تقرير الأونروا رقم 105 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الثلاثاء, نيسان 30, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 25-28 نيسان 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 28 نيسان 2024

الأيام 202-205 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • تتواصل عمليات القوات الإسرائيلية من الجو والبر والبحر في مختلف أنحاء قطاع غزة، ما يؤدي إلى وقوع المزيد من الإصابات في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والنزوح.
  • وفقا لمنظمة الصحة العالمية[1]، لا يزال النزاع المستمر يعرض النظام الصحي للخطر، مع وجود تحديات في سبل الحصول على الرعاية الصحية، وتقديم الإمدادات المنقذة للحياة. وفي شمال غزة، لا تزال خمسة مستشفيات فقط تعمل بشكل جزئي، وتقدم خدمات رعاية صحية محدودة للسكان المعرضين للمخاطر، وفي الجنوب، لا تعمل حاليا سوى ستة مستشفيات. ولا تزال المستشفيات تعمل فوق طاقتها ولا تعمل إلا بشكل جزئي وبمتوسط معدل إشغال للأسرة يقدر بأكثر من مرتين ونصف. وتواصل الأونروا تقديم الخدمات الصحية في مختلف أنحاء قطاع غزة من خلال ثمانية مراكز صحية وأكثر من 100 نقطة طبية عاملة.
  • منذ يوم 7 تشرين الأول، تعكف مجموعة التعليم على رصد الأضرار التي لحقت بالمدارس في غزة. وتشير آخر عملية رصد قامت بها إلى أن ما يقرب من 86 بالمئة من المدارس قد تعرضت لمستوى معين من الضرر. وستحتاج 72 بالمئة على الأقل من المدارس في غزة إما إلى إعادة إعمار كاملة أو إلى أعمال إعادة تأهيل رئيسية لكي تعود إلى العمل مرة أخرى. وتقدر مجموعة التعليم أن ما لا يقل عن 30 بالمئة من جميع المدارس التي تضررت أو أصيبت بشكل مباشر كانت مدارس تابعة للأونروا. ومنذ بداية التصعيد، تلقت مجموعة التعليم عدة تقارير وصور ومقاطع فيديو تظهر أن المدارس تستخدم لأغراض عسكرية من قبل القوات الإسرائيلية، ويشمل ذلك الاعتقال والاستجواب واستخدامها كقواعد عسكرية.
  • شهد شهر نيسان حتى الآن أكبر حجم من الإمدادات الإنسانية والتجارية منذ فتح الطرق البرية إلى قطاع غزة في يوم 21 تشرين الأول 2023. ففي الفترة من 1 إلى 27 نيسان، دخلت 5,132 شاحنة (190 شاحنة يوميا) عبر معبري كرم أبو سالم ورفح البريين إلى قطاع غزة، وهو عدد أكبر من عدد الشاحنات التي دخلت إليها 4,993 شاحنة (161 شاحنة يوميا) خلال شهر آذار بأكمله. وفي حين أن هذا أمر مرحب به، إلا أنه يلزم إجراء زيادة كبيرة للوصول إلى مستويات ما قبل الصراع البالغة 500 شاحنة في اليوم.
  • حتى 28 نيسان، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 182 زميلا، بزيادة زميلين عما كان الوضع عليه في التقرير الأخير.
  • حتى 28 نيسان، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[2] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[3]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[4]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأسابيع الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

  • [1]  تقرير حالة الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة رقم 28 (7 تشرين الأول 2023 - 20 نيسان 2024 الساعة 16:00) - الأرض الفلسطينية المحتلة - ريليف ويب

    [2]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في شمال غزة ومحافظات غزة. وتقدر الأونروا حاليا أن عدد سكان محافظتي شمال غزة ومدينة غزة يصل إلى 300,000 نسمة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

    [3] أفادت الأونروا في 15 كانون الثاني في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

    [4]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

  • بين الأيام 22 -28 نيسان، قامت القوات الإسرائيلية بما لا يقل عن 158 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، أي بمعدل أكثر من 22 عملية في اليوم. واعتقل ما لا يقل عن 83 فلسطينيا، من بينهم لاجئون من فلسطين، خلال هذه الفترة. ويشمل ذلك ثلاثة أطفال فلسطينيين احتجزوا من مخيم الجلزون للاجئين في 25 نيسان.
  • قتل خمسة فلسطينيين، من بينهم واحد في مخيم عقبة جبر للاجئين في وسط الضفة الغربية في يوم 23 نيسان خلال عملية تفتيش قامت بها القوات الإسرائيلية، وطفل واحد في رام الله في يوم 25 نيسان.
  • في يوم 25 نيسان في رام الله، أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرا بهدم منزل يملكه أسير فلسطيني محتجز في إسرائيل. ويعد هدم المنازل العقابي شكلا من أشكال العقاب الجماعي غير القانوني بموجب القانون الدولي.
  • لا يزال عنف المستوطنين الإسرائيليين متفشيا، حيث أبلغ عن وقوع ما لا يقل عن 18 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون في مختلف أنحاء الضفة الغربية بين 26 -28 نيسان. وفي جنوب الضفة الغربية، احتجز مستوطنون مسلحون مزارعين فلسطينيين تحت تهديد السلاح في منطقة نحالين، واستولوا على محاصيل في وادي الأبيض، واعتدوا على رعاة أغنام في مسافر يطا. وفي الشمال، أغلق مستوطنون مسلحون طريق جنين - نابلس بالقرب من بزاريا وألقوا الحجارة على المركبات الفلسطينية. وفي غور الأردن، دخل المستوطنون الخيام الفلسطينية وقاموا بتمزيقها.

أشخاص يصطفون للحصول على المياه النظيفة التي يتم توزيعها من خلال الصهاريج المتنقلة في دير البلح، المنطقة الوسطى بغزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
أشخاص يصطفون للحصول على المياه النظيفة التي يتم توزيعها من خلال الصهاريج المتنقلة في دير البلح، المنطقة الوسطى بغزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 26 نيسان، قتل ما لا يقل عن 34,356 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 77,368 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 24 نيسان 2024، قتل 469 فلسطينيا، من بينهم 112 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا القيام على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • في 28 نيسان 2024، قامت الأونروا بمهمة مشتركة مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام لتقييم ست منشآت تابعة للأونروا في خان يونس، بما في ذلك مركز تدريب خان يونس ومركز صحي ومدرستين ومكتب لصحة البيئة وبئر مياه. وكان الهدف من التقييم هو تحديد أي تهديدات محتملة تشكلها المتفجرات من مخلفات الحرب و/أو الذخائر غير المنفجرة والتحقق من المعلومات التي تفيد بأن هذه المباني قد تأثرت بحوادث النزاع المسلح.
  • وفقا للتقييم، تأثرت جميع المنشآت الست بحوادث النزاع المسلح التي أدت إلى إلحاق أضرار بالمباني، تراوحت بين أضرار طفيفة وشديدة وتدمير للمباني. وبالإضافة إلى ذلك، عثر على ذخائر غير منفجرة في مركز تدريب خان يونس وقام خبراء دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بالإشارة إليها وتطويقها على الفور. وللتخفيف من التهديدات التي تشكلها المتفجرات من مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، تقوم فرق الأونروا بتنظيم جلسات توعية بين الموظفين والنازحين حول التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة.
  • لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث نزاع مسلح جديدة تتعلق بمنشآت الأونروا للفترة 25-28 نيسان 2024.
  • وبالتالي، فإن عدد الحوادث المبلغ عنها التي تؤثر على منشآتنا يبقى كما هو في التحديث الأخير:
  • تم الإبلاغ عن 362[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 50 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 165 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 428 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,430[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

ملاجئ الأونروا

  • حتى تاريخ 28 نيسان، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

 

الصحة

  • حتى 22 نيسان، كانت ثمانية مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال واثنان في المنطقة الوسطى واثنان في خان يونس وثلاثة في رفح. وتقدم المراكز الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • في 13 آذار، فتحت الأونروا مركزا صحيا مؤقتا لتقديم الخدمات الصحية للناس في منطقة المواصي غرب خان يونس.
  • يواصل حوالي 820 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 22 نيسان قاموا بتقديم 11,599 استشارة طبية.
  • قامت الأونروا بتقديم 8,472 استشارة طبية أخرى من خلال 364 موظفا في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا في المواصي 403,447 شخصا.
  • حتى تاريخ 22 نيسان، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. واستجابت فرق الأونروا لما مجموعه 862 حالة. كما استجابت فرق الأونروا للحالات في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 345 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
  • في أوائل كانون الثاني، تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وتم تسلم أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وفي 22 نيسان، تم تطعيم أكثر من 783 طفلا ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد والسل وغيرها من الأمراض.

  • [1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة النقدية لغايات الحماية.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 590,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 320,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 167,559 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 9 إلى 19 نيسان 2024، استفاد 20,361 نازحا، من بينهم 13,399 طفلا، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المستشارون 850 استشارة فردية وقدموا 644 جلسة توعية جماعية استفاد منها 5,543 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 515 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 11,431 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المستشارون 119 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 1,487 شخصا بالغا إلى جانب 1,740 طفلا وساهموا في دعم 160 حالة حماية.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 29 نيسان، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,225 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 322,060 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 189,182 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من لويز ووتريدج، مسؤولة التواصل لدى الأونروا في غزة

"المباني هياكل عظمية. إنه أمر مؤرق. أي منزل لا يزال قائما به جدران كاملة مفقودة - يمكنك أن ترى فيها الحياة السابقة، عالقة في الزمن".

  الدمار في مركز تدريب خان يونس، جنوب قطاع غزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير لويز ووتريدج

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]

 

472.1 كيلوبايت

أشخاص يصطفون للحصول على المياه النظيفة التي يتم توزيعها من خلال الصهاريج المتنقلة في دير البلح، المنطقة الوسطى بغزة، نيسان 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة