تقرير الأونروا رقم 109 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الجمعة, أيار 24, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 20-22 أيار 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 22 أيار 2024

الأيام 227-229 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • لا تزال التقارير مستمرة عن استمرار الضربات التي تشنها القوات الإسرائيلية، والتي تشمل القصف الجوي والبري والبحري في جميع أنحاء قطاع غزة. وتؤدي هذه الهجمات إلى تفاقم الخسائر في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية الأساسية. ولا يزال الهجوم البري الإسرائيلي يتوسع، وخصوصا في المناطق الجنوبية من مدينة غزة وشرق رفح، ولا سيما حول معبري كرم أبو سالم ورفح.
  • لا تزال العمليات الإنسانية في غزة تواجه قيودا شديدة على سبل الوصول الإنساني، بما في ذلك الإغلاق المستمر للمعابر الرئيسية، ورفض البعثات المخطط لها، وتأخير التحركات المفروضة من قبل السلطات الإسرائيلية. ووفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فقد تم تنسيق 183 بعثة مساعدات إنسانية في غزة مع السلطات الإسرائيلية بين 1-20 أيار. ومن بين 51 بعثة إلى شمال غزة، تم تسهيل 37 بالمئة فقط من قبل السلطات الإسرائيلية، وتم رفض الوصول لباقي البعثات أو عرقلتها (قد يتم إجهاضها أو إنجازها جزئيا على الرغم من العوائق)، أو إلغاؤها. أما بالنسبة للبعثات في جنوب غزة، فمن بين 132 مهمة، تم تسهيل نصفها فقط من قبل السلطات الإسرائيلية، في حين تم رفض الوصول للنصف الآخر أو عرقلتها أو إلغاؤها.
  • بدأت العائلات النازحة اصلا في النزوح مرة أخرى بسبب انعدام الأمن وأوامر الإخلاء الإسرائيلية. وحتى تاريخ 19 أيار 2024، بلغ العدد التقديري للنازحين من رفح حوالي 815,000 شخص منذ 6 أيار، مع نزوح 100,000 شخص آخر في شمال غزة. وقد تم إخلاء معظم ملاجئ الأونروا في رفح، مع انتقال النازحين إلى خان يونس ودير البلح. وترتبط أرقام النزوح الإجمالية بأرقام تسجيل الأونروا في المواقع الجديدة: فعلى سبيل المثال، قام ما يقرب من 150,000 شخص بالتسجيل للحصول على الخدمات الأساسية للأونروا في خان يونس وحدها في الأيام العشرة الماضية.
  • نتيجة للعملية العسكرية الجارية في شرق رفح، لا يزال الوصول إلى مركز التوزيع التابع للأونروا ومستودع برنامج الأغذية العالمي، وكلاهما في رفح، متعذرا.
  • تؤثر العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية في رفح بشكل مباشر على قدرة وكالات الإغاثة على جلب الإمدادات الإنسانية الحيوية إلى غزة وكذلك على القدرة على تناوب الطاقم الإنساني الأساسي. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة من 1 إلى 20 أيار، واجهت 14 بعثة كانت متجهة إلى كرم أبو سالم لجمع إمدادات الإغاثة تأخيرات بسبب الازدحام المروري الذي يسد الطريق وتأخير التصاريح من قبل السلطات الإسرائيلية، ما أدى إلى إجهاض ست بعثات. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (20-22 أيار)، كانت المعابر الحدودية مفتوحة ليوم واحد فقط ودخلت 39 شاحنة فقط قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح البريين. منذ 6 - 20 أيار، دخلت 143 شاحنة فقط إلى قطاع غزة عبر كرم أبو سالم.

للحصول على آخر التحديثات حول الشاحنات، يرجى الرجوع إلى:

Gaza Supplies and Dispatch Tracking | UNRWA

  • وفقا لمنظمة الصحة العالمية ومجموعة الصحة، فإن أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية المستمرة في محيط المرافق الصحية تعرقل تقديم الخدمات الصحية بشكل أكبر. ففي رفح، تم إصدار أوامر بإخلاء مستشفى، ومستشفى ميداني، وأربعة مراكز صحية أولية، بالإضافة إلى 21 نقطة طبية تقع داخل المنطقة في أيار. وحتى تاريخ 18 أيار، في قطاع غزة بأكمله، لا يزال 15 من أصل 36 مستشفى (41 بالمئة) يعمل بشكل جزئي، إلى جانب 33 من أصل 93 منشأة رعاية صحية أولية (35 بالمئة) تعمل. تظل الأونروا أكبر مزود للخدمات الصحية في غزة، بوجود 7 عيادات رعاية صحية أولية وأكثر من 100 نقطة طبية عبر قطاع غزة لا تزال تعمل. واستنادا لمجموعة الصحة، توفر الأونروا خدمات صحية لنحو 160,000 شخص أسبوعيا، بما في ذلك رعاية الأطفال والرعاية الصحية الأولية والصحة النفسية، ما يشكل أكثر من 50 بالمئة من جميع الأشخاص الذين يتلقون خدمات صحية.
  • حتى 19 أيار، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 191 زميلا، بزيادة زميلين.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

أشخاص يبحثون عن ملجأ في دير البلح، المناطق الوسطى، قطاع غزة. أيار 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
أشخاص يبحثون عن ملجأ في دير البلح، المناطق الوسطى، قطاع غزة. أيار 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

 

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 22 أيار، قتل ما لا يقل عن 35,709 فلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. وتفيد التقارير بأن 79,990 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 22 أيار 2024، قتل 489 فلسطينيا، من بينهم 117 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا القيام على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها. وقد تم الإبلاغ عن ستة حوادث، بعضها وقع في وقت سابق وأثر على منشآت الأونروا والنازحين الذين يحتمون هناك، ولكن تم الإبلاغ عنها فقط خلال فترة التقرير هذه. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    1. في 17 أيار 2024، تلقت الأونروا معلومات تفيد بأن مكتبين مجاورين تابعين لها للخدمات الصحية والصيانة في جباليا (شمال غزة) تم تدميرهما بالكامل جراء غارات جوية وتم تجريفهما لاحقا بواسطة القوات الإسرائيلية.
    2. في 19 أيار 2024، وردت تقارير تفيد بمقتل طفل نازح بسبب شظايا سقطت داخل غرفة صفية في مدرسة بجباليا نتيجة لضربة على مبنى مجاور. وأفادت التقارير بأنه تم دفن جثة الطفل داخل المدرسة.
    3. في 19 أيار 2024، ووفقا للمعلومات التي تلقتها الأونروا من مصادر إعلامية، أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر بإخلاء مدرسة تابعة للأونروا ومدارس أخرى غير تابعة للأونروا كانت تأوي نازحين في مخيم جباليا، مطالبة النازحين بمغادرة المدرسة.
    4. في 22 أيار 2024، أفادت التقارير بقيام القوات الإسرائيلية بإشعال النار في خيام النازحين داخل مدرسة في جباليا، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات بين النازحين.
    5. في 22 أيار 2024، واستنادا للمعلومات التي تلقتها الأونروا من مصادر إعلامية، قتل عدد غير مؤكد من النازحين وأصيب آخرون عندما حاصرت دبابات الجيش الإسرائيلي مدرسة في جباليا وتم قصف أرضية المدرسة بقذائف الدبابات.
  • تم الإبلاغ عن 388[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 54 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 174 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 450 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,472[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.
  •  


    [1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

الصحة

  • لم تتلق المراكز الصحية التابعة للأونروا في الأيام الاثني عشر الماضية أية إمدادات طبية بسبب إغلاق/تعطيل معبري رفح وكرم أبو سالم. إن هذا يؤثر على مخزون الأدوية، وخاصة الأدوية العامة مثل المضادات الحيوية للأطفال والأدوية المضادة للصرع. كما أن بعض المواد المختبرية ومواد طب الأسنان واللقاحات غير متوفرة.
  • حتى 21 أيار، كانت 107 نقاط طبية وسبعة مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. وتقدم المراكز الصحية تلك خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • في 11 أيار، أغلقت أربع نقاط طبية في منطقة الشمال بسبب الوضع الأمني، وواصلت الأونروا التكيف مع الوضع المتقلب وعملت على إنشاء نقطة طبية إضافية في كلية تدريب غزة في 16 أيار. وفي 21 أيار، تم فتح نقطة طبية إضافية في المواصي (خان يونس) بسبب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية.
  • يواصل حوالي 665 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 21 أيار قاموا بتقديم 8,468 استشارة طبية.
  • قامت الأونروا بتقديم 6,411 استشارة طبية أخرى من خلال 351 موظفا في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس.
  • حتى تاريخ 21 أيار، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. واستجابت فرق الأونروا لما مجموعه 895 حالة. كما استجابت فرق الأونروا للحالات في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 350 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
  • في أوائل كانون الثاني، تسلمت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وتم تسلم أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). وخلال الفترة ما بين كانون الثاني وحتى 12 أيار، تم تطعيم ما يقرب من 100,000 طفل ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد والسل وغيرها من الأمراض في مراكز الأونروا الصحية.

  • [1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • بدعم من أكثر من 300 مرشدا، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة النقدية لغايات الحماية.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 650,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 400,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 205,746 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 10 إلى 23 أيار 2024، استفاد 40,701 نازحا، من بينهم 28,704 أطفال، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المستشارون 1,696 استشارة فردية وقدموا 506 جلسات توعية جماعية استفاد منها 5,222 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 981 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 19,019 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المستشارون 716 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 6,775 شخصا بالغا إلى جانب 713 جلسة لما مجموعه 9,685 طفلا.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 22 أيار، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,225 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 337,468 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 237,162 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من عبد الرحمن، وهو طفل نازح في غزة يبلغ من العمر 14 سنة

"أتمنى من العالم يقدر يدعمنا، لنقدر نرجع غزة للحياة مرة ثانية، وأرجع أنا وكل الناس اللي في الخيام لنعيش في بيوتنا ونمشي في شوارعنا لتصير غزة أحلى".

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  Show Email

449.07 كيلوبايت

أشخاص يبحثون عن ملجأ في دير البلح، المناطق الوسطى، قطاع غزة. أيار 2024. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة