تقرير الأونروا رقم 108 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الثلاثاء, أيار 21, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 13-19 أيار 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 19 أيار 2024

الأيام 220-226 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • لا تزال التقارير مستمرة عن استمرار الضربات التي تشنها القوات الإسرائيلية، والتي تشمل القصف الجوي والبري والبحري في جميع أنحاء قطاع غزة. وتؤدي هذه الهجمات إلى تفاقم الخسائر في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية الأساسية. ولا يزال الهجوم البري الإسرائيلي يتوسع، وخصوصا في المناطق الجنوبية من مدينة غزة وشرق رفح، ولا سيما حول معبري كرم أبو سالم ورفح.
  • بدأت العائلات النازحة اصلا في النزوح مرة أخرى بسبب انعدام الأمن وأوامر الإخلاء الإسرائيلية. وحتى تاريخ 19 أيار 2024، بلغ العدد التقديري للنازحين من رفح حوالي 815,000 شخص منذ 6 أيار، مع نزوح 100,000 شخص آخر في شمال غزة. وقد تم إخلاء معظم ملاجئ الأونروا في رفح، مع انتقال النازحين إلى خان يونس ودير البلح.  وترتبط أرقام النزوح الإجمالية بأرقام تسجيل الأونروا في المواقع الجديدة: فعلى سبيل المثال، قام ما يقرب من 150,000 شخص بالتسجيل للحصول على الخدمات الأساسية للأونروا في خان يونس وحدها في الأيام العشرة الماضية.
  • في 18 أيار، نشر المفوض العام للأونروا منشورا على حسابه الرسمي "إكس" (تويتر سابقا) مسلطا الضوء فيها على الوضع المزري الذي يواجهه الفلسطينيون الذين أجبروا على الفرار منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في أجزاء من رفح في 6 أيار.
  • نتيجة للعملية العسكرية الجارية في شرق رفح، يتعذر الآن الوصول إلى مركز التوزيع التابع للأونروا ومستودع برنامج الأغذية العالمي، وكلاهما في رفح. وقد تم تعليق توزيع المواد الغذائية في رفح حاليا بسبب نقص الإمدادات وانعدام الأمن.
  • تؤثر العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية في رفح بشكل مباشر على قدرة وكالات المعونة على إدخال الإمدادات الإنسانية الحيوية إلى غزة.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، لم يفتح المعبر الحدودي إلا لمدة يومين، ولم تدخل قطاع غزة سوى 48 شاحنة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح البريين.
  •         للحصول على آخر التحديثات حول الشاحنات، يرجى الرجوع إلى:

    Gaza Supplies and Dispatch Tracking | UNRWA

  • حتى 19 أيار، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 189 زميلا.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

  • خلال الفترة بين 13-19 أيار، تم تسجيل 138 عملية تفتيش واعتقال قامت بها القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. واعتقل أكثر من 117 فلسطينيا خلال هذه الفترة. وقتل تسعة فلسطينيين، من بينهم أربعة لاجئين من فلسطين. ومن بين هؤلاء، قتل لاجئان إلى جانب فلسطيني آخر في تبادل لإطلاق النار خلال عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية في الصباح الباكر من يوم 16 أيار. ووقعت حادثتا طعن خلال هذه الفترة، قتل فيهما مهاجمان فلسطينيان مزعومان على يد القوات الإسرائيلية.
  • في مساء يوم 17 أيار، شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على مخيم جنين في شمال الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل فلسطيني وإصابة ثمانية آخرين. وشنت جماعات المستوطنين الإسرائيليين عدة هجمات على قوافل المعونة المتجهة إلى غزة، وقامت بإعاقة الشاحنات وألحقت الأضرار بمحتوياتها عند حاجز ترقوميا في جنوب الضفة الغربية. وورد أن المركبات أضرمت فيها النيران وتعرض السائقون للمضايقة والاعتداء.
  • خلال الفترة ما بين 13-19 أيار، وقع المزيد من الهجمات على مكتب الأونروا الإقليمي في الضفة الغربية/الرئاسة العامة في القدس في القدس الشرقية، بما في ذلك محاولات إحراق متعمدة في يوم 13 ويوم 15 أيار. ولا يزال مكتب الأونروا يعمل.

ملاجئ مؤقتة تؤوي عائلات نازحة في دير البلح، المناطق الوسطى، قطاع غزة. أيار 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
ملاجئ مؤقتة تؤوي عائلات نازحة في دير البلح، المناطق الوسطى، قطاع غزة. أيار 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 20 أيار، قتل ما لا يقل عن 35,562 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. وتفيد التقارير بأن 79,562 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 15 أيار 2024، قتل 480 فلسطينيا، من بينهم 116 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا القيام على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • تم الإبلاغ عن سبع حوادث أثرت على منشآت الأونروا والنازحين الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    1. في 13 أيار 2024، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية دخلت مركزا صحيا في مدينة غزة وهدمت جدارا خارجيا والصيدلية ومخزن الأدوية. بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أجبرت النازحين الذين لجأوا إلى المركز الصحي على الإخلاء. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى الأونروا، كان ما يقرب من 2,300 نازح يقيمون في المركز الصحي في الأسبوع الذي سبق الحادث. ومع ذلك، منذ 11 أيار 2024، بدأ النازحون بالفرار إلى غرب غزة بسبب زيادة العمليات العسكرية للقوات الإسرائيلية والقصف العنيف في المنطقة.
    2. في 14 أيار 2024، أفادت التقارير بمقتل ستة نازحين وإصابة عدد غير مؤكد من النازحين عندما أصيب مخزنان يقعان داخل مدرسة في مخيم النصيرات، بالمنطقة الوسطى، بشكل مباشر ما تسبب في نشوب حريق في المدرسة.
    3. في 14 أيار 2024، أصيب موظف متعاقد مع الأونروا يعمل كحارس بشظايا سقطت داخل مدرسة في مخيم النصيرات بالمنطقة الوسطى، وذلك عندما تم قصف المدرسة المجاورة. ونقل الحارس إلى المستشفى حيث تلقى العلاج الطبي وخرج من المستشفى في وقت لاحق.
    4. في 14 أيار 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية دخلت مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا، شمال غزة، وأشعلت فيها النيران، ما أجبر النازحين على إخلاء الملجأ. وصدرت أوامر للنازحين بالإخلاء إلى غرب مدينة غزة.
    5. في 14 أيار 2024، قتل 11 نازحا وأصيب 25 آخرون عندما أصيب مركز صحي في مدينة غزة إصابة مباشرة. وتعرض المركز الصحي لأضرار جسيمة، بما في ذلك التدمير الكامل لغرف الحراس، وغرفة المولد الكبيرة وخزان الوقود الخاص بها، والمولدات الكهربائية، وخزانات المياه، والألواح الشمسية. وفي وقت وقوع الحادثة، كانت ست عائلات نازحة (حوالي 50 نازحا) لا تزال تحتمي في المركز الصحي وأجبرت على الإخلاء إلى غرب مدينة غزة.
    6. في 16 أيار 2024، قتل نازحان وأصيب أربعة آخرون عندما تعرضت مدرسة في مخيم النصيرات بالمنطقة الوسطى لغارتين جويتين في نفس الوقت. ونتيجة للضربات، لحقت أضرار جسيمة بالمقصف والمخزن واندلع حريق. وأفادت التقارير أن حوالي 11,500 نازح كانوا يحتمون بالمدرسة وقت وقوع الحادث. كما ورد أن شخصين يعيشان بالقرب من المدرسة قتلا بسبب الغارة التي أصابت المخزن.
    7. في 17 أيار 2024، أطلقت طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية أربع رصاصات باتجاه مدرسة في مخيم المغازي بالمنطقة الوسطى. ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وأفادت التقارير بأن حوالي 1,200 نازح كانوا يحتمون في المدرسة وقت وقوع الحادث.
  • تم الإبلاغ عن 382[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 53 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 172 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 449 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,472[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

الصحة

  • لم تتلق المراكز الصحية التابعة للأونروا في الأيام العشرة الماضية أية إمدادات طبية بسبب إغلاق/تعطيل معبري رفح وكرم أبو سالم. إن هذا يؤثر على مخزون الأدوية، وخاصة الأدوية العامة مثل المضادات الحيوية للأطفال والأدوية المضادة للصرع. كما أن بعض المواد المختبرية ومواد طب الأسنان واللقاحات غير متوفرة.
  • حتى 19 أيار، كانت 96 نقطة طبية وسبعة مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. وتقدم المراكز الصحية تلك خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • ومنذ 11 أيار، أغلقت أربع نقاط طبية في منطقة الشمال بسبب الوضع الأمني، وواصلت الأونروا التكيف مع الوضع المتقلب وعملت على إنشاء نقطة طبية إضافية في كلية تدريب غزة في 16 أيار.
  • يواصل حوالي 667 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 19 أيار قاموا بتقديم 9,505 استشارات طبية.
  • قامت الأونروا بتقديم 6,154 استشارة طبية أخرى من خلال 281 موظفا في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس.
  • حتى تاريخ 19 أيار، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. واستجابت فرق الأونروا لما مجموعه 527 حالة. كما استجابت فرق الأونروا للحالات في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 372 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
  • في أوائل كانون الثاني، تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وتم تسلم أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وخلال الفترة ما بين كانون الثاني وحتى 12 أيار، تم تطعيم ما يقرب من 100,000 طفل ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد والسل وغيرها من الأمراض في مراكز الأونروا الصحية.

 


[1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • بدعم من أكثر من 300 مستشار، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة النقدية لغايات الحماية.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 620,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 370,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 177,390 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 10 إلى 16 أيار 2024، استفاد 28,837 نازحا، من بينهم 18,306 أطفال، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المستشارون 1,796 استشارة فردية وقدموا 646 جلسة توعية جماعية استفاد منها 5,362 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 660 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 13,005 أطفال. بالإضافة إلى ذلك، قدم المستشارون 511 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 5,073 شخصا بالغا إلى جانب 5,301 طفلا وساهموا في دعم 96 حالة حماية.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 29 نيسان، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,225 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 322,060 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 189,182 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من لويز ووتريدج، مسؤولة التواصل لدى الأونروا في غزة

"نحن بحاجة ماسة إلى ممر آمن - ليس فقط للإمدادات الإنسانية، ولكن أيضا للعاملين في المجال الإنساني".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  [email protected]

 
 
 
 

542.69 كيلوبايت

ملاجئ مؤقتة تؤوي عائلات نازحة في دير البلح، المناطق الوسطى، قطاع غزة. أيار 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة