تقرير الأونروا رقم 111 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الأربعاء, حزيران 5, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 27 أيار – 2 حزيران 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 2 حزيران 2024

الأيام 234-240 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • استمرار الضربات التي تشنها القوات الإسرائيلية، والتي تشمل القصف الجوي والبري والبحري في جميع أنحاء قطاع غزة. وتؤدي هذه الهجمات إلى تفاقم الخسائر في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية الأساسية. ولا يزال الهجوم البري الإسرائيلي يتوسع، وخصوصا في المناطق الجنوبية من مدينة غزة وشرق رفح، ولا سيما حول معبري كرم أبو سالم ورفح.
  • خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، لا تزال عمليات الإغاثة في غزة تتعطل بسبب انقطاع شبكة الاتصالات مع عدم قدرة مقدمي خدمات الإنترنت على تنفيذ أعمال الإصلاح. وفي حين أننا نشهد تحسنا تدريجيا بطيئا في الاتصال في قطاع غزة، إلا أنه لا تزال هنالك تحديات كبيرة في الاتصال.
  • بدأت العائلات النازحة اصلا في النزوح مرة أخرى بسبب انعدام الأمن وأوامر الإخلاء الإسرائيلية. وحتى تاريخ 26 أيار 2024، بلغ العدد التقديري للنازحين من رفح حوالي مليون شخص منذ 6 أيار، مع نزوح 100,000 شخص آخر في شمال غزة. وقد تم إخلاء معظم ملاجئ الأونروا في رفح، مع انتقال النازحين إلى خان يونس ودير البلح. وفقا لمنظمة أوكسفام، يقدر الآن أن أكثر من ثلثي سكان غزة محشورون في منطقة تبلغ مساحتها 69 كيلومترا مربعًا – أي أقل من خمس قطاع غزة.
  • في 28 أيار، أصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بيانا حث فيه السلطات الإسرائيلية على السماح بإيصال الإمدادات الإنسانية فورا وبشكل آمن ودون عوائق وفقا لقراري مجلس الأمن 2720 وأيضا 2712 وتيسيرها وتمكينها من ذلك.
  • في أيار، أجرت مجموعة التغذية دراسة استقصائية عن الأغذية وجدت أن 85 بالمئة من الأطفال لم يأكلوا طوال اليوم على الأقل مرة واحدة خلال الأيام الثلاثة التي سبقت إجراء المسح، مع تدهور في تنوع الغذاء.
  • وفقا لمنظمة أوكسفام، أدت الظروف المعيشية في المواصي إلى قيام 500,000 شخص بمشاركة 121 مرحاضا، أي أن 4,130 شخصا يضطرون إلى مشاركة مرحاض واحد.
  • تؤثر العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية في رفح بشكل مباشر على قدرة وكالات الإغاثة على جلب الإمدادات الإنسانية الحيوية إلى غزة وكذلك على القدرة على تناوب الطاقم الإنساني الأساسي. وقد حافظت الأونروا على وجودها في رفح مع التركيز على استمرار بعثاتها إلى معبر كرم أبو سالم لجلب الوقود ومواد المساعدات. وفي الفترة ما بين 28 أيار وحتى 1 حزيران، لم تدخل سوى 232 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، ما يمثل انخفاضا كبيرا في المساعدات التي كانت تدخل قبل عملية رفح العسكرية. وخلال هذه الفترة، لا تزال الأونروا أكبر وكالة تابعة للأمم المتحدة تعمل عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، حيث إن غالبية المساعدات عبارة عن دقيق و/أو مواد غذائية.
  • الأرقام الواردة من 6 أيار فصاعدا هي لشحنات المساعدات الإنسانية (الأمم المتحدة / المنظمات غير الحكومية الدولية) فقط ولا تشمل النشاط التجاري. ونظرا للوضع على الأرض، قد تستغرق التحديثات بعض الوقت لتنعكس بشكل كامل على لوحة البيانات، وللحصول على تحديثات حول الشاحنات، يرجى الرجوع إلى:

Gaza Supplies and Dispatch Tracking | UNRWA

  • وفقا لمنظمة الصحة العالمية[1]، لا تزال هناك تحديات تواجه زيادة تدفق المعونة. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، كانت هناك 60 شاحنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية في مصر جاهزة للدخول إلى غزة.  وسلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على الحاجة الملحة لفتح المعابر ليس فقط للإمدادات الطبية، ولكن لجميع الإمدادات الإنسانية الأخرى. وعلاوة على ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المزيد من سكان غزة سيموتون ما لم يسمح بعمليات الإجلاء الطبي التي هناك حاجة ماسة إليها للأشخاص المصابين أو المصابين بجروح خطيرة. وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه يعتقد أن أكثر من 10,000 شخص يحتاجون إلى نقل عاجل خارج غزة لتلقي العلاج، ولكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك بعد إغلاق معبر رفح منذ يوم 6 أيار.
  • حتى 29 أيار، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 192 زميلا.

  • [1]    إيجاز صحفي في جنيف: الأونروا والمنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات - تلفزيون الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

  • خلال الفترة بين 27 أيار وحتى 2 حزيران، سجل ما لا يقل عن 175 عملية تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. واعتقل أكثر من 135 فلسطينيا خلال هذه الفترة، بمن فيهم لاجئون من فلسطين. وقتل 4 فلسطينيين، من بينهم طفلان، عندما تم إطلاق النار عليهم من قبل القوات الإسرائيلية في مخيم عقبة جبر وسط الضفة الغربية في الأول من حزيران.
  • في 30 أيار، بدأت القوات الإسرائيلية عملية في رام الله، أسفرت عن إحراق سوق الخضار وإصابة شخص واحد على الأقل. وفي يوم 30 أيار، أصيب ما لا يقل عن ستة فلسطينيين بالذخيرة الحية خلال عملية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل مخيم جنين ومدينة جنين. وخلال تلك العملية، ألحقت جرافات القوات الإسرائيلية أضرارا بالمركبات والطرق والبنية التحتية للمخيم. وفي يوم 31 أيار، شهدت عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم الفوار إصابة مسعف واحد على الأقل من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، واستخدام الغاز المسيل للدموع على نطاق واسع.
  • في 29 أيار، قتل اثنان من أفراد القوات الإسرائيلية في هجوم دهس نفذه فلسطيني بالقرب من حاجز عورتا في شمال الضفة الغربية.

تواصل العائلات النازحة الفرار من رفح، جنوب قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة
تواصل العائلات النازحة الفرار من رفح، جنوب قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 3حزيران /مايو ، قتل ما لا يقل عن 36,479 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. وتفيد التقارير بأن 82,777 فلسطينيا آخرين قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 22 أيار 2024، قتل 489 فلسطينيا، من بينهم 117 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
  • تم الإبلاغ عن 32 حادثة، بعضها وقع في وقت سابق وأثر على منشآت الأونروا والنازحين الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، يمكن الاطلاع على قائمة كاملة بالحوادث في المرفق 1 في نهاية هذا التقرير.
  • تم الإبلاغ عن 430[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 72 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 186 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 455 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,476[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

الصحة

  • لم تتلق المراكز الصحية التابعة للأونروا في الأيام العشرة الماضية أية إمدادات طبية بسبب إغلاق/تعطيل معبري رفح وكرم أبو سالم. إن هذا يؤثر على مخزون الأدوية، وخاصة الأدوية العامة مثل المضادات الحيوية للأطفال والأدوية المضادة للصرع. كما أن بعض المواد المختبرية ومواد طب الأسنان واللقاحات غير متوفرة.
  • حتى 29 أيار، كانت 90 نقطة طبية وستة مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. وتقدم المراكز الصحية تلك خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • في 11 أيار، أغلقت أربع نقاط طبية في منطقة الشمال بسبب الوضع الأمني، وواصلت الأونروا التكيف مع الوضع المتقلب وعملت على إنشاء نقطة طبية إضافية في كلية تدريب غزة في 16 أيار. وفي 21 أيار، تم فتح نقطة طبية إضافية في المواصي (خان يونس) بسبب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية. وفي 28 أيار وبسبب العملية العسكرية في رفح، تم إغلاق مركز صحي تابع للأونروا بسبب الوضع الأمني.
  • يواصل حوالي 756 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 29 أيار قاموا بتقديم 15,615 استشارة طبية. كما قامت الأونروا بتقديم 1,614 استشارة طبية أخرى من خلال 242 موظفا في الملاجئ.
  • حتى تاريخ 29 أيار، قدمت الأونروا خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. واستجابت فرق الأونروا لما مجموعه 649 حالة. كما استجابت فرق الأونروا للحالات في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 364 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
  • واصلت الأونروا تقديم خدمات التطعيم منذ بداية 2024. وخلال الفترة ما بين كانون الثاني وحتى 19 أيار، تم تطعيم ما يقرب من 103,000 طفل ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد والسل وغيرها من الأمراض في مراكز الأونروا الصحية.

[1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • بدعم من أكثر من 300 مرشد، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة في قضايا الحماية تستهدف الأطفال والشباب والبالغين.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 650,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 400,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 209,915 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 24 إلى 30 أيار 2024، استفاد 32,511 نازحا، من بينهم 22,186 طفلا، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المرشدون 1,819 استشارة فردية وقدموا 413 جلسات توعية جماعية استفاد منها 5,577 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 695 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 15,579 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المرشدون 439 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 4,530 شخصا بالغا إلى جانب 493 جلسة لما مجموعه 6,607 أطفال.

 

الأمن الغذائي

  • حتى 22 أيار، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,225 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 337,468 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 237,162 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


اقتباس من مقالة رأي نشرت في صحيفة نيويورك تايمز بقلم فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا

"لقد أسفرت الحرب في غزة عن تجاهل صارخ لمهمة الأمم المتحدة، بما في ذلك الهجمات الشائنة على موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين ومرافقها وعملياتها. يجب أن تتوقف هذه الهجمات ويجب على العالم أن يتحرك لمحاسبة مرتكبيها".


الملحق رقم 1 – الحوادث التي تفيد التقارير بأنها أثرت على منشآت الأونروا في قطاع غزة

تم الإبلاغ عن 32 حادثة، وقع بعضها في وقت سابق، ما أثر على منشآت الأونروا والنازحين الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل لا يزال جاريا، يمكن العثور على قائمة كاملة بالحوادث أدناه:

  • وقعت ست حوادث من نفس الطبيعة في يوم 13 أيار 2024 في شمال غزة:
    • في 13 أيار 2024، أفادت التقارير أن الدبابات الإسرائيلية قصفت ست مدارس في شمال غزة، ما تسبب في إلحاق أضرار بالمباني. وأفيد أيضا بأن النازحين الذين لجأوا إلى هذه المباني أجبروا على الإخلاء.
  • في 13 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت مدرسة في شمال غزة، ما تسبب في إلحاق أضرار بالمبنى. إن الحجم الكامل للأضرار غير معروف في الوقت الحاضر، ولكنه يشمل تدمير السور الخارجي للمبنى وأضرار لحقت بالمبنى الجنوبي. وأفيد كذلك بأن النازحين الذين لجأوا إلى المبنى أجبروا على الإخلاء.
  • في 13 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت مدرسة في شمال غزة، ما ألحق أضرارا بالمبنى. ولا يعرف الحجم الكامل للأضرار في الوقت الحاضر، ولكنه يشمل تدمير السور الخارجي للمبنى وإلحاق أضرار بعدة مبان. وأفيد كذلك بأن النازحين الذين لجأوا إلى المبنى أجبروا على الإخلاء.
  • في 13 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت مدرسة في شمال غزة، ما تسبب في إلحاق أضرار بالمبنى. إن الحجم الكامل للأضرار غير معروف في الوقت الحالي، ولكنه يشمل: تدمير السور الخارجي للمبنى والأضرار (بما في ذلك من الحريق) التي لحقت بالمبنى. وأفيد أيضا بأن النازحين الذين لجأوا إلى المبنى أجبروا على الإخلاء.
  • في 17 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت مركزا صحيا في شمال غزة ما تسبب في أضرار (بما في ذلك بسبب النيران) في المبنى. ولم يتأكد مدى حجم الأضرار في الوقت الحاضر. وأفيد أيضا بأن النازحين الذين لجأوا إلى المبنى أجبروا على الإخلاء.
  • في 17 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية أطلقت قذيفتين على مركز توزيع في شمال غزة، ما تسبب في أضرار للمبنى، بما في ذلك اندلاع حريق داخل المبنى. ولم يتم تأكيد حجم الأضرار بالكامل حتى الآن.
  • في 17 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية أطلقت قذيفتين على مكاتب الإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والخدمات اللوجستية في شمال غزة، ما تسبب في أضرار للمبنى، بما في ذلك اندلاع حريق داخل المبنى. ولم يتم تأكيد حجم الأضرار بالكامل حتى الآن.
  • في 17 أيار 2024 (التاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية دمرت السور الجنوبي لمدرسة في شمال غزة وتسببت بأضرار ناتجة عن حريق بالمبنى.
  • في 17 أيار 2024 (التاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت البوابة الرئيسية وساحة مدرسة في شمال غزة وتسببت في أضرار ناتجة عن حريق في مباني المدرسة.
  • في 17 ايار 2024 (التاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت الجدار الشرقي وغرفة الحراس وساحة مدرسة في شمال غزة وتسببت في أضرار ناتجة عن حريق في مباني المدرسة.
  • في 17 أيار 2024 (تاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت البوابة الرئيسية وساحة مدرسة في شمال غزة وتسببت في أضرار ناتجة عن حريق في مباني المدرسة.
  • في 17 أيار 2024 (تاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت ساحة المدرسة وغرفة الحراس لمدرسة في شمال غزة وتسببت في أضرار ناتجة عن حريق في مباني المدرسة.
  • في 17 أيار 2024 (تاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت غرفة الحراس ودمرت ساحة مدرسة في شمال غزة وتسببت في أضرار ناتجة عن حريق في مباني المدرسة.
  • في 17 أيار 2024 (تاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت ساحة مدرسة في شمال غزة وتسببت في أضرار ناتجة عن حريق في مباني المدرسة.
  • في 17 أيار 2024 (تاريخ تقديري) وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن كراجا مستأجرا للصرف الصحي في شمال غزة قد دمر بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية ثم جرفته القوات الإسرائيلية لاحقا.
  • في 17 ايار 2024 (تاريخ تقديري) وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن مضخة مياه في شمال غزة قد دمرت بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية ثم جرفتها القوات الإسرائيلية لاحقا.
  • في 17 أيار 2024 (تاريخ تقديري) وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن مضخة مياه في شمال غزة قد دمرت بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية ثم جرفتها القوات الإسرائيلية لاحقا.
  • في 19 أيار 2024، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مدرسة في شمال غزة باستخدام أسلحة ثقيلة، ما تسبب في أضرار للمبنى. ولم يتم تأكيد حجم الأضرار حتى الآن.
  • في 20 أيار 2024، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن دبابات إسرائيلية حاصرت مدرسة في شمال غزة، ما أجبر النازحين الذين كانوا يحتمون هناك على الإخلاء.
  • في 20 أيار 2024، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن دبابات إسرائيلية حاصرت مدرسة في شمال غزة، ما أجبر النازحين الذين كانوا يحتمون هناك على الإخلاء. يبدو أن هذا الحادث مرتبط بأمر إخلاء أصدرته القوات الإسرائيلية في 19 أيار 2024 فيما يتعلق بالمواقع غرب المستشفى الإندونيسي في مخيم جباليا.
  • في 20 أيار 2024 (تاريخ تقديري)، وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية جرفت مضخة مياه في شمال غزة، ما تسبب في تدميرها بشكل كبير.
  • في 20 أيار 2024 (تاريخ تقديري) وفي وقت غير معروف، أفادت التقارير بأن مضخة مياه في شمال غزة قد دمرت بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية ثم جرفتها القوات الإسرائيلية لاحقا.
  • في 25 أيار 2024، في الساعة 17:55، أفادت التقارير بأن القوات الجوية الإسرائيلية أطلقت صاروخين نحو غرفة الحراس في مركز توزيع النصيرات في المنطقة الوسطى والمبنى المجاور له - مركز الأنشطة النسائية (ليس منشأة تابعة للأونروا). لم يتم الإبلاغ عن إصابات في مركز التوزيع، إلا أن غرفة الحراس دمرت وتعرضت ثلاث مكاتب لأضرار. كما أفيد بأن 6 أشخاص قتلوا في مركز الأنشطة النسائية.
  • في 27 أيار 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت الطابق الثاني من مركز صحي في المنطقة الوسطى ما تسبب في أضرار، ولم يتم تأكيد حجم الأضرار بالكامل بعد. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات.
  • في 28 أيار 2024، نفذت القوات الإسرائيلية توغلا في مدرسة في رفح وتمركزت قواتها هناك وكذلك في المسجد المجاور وفي عيادة طبية (وكلاهما ليسا من منشآت الأونروا). في اليوم التالي (29 أيار 2024)، أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت القوات الإسرائيلية بالقرب من المدرسة باستخدام عبوة ناسفة.
  • في 30 ايار 2024، وفي الساعة 11:00، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت الطابق الثالث من الجانب الشرقي لمركز صحي في المنطقة الوسطى، ما تسبب في أضرار للمبنى، ولم يتم التحقق من حجم الأضرار بعد. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات.
  • في 30 أيار 2024، وفي الساعة 12:00، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت الطابق الثالث من مدرسة في شمال غزة، ما أسفر عن مقتل 5 نازحين. وأفيد أن النازحين ذهبوا للتحقق من ممتلكاتهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من شرق منطقة جباليا. لم يتم تقديم معلومات عن عدد النازحين المصابين، إن وجد. كما تسبب القصف في أضرار للمبنى، ولم يتم التحقق من حجم الأضرار بعد.

 

انتهى-

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  Show Email

 
 

464.26 كيلوبايت

تواصل العائلات النازحة الفرار من رفح، جنوب قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024. تصوير أشرف عمرة