تقرير الأونروا رقم 112 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

الجمعة, حزيران 7, 2024

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 3-5 حزيران 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 5 حزيران 2024

الأيام 241-243 للأعمال العدائية



لتحميل مصادر وسائط المعلومات الخاصة بالأونروا، أنقر هنا


النقاط الرئيسة

قطاع غزة

  • استمرار الضربات التي تشنها القوات الإسرائيلية، والتي تشمل القصف الجوي والبري والبحري في جميع أنحاء قطاع غزة. وتؤدي هذه الهجمات إلى خسائر في صفوف المدنيين والنزوح وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية الأساسية. ولا يزال الهجوم البري الإسرائيلي يتوسع، وخصوصا في المناطق الجنوبية من مدينة غزة وشرق رفح، ولا سيما حول معبري كرم أبو سالم ورفح.
  • خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، لا تزال عمليات الإغاثة في غزة تتعطل بسبب انقطاع شبكة الاتصالات مع عدم قدرة مقدمي خدمات الإنترنت على تنفيذ أعمال الإصلاح. ولا يزال الاتصال متقطعا وتزداد صعوبة التواصل مع العاملين في المجال الإنساني على الأرض.
  • بلغ العدد الإجمالي للنازحين في قطاع غزة 1,7 مليون شخص؛ فيما تقوم العائلات النازحة أصلا بالنزوح مرة أخرى بسبب انعدام الأمن وأوامر الإخلاء الإسرائيلية.
  • حتى تاريخ 5 حزيران 2024، غادر جميع النازحون تقريبا رفح، حيث بقي حوالي 100,000 شخص فقط في المنطقة. وقد تم إخلاء كافة ملاجئ الأونروا في رفح. وقد فر العديد من الأشخاص الذين كانوا يقيمون في رفح على الساحل بحثا عن مواقع أكثر أمانا في كل من خان يونس والمنطقة الوسطى.  
  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن القيود المفروضة على سبل الوصول تعمل بشكل مستمر على إعاقة التوصيل الآمن للمساعدات الإنسانية الأساسية في جميع أنحاء غزة، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع بالنسبة لمئات الآلاف من المحتاجين. وقد أدى تصاعد الأعمال القتالية في كل من شمال وجنوب غزة، وخاصة في رفح، إلى زيادة تدهور الظروف الأمنية ووصول المساعدات الإنسانية في أيار. وخلال شهر أيار بأكمله، قامت السلطات الإسرائيلية بتيسير أقل من 50 بالمئة من بعثات المساعدة الإنسانية المنسقة الموفدة إلى شمال وجنوب غزة وعددها 348 بعثة، أما البعثات المتبقية فقد منعت من الوصول أو ألغيت لأسباب تشغيلية أو أمنية أو تمت إعاقتها. وشهدت العديد من البعثات المصنفة بأنها "تمت إعاقتها" تأخيرات مطولة فرضتها السلطات الإسرائيلية على نقاط الاحتجاز، وبعضها استمر لمدة تصل إلى تسع ساعات، ما يزيد بشكل كبير من المخاطر الأمنية على العاملين في المجال الإنساني.
  • تؤثر العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية في رفح بشكل مباشر على قدرة وكالات الإغاثة على جلب الإمدادات الإنسانية الحيوية إلى غزة وكذلك على القدرة على تناوب الطاقم الإنساني الأساسي. وقد حافظت الأونروا على وجودها في رفح مع التركيز على استمرار بعثاتها إلى معبر كرم أبو سالم لجلب الوقود ومواد المساعدات. وفي 5 حزيران، استلمت الأونروا 62 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم (57 منها كانت تابعة للأونروا). إن هذا يمثل انخفاضا كبيرا في عدد الشاحنات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي كانت تدخل قبل بدء عملية رفح. وتعمل الأونروا على توسيع نطاق عملياتها من أجل زيادة قدرتها بشكل كبير على استلام المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم في انتظار موافقات السلطة الإسرائيلية على الحركة وعبر دعم الأمم المتحدة لإدارة الخدمات اللوجستية.
  • الأرقام الواردة من 6 أيار فصاعدا هي لشحنات المساعدات الإنسانية (الأمم المتحدة / المنظمات غير الحكومية الدولية) فقط ولا تشمل النشاط التجاري. ونظرا للوضع على الأرض، قد تستغرق التحديثات بعض الوقت لتنعكس بشكل كامل على لوحة البيانات، وللحصول على تحديثات حول الشاحنات، يرجى الرجوع إلى: ​

Gaza Supplies and Dispatch Tracking | UNRWA

  • حتى 5 حزيران، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 193 زميلا، بزيادة زميل واحد.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

تغير التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، ليصبح مرة واحدة أسبوعيا، كل اثنين

مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى ملجأ في النصيرات، المنطقة الوسطى، بعد تعرضها للهجوم. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024.
مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى ملجأ في النصيرات، المنطقة الوسطى، بعد تعرضها للهجوم. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024.

الوضع العام

قطاع غزة

  • وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 3 حزيران، قتل ما لا يقل عن 36,479 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. وتفيد التقارير بأن 82,777 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

  • وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 27 أيار 2024، قتل 502 فلسطينيا، من بينهم 122 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

 

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

  • تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها. وقد تم الإبلاغ عن 5 حوادث أثرت على منشآت الأونروا والنازحين الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
    • في 2 حزيران 2024، أفادت التقارير بأن البحرية الإسرائيلية قصفت المقر البديل للأونروا / مقر الإقامة في رفح، ما تسبب بإلحاق أضرار بالطابق الثالث من الجانب الجنوبي للمبنى. ولم يتأكد بعد الحجم الكامل للضرر. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
    • في 3 حزيران 2024، أفادت التقارير أن طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية أطلقت عدة قنابل دخانية على قاعدة الأونروا اللوجستية في رفح، ما تسبب بوقوع أضرار لم يتم تأكيد حجمها الكامل بعد. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
    • في 4 حزيران 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه غرفة الحراس في مدرسة في المنطقة الوسطى، ما أدى إلى إصابة اثنين من النازحين (رجل وطفل) يحتمون في المدرسة.
    • في 4 حزيران 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية قصفت مركزا صحيا يستخدم حاليا كملجأ للطوارئ في المنطقة الوسطى، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة العديد من النازحين.
    • في 5 حزيران 2024، أفادت التقارير بأن دبابة تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت مركزا صحيا يستخدم حاليا كملجأ للطوارئ في المنطقة الوسطى، ما تسبب في إلحاق أضرار بالمبنى، لا يعرف حجمه في الوقت الحالي.
  • تم الإبلاغ عن 435[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 72 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 186 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
  • تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 456 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,478[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

  • [1]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [2]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

    [3]  تبقى الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

الصحة

  • لم تتلق المراكز الصحية التابعة للأونروا في الأيام العشرة الماضية أية إمدادات طبية بسبب إغلاق/تعطيل معبري رفح وكرم أبو سالم. إن هذا يؤثر على مخزون الأدوية، وخاصة الأدوية العامة مثل المضادات الحيوية للأطفال والأدوية المضادة للصرع. كما أن بعض المواد المختبرية ومواد طب الأسنان واللقاحات غير متوفرة.
  • في 28 أيار، وبسبب العملية العسكرية في رفح، أغلق مركز صحي تابع للأونروا بسبب الوضع الأمني.
  • في 1 حزيران، افتتحت الأونروا عيادة صحية في حماد في خان يونس للمساعدة في تلبية الاحتياجات الملحة في أعقاب تدفق النازحين في المنطقة.
  • حتى 2 حزيران، كانت 96 نقطة طبية وسبعة مراكز صحية فقط (من أصل 24[1]) تابعة للأونروا تعمل. وتقدم المراكز الصحية تلك خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
  • يواصل حوالي 894 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 2 حزيران قاموا بتقديم 8,688 استشارة طبية. كما قامت الأونروا بتقديم 7,204 استشارات طبية أخرى من خلال 248 موظفا في الملاجئ.
  • تواصل الأونروا تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وفي 2 حزيران، استجابت فرق الأونروا لما مجموعه 551 حالة. كما استجابت فرق الأونروا للحالات في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 311 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
  • واصلت الأونروا تقديم خدمات التطعيم منذ بداية 2024. وخلال الفترة ما بين كانون الثاني وحتى 19 أيار، تم تطعيم ما يقرب من 103,000 طفل ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد والسل وغيرها من الأمراض في مراكز الأونروا الصحية.

    [1]   كان لدى الأونروا قبل النزاع 22 مركزا صحيا، وفي أعقاب النزاع هناك مركزان صحيان مؤقتان إضافيان يعملان في منطقة المواصي.

 

الدعم النفسي الاجتماعي

  • بدعم من أكثر من 300 مرشد، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة في قضايا الحماية تستهدف الأطفال والشباب والبالغين.
  • منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 650,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 400,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 209,915 جلسة/نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 24 إلى 30 أيار 2024، استفاد 32,511 نازحا، من بينهم 22,186 طفلا، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقد المرشدون 1,819 استشارة فردية وقدموا 413 جلسات توعية جماعية استفاد منها 5,577 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، قاموا بتنظيم 695 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 15,579 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المرشدون 439 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 4,530 شخصا بالغا إلى جانب 493 جلسة لما مجموعه 6,607 أطفال.

 

الأمن الغذائي

 

  • حتى 22 أيار، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 380,225 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، منها 337,468 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 237,162 عائلة ثلاث جولات من الطحين.

 

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.


منشور بقلم فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا

"يوم مروع آخر في غزة. الهجوم على مدرسة أخرى تابعة للأونروا كانت قد تحولت إلى ملجأ. هذه المرة في النصيرات، المناطق الوسطى، وتم ضربها خلال الليل من قبل القوات الإسرائيلية دون سابق إنذار للنازحين أو للأونروا. [...] كانت المدرسة تأوي 6,000 شخص نازح عندما تم قصفها. [...] إن مهاجمة مباني الأمم المتحدة أو استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية هو تجاهل صارخ للقانون الإنساني الدولي. يجب حماية موظفي ومباني وعمليات الأمم المتحدة في جميع الأوقات".


 

-انتهى-

 

#لاجئو_فلسطين بحاجة لأكثر من المساعدات.

#اسمعوا_أصواتهم

انتهى-


تبرعكم سيساعد في توفير المساعدات الإنسانية الطارئة.

تبرعوا اليوم 


للمزيد من المعلومات :

البريد الكتروني  Show Email

 

471.59 كيلوبايت

مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى ملجأ في النصيرات، المنطقة الوسطى، بعد تعرضها للهجوم. الحقوق محفوظة للأونروا، 2024.