، وأن تتوسع فرص الحصول على الإمدادات التجارية. وحتى الآن من شهر نيسان، بلغ متوسط عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح 192 شاحنة يوميا، وهو ما لا يزال أقل بكثير من القدرة التشغيلية لكلا المعبرين الحدوديين والحد الأدنى المستهدف البالغ 500 شاحنة يوميا.
  • حتى 24 نيسان، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 180 زميلا.
  • حتى 24 نيسان، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[1] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[2]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[3]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأسابيع الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

  • [1]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في شمال غزة ومحافظات غزة. وتقدر الأونروا حاليا أن عدد سكان محافظتي شمال غزة ومدينة غزة يصل إلى 300,000 نسمة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

    [2] أفادت الأونروا في 15 كانون الثاني في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

    [3]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

طفل يركب دراجة هوائية وسط كومة من النفايات في رفح، جنوب قطاع غزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير لويز ووتريدج
طفل يركب دراجة هوائية وسط كومة من النفايات في رفح، جنوب قطاع غزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير لويز ووتريدج

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 24 نيسان، قتل ما لا يقل عن 34,262 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 77,229 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 24 نيسان 2024، قتل 469 فلسطينيا، من بينهم 112 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا القيام على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • تم الإبلاغ عن حادثتين أثرتا على منشآت الأونروا وعلى النازحين الذين يلتجئون فيها. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الإصابات جارية، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    1. في يوم 13 آذار 2024 (التاريخ تقديري، سيتم تأكيده فيما بعد)، أصيب مركز صحي في شمال غزة إصابة مباشرة ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمبنى.
  • في يوم 23 نيسان 2024 (التاريخ تقديري، سيتم تأكيده فيما بعد)، تعرضت مدرسة في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، لأضرار جانبية جسيمة نتيجة القصف في المنطقة. وقد تم الإبلاغ عن 362[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 50 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 165 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 428 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,430[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

  •  

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 24 نيسان، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

 

الصحة

  • حتى 18 نيسان، كانت ثمانية مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال واثنان في المنطقة الوسطى واثنان في خان يونس وثلاثة في رفح. وتقدم المراكز الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • في 13 آذار، فتحت الأونروا مركزا صحيا مؤقتا لتقديم الخدمات الصحية للناس في منطقة المواصي غرب خان يونس.
  • يواصل حوالي 820 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 18 نيسان قاموا بتقديم 11,091 استشارة طبية.
  • قامت الأونروا بتقديم 8,732 استشارة طبية أخرى من خلال 351 موظفا في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا في المواصي 403,447 شخصا.
  • حتى تاريخ 18 نيسان، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجابت فرق الأونروا للحالات في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 274 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
  • في أوائل كانون الثاني، تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وتم تسلم أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وقد سمح هذا بإعادة البدء بتقديم المطاعيم. وفي الفترة ما بين 3 كانون الثاني وحتى 14 نيسان، تم تطعيم أكثر من 74,296 طفلا ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وغيرها من الأمراض.

  • [1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة النقدية لغايات الحماية.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 590,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 320,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 167,559 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 9 إلى 19 نيسان 2024، استفاد 20,361 نازحا، من بينهم 13,399 طفلا، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المستشارون 850 استشارة فردية وقدموا 644 جلسة توعية جماعية استفاد منها 5,543 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 515 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 11,431 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المستشارون 119 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 1,487 شخصا بالغا إلى جانب 1,740 طفلا وساهموا في دعم 160 حالة حماية.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 8 نيسان، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,224 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 276,447 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 75,423 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا

"لا ينبغي أن تصبح هذه الحرب هي المعيار الجديد ونحن ندخل منعطفا حزينا آخر: 200 يوم طويل من الوحشية والخسارة واليأس والقلق. يجب بذل كل الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار طال انتظاره. وحتى ذلك الحين، يجب أن يأتي المزيد من الدعم للأونروا للسماح لنا بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية الهائلة والمتزايدة".

لقراءة البيان الصحفي: ما يقرب من مليوني شخص يعتمدون على المعونة من الأونروا في الوقت الذي تدخل فيه الحرب في غزة من يومها المئوي الثاني ويزداد العنف في الضفة الغربية، أنقر هنا

 

اقتباس من نازح في غزة

"عليك أن تصطف في طابور للحصول على الماء. [...] تحتاج أيضا إلى الوقوف في طابور للحمام. [...] كل شيء في طابور. كل شيء بمعاناة في النزوح. [...] وكل شيء يحتاج إلى وقت وتعب".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]

 
 
 
 

434.68 كيلوبايت

طفل يركب دراجة هوائية وسط كومة من النفايات في رفح، جنوب قطاع غزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير لويز ووتريدج